قالت الأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثة ملايين مواطن عراقي نزحوا من مناطقهم بسبب المعارك، بينما أقر أمينها العام بان كي مون بأن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ما زالت بعيدة المنال.

وأوضح يان كوبيتش رئيس بعثة المساعدة ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى العراق أن استمرار النزاع يهدد بنزوح مليون آخرين، محذرا من أن الثمن الإنساني لهذا الصراع لا يزال مرتفعا جدا.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن هناك الكثير من المواطنين بحاجة إلى المساعدات والمستلزمات الأساسية.

وكان تنظيم الدولة قد سيطر مطلع العام الماضي على مدينة الفلوجة في الأنبار غربي البلاد، وسيطر مؤخرا على مدينة الرمادي، كما أنه ما زال يسيطر على مناطق واسعة شمال وغرب العراق منذ الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران من العام الماضي.

من جانبه قال الأمين العام الأممي إن 25% من العراقيين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك قرابة ثلاثة ملايين من النازحين داخليا، وهو ما يجعل أزمة العراق إحدى أكثر حالات الطوارئ الإنسانية تعقيدا في العالم، وفق تعبيره.

وأضاف أن "تنظيم الدولة لا يزال أبعد ما يكون عن الهزيمة في العراق، ولا تزال المكاسب التي حققتها قوات الأمن العراقية هشة".

ودعا بان الحكومة العراقية إلى تزويد الحشد الشعبي والمتطوعين من السنة بالسلاح والعتاد لمواجهة تنظيم الدولة، مشددا على أن يكون ذلك تحت قيادتها.

كما أكد على ضرورة التزام الحكومة بإيجاد السبل الكفيلة بتعزيز الحوار السياسي والمصالحة الوطنية، باعتبارها "أحد أكثر السبل فعالية لمكافحة الأيدولوجية المتطرفة والعنيفة في العراق".

المصدر : الجزيرة