طالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بوقف الاشتباكات في حلب (شمال سوريا) لكي يتسنى إيصال المساعدات الإنسانية إليها، ودعا إلى خروج جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) من حلب فورا.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به عقب الاجتماع الخاص بسوريا الذي عُقد أمس بمدينة لوزان السويسرية.

وقال جاويش أوغلو إن مجتمعي لوزان متفقون على ضرورة استئناف المحادثات السياسية من أجل إيجاد حل في سوريا، مشيرا إلى أن المجتمعين لم يتوصلوا لأي قرار في الاجتماع لعدم عقد اجتماعات "المجموعة الدولية لدعم سوريا".

وشارك في اجتماع لوزان وزراء خارجية كل من أميركا وروسيا وتركيا والسعودية وقطر 
والأردن وإيران والعراق ومصر ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا.

ولفت جاويش أوغلو إلى أنَ بلاده اقترحت على المجتمعين في لوزان إرسال قافلة مساعدات دولية، ترفع أعلام الدول المشاركة فيها، من أجل ضمان إيصالها للمناطق المحاصرة دون تعرضها للقصف.

وأكد الوزير التركي أن مقترح بلاده لاقى قبولا من بعض الأطراف في الاجتماع، من بينهم مبعوث الأمم المتحدة.

من جانبه قال حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني إن جميع الأطراف في اجتماع لوزان مجمعة على تصنيف "جبهة النصرة" ضمن ما سماها بالمجموعات الإرهابية، واعتبر أنها خارج أي إطار توافق يمكن التوصل إليه. وأضاف أنصاري أن هناك صعوبات كبيرة في الفصل بين الجماعات المسلحة في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات