أفادت مصادر بقوات البشمركة الكردية أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا هجوما كبيرا على قواتها المتحصنة بمنطقة تل الورد جنوب كركوك، في حين قتل أكثر من عشرين من عناصر التنظيم في معارك قرب سد الموصل وزمار.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول -عن قائد قوات البشمركة في كركوك- أن هجمات التنظيم شملت أيضا بصورة متزامنة قرى مكتب خالد ومريم بك وملا عبد الله.

وأوضح أن قوات البشمركة ردت بالمدفعية الثقيلة ومدافع الهاون والأسلحة الرشاشة، وتمكنت من صد هذه الهجمات فيما عدا قرية تل الورد التي أفاد بتواصل الاشتباكات فيها.

ووفق المصادر، فقد استعاد الجيش العراقي وقوات البشمركة السيطرة على سبع قرى في ناحية قره تبه بكركوك، وذلك إثر هجوم شنته على تنظيم الدولة في عدة قرى منها صراف وعيون وصاري تبه.

مقتل مسلحين
من جانب آخر، قالت مصادر في البشمركة إن عشرين من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا في هجومين شنهما التنظيم صباح اليوم على سد الموصل وبلدة زمار بهدف استعادتهما من يد البشمركة.

وذكرت تلك المصادر أن التنظيم شن هجومه على سد الموصل انطلاقا من منطقة "أسكي الموصل" الواقعة جنوب السد والتي مازال تنظيم الدولة يسيطر عليها.

وفي غربي العراق، تحدث مسؤول محلي عن مقتل مائة من المسلحين خلال صد القوات العراقية هجوما للتنظيم على مدينة الرمادي.

وسيطر تنظيم الدولة على مساحات واسعة شمالي وغربي العراق بعد هجوم واسع شنه في يونيو/ حزيران الماضي، وقد تمكنت القوات العراقية وقوات البشمركة من استعادة بعض المناطق، وتشن هجمات بدعم جوي من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة من أجل استعادة المواقع التي ما زالت بيد التنظيم.

ونتيجة للاشتباكات في الأنبار، يعاني أهالي مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق من تردي الخدمات الطبية ونقص حاد في الكوادر الطبية والأدوية.

ويقول رئيس الأطباء بالمستشفى أحمد الشامي إنه يعاني منذ أسبوع من عدم توفر أطباء الاختصاص، والسبب هو إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى الفلوجة.

وتعاني الفلوجة منذ أشهر حصارا تفرضه القوات الحكومية التي تخوض معارك ضارية مع مقاتلي تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة