قالت مديرة برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أفشان خان -أمس الجمعة- إن أكثر من نصف مليون طفل في اليمن يواجهون سوء تغذية يهدد أرواحهم في ظل تزايد خطر حدوث مجاعة.
وتذكر أحدث بيانات الأمم المتحدة أنه علاوة على أن 537 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر سوء التغذية الحاد فإن 1.3 مليون طفل آخرين يعانون من نسب أقل من سوء التغذية في اليمن.
وقالت خان إن أقل من واحد فقط من كل خمسة مراكز للتغذية في اليمن لا تزال تعمل بينما يتبع المنظمة 43 فريقا متنقلا لفحص الأطفال للتأكد من عدم إصابتهم بسوء التغذية لكنها تعجز عن الوصول إلى مناطق مثل حضرموت الواقعة تحت سيطرة تنظيم القاعدة في شرقي البلاد بحسب المسؤولة الأممية.

كارثة إنسانية
وحذرت المسؤولة الأممية من "احتمال حدوث كارثة إنسانية ضخمة"، مشيرة إلى أن مستويات سوء التغذية بين الأطفال التي تم الإبلاغ عنها خطيرة للغاية".
إلا أنها أوضحت أن الإعلان عن مجاعة يحتاج المزيد من البيانات والأدلة الدامغة، مشيرة إلى "أن مسحا عن التغذية سيُجرى في اليمن مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول الحالي، لتحديد مدى اقتراب إعلان المجاعة"، وإلى أن وضع بعض المناطق أسوأ من غيرها.
يشار إلى أن اليمن كان يستورد 90% من غذائه قبل الأزمة.
وكانت يونيسيف قد دعت -نهاية يونيو/حزيران الماضي- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لحثّ أطراف النزاع إلى وقف إطلاق النار لتسهيل عمليات إيصال المساعدات الإنسانية لمن هم في أشد الحاجة إليها.
كما طلبت يونيسيف -وفي وقت سابق- من العالم التبرع بمبلغ 182.6 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الفورية للسكان المتضررين من النزاع.
















