قتل تسعون شخصا -بينهم أطفال- في غارات روسية على مدينة إدلب وريفي حلب ودمشق، بينما أعلن فصيل "فيلق الشام" أسر عنصرين من المليشيات الإيرانية المقاتلة في ريف حلب الجنوبي.

وأفاد مراسل الجزيرة بأنه قتل في إدلب وحدها 74 شخصا في غارات استهدفت شارعي الجلاء والمحافظة وسط المدينة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا. كما أصيب في هذه الغارات مراسل الجزيرة صهيب الخلف.

وقالت مصادر في الدفاع المدني التابع للمعارضة إن مقاتلات روسية استهدفت أمس الأحد مبنى المحكمة في مدينة إدلب بثمانية صواريخ، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وأكد مراسل الجزيرة نت في إدلب أحمد العكلة أن المقاتلات الروسية استهدفت مبنى المحكمة الشرعية في حي القصور بغارتين، وكذلك مبنييْ الكتب المدرسية والأمن الجوي.

من جهة أخرى قتل عشرون مدنيا -بينهم نساء وأطفال- وجرح عشرات جراء غارات روسية على مدن وبلدات الباب وكفرناها وتادف بريف حلب، كما قتل أربعة مدنيين في غارات روسية على بلدة الأشعري بغوطة دمشق الشرقية.

وفي ريف حمص الشمالي، قتل مدنيان وأصيب آخرون عندما ألقت طائرات النظام براميل متفجرة على مدينة الرستن.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام قصفت مناطق في أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وفي ريف دمشق، قال اتحاد التنسيقيات إن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على مدينة داريا، بينما ذكر ناشطون أن الطيران الحربي شن عدة غارات على حي جوبر الدمشقي.

صورة نشرها فيلق الشام لشخصين قال إنهما إيرانيان أسرهما في ريف حلب الجنوبي (مواقع التواصل الاجتماعي)

أسيران إيرانيان
من جهة أخرى نشر "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر صورة على صفحته في موقع تويتر لشخصين يرتديان ملابس عسكرية، قال إنهما "إيرانيان أسرهما في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي".

كما نشر فيديو وصورا قال إنها لقصف تجمعات المليشيات الإيرانية في ريف حلب الجنوبي، بصواريخ كاتيوشا، وغراد، والمدفعية الثقيلة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت بأن قوات النظام سيطرت على بلدة خان طومان وقرية القراصي والمواقع المحيطة بهما بعد معارك مع المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي، بينما تحدثت أنباء عن شن طائرات إسرائيلية غارات على مواقع عسكرية للنظام جنوب غربي البلاد.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن تقدم قوات النظام جاء بدعم من الطائرات الروسية التي استهدفت مواقع المعارضة في محيط بلدة خان طومان وباقي القرى جنوب حلب.

ويعتبر تقدم قوات النظام المدعومة بأعداد كبيرة من المليشيات الموالية له في ريف حلب الجنوبي ذا أهمية كبيرة، حيث أصبحت تلك القوات على بعد بضعة كيلومترات من الطريق الدولي الرابط بين مناطق سيطرة المعارضة في كل من حلب وإدلب وحماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات