اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده أمس في معارك خان يونس ليكون إجمالي عدد قتلاه منذ بداية العدوان على غزة حتى الأربعاء 33، في حين أوردت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يوم الثلاثاء أنها أحصت 52 قتيلا من الجيش الإسرائيلي.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد في وقت سابق الأربعاء بمقتل الجنود الثلاثة وإصابة عشرات آخرين، حالات بعضهم حرجة، وقال إن بينهم ضابط. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن عدد القتلى من الجيش الإسرائيلي بلغ 34، في حين قالت رويترز إنهم 33 على الأقل.   

وعلى صعيد متصل، نشرت كتائب القسام فيديو يظهر تمكن أحد قناصيها من إصابة ضابط إسرائيلي وبتر يده.

وقالت الكتائب إن قناصتها تمكنوا من قطع يد النقيب ديمتري لافيتاس -وهو قائد سرية في سلاح المدرعات الإسرائيلي- وقتله بعد أن كان أطلق النار صوب منازل المواطنين شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وتأتي الخسائر الإسرائيلية الجديدة بعد يوم من اعتراف الجيش الإسرائيلي بمقتل الرقيب أول في سلاح المظليين أفيتار ترجمان، وذكرت لجان المقاومة أن عدد الإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية تجاوز مائتي جندي، وأن أكثر من مائة منهم لا يزالون يتلقون العلاج.

حبس ومصادرة
وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه حبس العديد من جنوده ومدنيا واحد بتهمة تسريبهم أرقاما عن القتلى والمصابين على وسائل الاتصال الاجتماعي قبل إبلاغ الأسر بقتلاها أو مصابيها رسميا.

وفي مسعى من الجيش الإسرائيلي للسيطرة على ظاهرة التسريب قام بمصادرة هواتف الجنود الذين يشاركون في القتال.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن أكثر من خمسين جنديا سابقا رفضوا الخدمة في قوات الاحتياط، قائلين إنهم نادمون على خدمتهم السابقة في الجيش.

من جهتها، أعلنت كتائب القسام أنها أطلقت عددا من الصواريخ على بئر السبع وأسدود، في حين قتل عامل أجنبي في بلدة بجنوب إسرائيل بسبب قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة.

إصابة طائرة إف16
وكانت كتائب القسام أعلنت في ساعة مبكرة صباح الأربعاء أن وحدة الدفاع الجوي التابعة لها استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف16 بصاروخ أرض جو في سماء منطقة دير البلح، وأكدت أنها تمكنت من إصابتها.

كما أعلنت كتائب القسام على موقعها الإلكتروني أنها دمرت دبابة ميركافا4 أثناء توغلها شرق حي التفاح، مما أسفر عن مقتل وإصابة طاقمها.

وأكدت الكتائب أنها أطلقت 96 قذيفة صاروخية على إسرائيل يوم الأربعاء، وأن من بين أهدافها مدينة تل أبيب وقاعدة سيديتمان اللوجستية وموقع زيكيم العسكري.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون إن الجيش الإسرائيلي يعد للمراحل القادمة من القتال بعد انتهاء التعامل مع الأنفاق في غزة.

وأشار إلى وجوب الاستعداد لمراحل أكثر صرامة، وتحضير الوحدات التي تنتظر دخول القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات