قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن في داخل العراق مليونًا ومائتي ألف نازح، وأكدت أن مواجهة هذا الوضع تستدعي توفير إمكانيات كبيرة. 

وأوضح المسؤول الإعلامي في المفوضية نيد كولب أن عدد النازحين في إقليم كردستان العراق يتراوح بين ستمائة ألف وسبعمائة ألف نازح، وذكّر بأن أعداد النازحين داخل العراق في ازدياد.

وأشار إلى أن مائتي ألف منهم نزحوا إلى الإقليم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بعد أزمة منطقة سنجار منذ أوائل أغسطس/آب الحالي، ومعظم هؤلاء هم من الإيزيديين الناطقين باللغة التركية، ومن المسيحيين.

ولفتت المفوضية إلى أن كثيرا من النازحين يعيشون في مبان غير مكتملة أو في الحدائق العامة.

وكانت المفوضية قد أعلنت الأربعاء الماضي عن بدء عملية إنسانية وصفتها بالكبيرة لمساعدة نصف مليون شخص هربوا من الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية.

"
العراق يغرق في حالة الفوضى منذ بداية هجوم شنه مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في التاسع من يونيو/حزيران الماضي، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف بعد سيطرة التنظيم على مناطق عراقية واسعة

إمدادات وإغاثة
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في بيان "إنها عملية لوجستية كبيرة لتأمين إمدادات الإغاثة عبر الطرق الجوية والبرية والبحرية لمساعدة مئات آلاف الأشخاص اليائسين الذين هربوا فجأة ولم يأخذوا معهم شيئا".

وتستمر هذه العملية عشرة أيام، حيث تأمل المفوضية في أن تتمكن من إيصال 2410 أطنان من المساعدات الى المنطقة قبل بداية سبتمبر/أيلول المقبل.

ونقلت طائرة قادمة من العاصمة الأردنية عمّان الأربعاء 3300 خيمة و20 ألف غطاء من البلاستيك و18500 علبة لوازم طبخ و16500صفيحة.

ومن المقرر وصول ثلاث طائرات أخرى حتى غدا السبت، تنقل كل منها مائة طن من المساعدات.

من جهة أخرى، سترسل المساعدة أيضا عبر قوافل برية على متن 175 شاحنة آتية من تركيا والأردن وإيران، لنقل خيم وأغطية وأدوات منزلية وغيرها.

يشار إلى أن العراق يغرق في حالة الفوضى منذ بداية هجوم شنه مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في التاسع من يونيو/حزيران الماضي، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف بعد سيطرة التنظيم على مناطق عراقية واسعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات