قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي إن أجهزة المخابرات التابعة لنظامه على اتصال بنظيرتها في فرنسا.

وأكد الأسد في المقابلة -التي أجرتها معه القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي الرسمي- أن هناك اتصالا بين الجهازين لكن لا يوجد تعاون فعلي بينهما.

وأشار إلى أن الاتصالات جرت مع أفراد من المخابرات الفرنسية زاروا سوريا، ولم تدل وزارة الخارجية الفرنسية بأي تعليق، كما لم ترد على رسالة إلكترونية من رويترز تطلب فيها التعليق على الموضوع.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد قال في مارس/آذار الماضي إن حكومته تريد حلا سياسيا للأزمة السورية من دون أن يكون الأسد جزءا منه، مشيرا إلى أن أي حل يضع الأسد في "موقع القيادة من جديد" سيكون بمثابة هدية لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي شهر فبراير/شباط الماضي كان وفد برلماني فرنسي قد زار دمشق والتقى الرئيس الأسد في أول زيارة من نوعها منذ ثلاث سنوات, وضم الوفد نوابا في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ (غرفتي البرلمان الفرنسي) من الحزب الاشتراكي الحاكم ومن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض.

وعلق المتحدث باسم الحكومة فرانسوا لي فول على الزيارة بقوله إنها لم تجر بمبادرة رسمية, كما أكدت الخارجية الفرنسية أن الوفد لم يحمل أي رسالة من الحكومة إلى دمشق وأنه لا يمثل موقف فرنسا من الأزمة السورية.

يُشار إلى أن فرنسا إضافة إلى بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا عام 2012 تنديدا بقمع الاحتجاجات التي اندلعت في سوريا منتصف مارس/آذار 2011.

المصدر : رويترز