يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الثلاثاء زيارة إلى الشرق الأوسط بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، في حين من المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا الأربعاء عن إستراتيجيته الخاصة بمواجهة تنظيم الدولة.

وقال كيري للصحفيين بوزارة الخارجية إنه سيتوجه إلى الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء "لبناء تحالف أوسع من الشركاء في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الدولة الإسلامية وهزيمتها في نهاية المطاف".

وأضاف كيري أن التحالف الدولي الذي ترتسم ملامحه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية مرشح للاستمرار أشهرا وحتى أعواما.

من جهتها، أوضحت الناطقة باسم الخارجية جنيفر بساكي في بيان صادر مساء أمس الاثنين أن هدف التحالف الدولي الذي تحاول الولايات المتحدة منذ عدة أيام تشكيله "هو التنسيق في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية".

وسيقوم كيري بجولة في المنطقة وسيبحث أيضا "كيفية تقديم دعم إضافي لأمن واستقرار الحكومة العراقية"، كما سيبحث خلال زيارته المعلنة لعمّان وجدة مع نظرائه "الوضع الحالي في العراق".

video
مواجهة وأهداف
وكررت المتحدثة ما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته من أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون على المدى الطويل إلى "إضعاف وإلحاق الهزيمة" بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتركت بساكي الباب مفتوحا أمام محطات أخرى لوزير الخارجية الأميركي في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك في حين من المقرر أن يعلن أوباما غدا الأربعاء عن إستراتيجيته الخاصة بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال البيت الأبيض أمس الاثنين إن الرئيس الأميركي يريد من الكونغرس ضخ أموال في صندوق مكافحة الإرهاب لتدريب وتجهيز شركاء في دول أخرى لمحاربة "المتطرفين"، وهي مبادرة ستمثل المكون الرئيسي في خطته للتعامل مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهة أخرى، أفاد البيت الأبيض بأن أوباما اتصل هاتفيا برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الاثنين لمناقشة التزام الولايات المتحدة بالعمل مع حكومة بغداد الجديدة لمساعدتها على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي سياق ذي صلة، أجرى وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في تركيا محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناولت ما يمكن أن تقدمه تركيا في مجال محاربة تنظيم الدولة.  

المصدر : الجزيرة + وكالات