اتهم العديد من أهالي سامراء بمحافظة صلاح الدين بالعراق ما سموه المليشيات الوافدة بتنفيذ عمليات خطف واسعة طالت العديد من أبنائهم.

وأضاف الأهالي أن هذه المليشيات تطالبهم بالأموال مقابل إطلاق سراح أبنائهم.

وقال أصحاب عدد من المحال التجارية في المدينة إن المليشيات اعتادت على مساومتهم للحصول على أموال، وإن من يتخلف عن الدفع يكون مصيره مجهولا وقد ينتهي به المطاف إلى القتل.

وطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل ووضع حد لهذه الممارسات.

وقد أكدت وسائل إعلام عربية ودولية الأسبوع الماضي مقتل عشرات المواطنين وتفجير عدد كبير من المساجد التابعة للسُنة في محافظة ديالى شمال شرقي العراق من قبل مليشيات طائفية دون أن تتخذ الحكومة في بغداد أي إجراءات لحماية المواطنين أو ردع المعتدين.

وكان مركز جنيف الدولي للعدالة أكد أيضا أن المحافظة ذاتها تشهد تصعيدا خطيرا من المليشيات الشيعية ضد السكان السُنة, واتهم الحكومة العراقية بأنها شريكة في التطهير العرقي بالمحافظة, ووضع لائحة أولية بالضالعين في تلك الأعمال.

وقال المركز -في تقرير بعنوان "جريمة التطهير العرقي في ديالى" موجه إلى الأمم المتحدة- إن المحافظة تشهد منذ مطلع العام الحالي تزايدا غير مسبوق في عمليات القتل الطائفي والتهجير المتواصلة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

المصدر : الجزيرة