وقال مراسل الجزيرة إن جيش الفتح الذي يضم عدة فصائل سيطر على مساحات واسعة في حلب الجديدة أحد أكبر الأحياء التي يسيطر عليها النظام السوري في حلب (شمال غربي سوريا). وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات في حلب الجديدة تسببت في نزوح عشرات العائلات.

في الوقت نفسه، شنت كتائب المعارضة هجوما على الأكاديمية العسكرية التي تعتبر إحدى أهم قلاع النظام غربي حلب. ونشر ناشطون صورا قالوا إنها لقذائف استهدفت الأكاديمية.

المرحلة الثانية
ويأتي الهجوم على الأكاديمية العسكرية بعد أن أعلنت كتائب المعارضة سيطرتها على ضاحية الأسد غربي حلب، وهو يمثل بداية المرحلة الثانية من عملية فك الحصار التي تهدف للتقدم نحو حي الحمدانية.

وإذا تمكنت الفصائل من فتح طريق من الحمدانية إلى ريف حلب الغربي فستكسر بذلك حصار الأحياء الشرقية.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي ياسر اليوسف لوكالة الصحافة الفرنسية إن "معنويات الثوار مرتفعة جدا"، مشيرا إلى "هجوم مرتقب من داخل الأحياء الشرقية" لدعم العملية الجارية. وأضاف أنه "لا تزال هناك مفاجآت كبيرة مستقبلا حول تنوع المحاور التي سيتم فتحها".

معارك الباب
من ناحية أخرى، لحقت هزائم جديدة بتنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب فيما يبدو سباقا للوصول إلى مدينة الباب التي يسيطر عليها التنظيم في ريف حلب الشرقي.

فقد أفاد مراسل الجزيرة بسيطرة الجيش السوري الحر بدعم من تركيا على قرية قعر كلبين قرب مدينة الباب، بينما انتزعت الوحدات الكردية أربع قرى من تنظيم الدولة، أبرزها تل سوسين ومزرعة فافين.

وأصبحت قوات الجيش الحر على بعد ثمانية كيلومترات شمال غرب مدينة الباب، بينما يفصل الوحدات الكردية عن المدينة 12 كيلومترا من جهة الغرب.

اشتباكات بالغوطة ودرعا
على صعيد آخر، قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام والمليشيات الموالية تقدمت في غوطة دمشق الشرقية على محاور تل كردي وسيطرت على عدة مواقع، وبهذا التقدم أصبحت قوات النظام على مشارف مدينة دوما.

وفي ريف درعا (جنوبي سوريا) أصيب عدة مدنيين بجروح جراء غارات لطائرات روسيا والنظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة داعل، حسبما أفاد به مراسل الجزيرة.

وأضاف المراسل أن القصف تزامن مع هجوم لقوات المعارضة المسلحة من أجل استعادة السيطرة على المواقع التي تقدمت إليها قوات النظام في محيط المدينة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية