التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساء أمس الثلاثاء في العاصمة التركية أنقرة الرئيس التركي عبد الله غل، كما التقى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، في إطار مساعٍ قطرية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتبادل الطرفان خلال زيارة العمل القصيرة لأمير قطر وجهات النظر، وتشاورا بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما ما يجري في قطاع غزة الذي يتعرض منذ أكثر من أسبوع لعدوان إسرائيلي أوقع مائتي شهيد و1500 جريح.

وكان أمير قطر قد بحث مع أردوغان -في اتصال هاتفي مؤخرا- التطورات بقطاع غزة، في ظل تحركات دبلوماسية عربية وغربية للتوصل إلى مسودة اتفاق تهدئة ينهي العدوان الإسرائيلي على القطاع.

كما طالب الشيخ تميم في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد الماضي المجتمع الدولي ومجلس الأمن "بتحمل المسؤولية ولجم آلة الحرب الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي لقوات الاحتلال على قطاع غزة"، كما بحث معه الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين.

وفي اليوم نفسه، بحث أمير قطر مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تطورات الأوضاع في غزة، وناقشا في اتصال هاتفي الجهود التي تبذل على الصعيد الدولي من أجل وقف إطلاق النار فورا.

وحذر وزير الخارجية القطري خالد العطية أمس الأول الاثنين خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة من نتائج وخيمة على المنطقة بأسرها في حال تقاعس مجلس الأمن الدولي عن استصدار قرار بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وشدد العطية على أن إسرائيل هي التي تخل بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين، حيث خرقت اتفاق الهدنة الذي وقع بالقاهرة عام 2012، إلى جانب "الإخلال باتفاقية تبادل الأسرى بعد تسلمها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط".

واقترح وزير الخارجية القطري -في كلمة ألقاها في الاجتماع- إنشاء ميناء تجاري في قطاع غزة تحت إشراف دولي -إن أمكن ذلك- كحل مؤقت لتخفيف معاناة سكان القطاع وحتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية.

 وقال العطية "إن علينا كعرب وعلى القوى الدولية العمل لإنهاء الحصار فورا وفتح المعابر أمام سكان غزة ليمارسوا حياتهم أسوة ببقية البشر".

المصدر : الجزيرة