• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

إنقاذ التعليم في القدس

30 مايو 2018

وقت القراءة: 9 دقائق

فلسطين-القدس- مدرسة دار الفتاة اللاجئة - انطلاق العام الدراسي 2016-2017-
تعاني مدينة القدس من انهيار شبه كامل في كافة قطاعاتها التعليمية والصحية والإسكان، وهو هدف رئيسي تعمل حكومات الاحتلال المتعاقبة على تحقيقه من خلال إضعاف المدينة وخدماتها بالنسبة للمقدسيين، وبالتالي الهجرة خارج حدود المدينة وإفراغها من سكانها لتوطين قطعان المستوطنين بدلا منهم.
 
وقطاع التعليم له دور أساسي في تنشئة جيل واع لقضيته ولهذا كان التعليم بالقدس المحتلة هدفا للاحتلال الذي يعمل لتدميره وإضعافه، حيث أصبح يعاني في مدينة القدس من سياسات الاحتلال كغيره من القطاعات، فبات الآلاف من الطلاب بلا مقاعد دراسية، والعديد من المدارس تفتقر لأدنى المقومات والأساسيات من معلمين وقرطاسية وخدمات، ناهيك عن تهويد المناهج الدراسية وتحريفها، إضافة لوضع معيقات أمام عملية بناء المدارس وترميمها.
 
تعد القدس بتاريخها القديم والمعاصر مركزا تعليميا لفلسطين ضم أفضل المؤسسات التعليمية التي تماثلت مع الأهمية السياسية والاقتصادية والخدماتية للمدينة، وتعاظمت محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن محيطها المباشر وبقية الأراضي الفلسطينية.
نتيجة لنكبة 1948، انقسمت مدينة القدس إلى شطرين، وقع الجزء الغربي منها تحت السيطرة الإسرائيلية، في حين دمج الجزء الشرقي منها وباقي الضفة الغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية
انعكاس الاحتلال
وقد انعكست إجراءات الاحتلال على الوضع التعليمي في المدينة، فتضاءل عدد الطلاب الذين قدموا من قرى القدس المحيطة ومناطق أريحا وبيت لحم ورام الله مع تشديد سياسة الإغلاق والحصار، فبحلول عام 1996 أصبح عدد هؤلاء لا يتجاوز العشرات مقابل الآلاف قبل سياسة الإغلاق.
 
بالإضافة إلى الطلاب فإن قرابة 60% من المعلمين في مدارس القدس الخاصة والحكومية (تحت إشراف وزارة التعليم الفلسطينية) هم من غير المقدسيين، وأصبح التحاقهم بصفوفهم مخالفة قانونية تعرضهم للملاحقة والاعتقال، كما أن إقامة الجدار الذي شارف على الانتهاء سيضع المدينة أمام تحد جديد يهدد بانهيار المسيرة التعليمية.
 
نتيجة لنكبة 1948، انقسمت مدينة القدس إلى شطرين، وقع الجزء الغربي منها تحت السيطرة الإسرائيلية، في حين دمج الجزء الشرقي منها وباقي الضفة الغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية، وبذلك أتبعا للنظام التعليمي الأردني.
 
وفي عام 1949م أنشئت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي وفرت في البداية تعليما مدته 9 أعوام للأطفال المقدسيين، وفي 28 أغسطس/آب 1994 أنشئت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، فتسلمت هذه الوزارة مسؤولية التعليم بجميع جوانبه في الضفة الغربية وقطاع غزة، باستثناء القدس، حيث استلمت فقط مدارس الأوقاف، أما اليوم فتتوزع الهيئات المشرفة على التعليم في القدس على أربع جهات رئيسية؛ هي الأوقاف الإسلامية (وتتبع للسلطة الوطنية الفلسطينية)، ووزارة المعارف وبلدية القدس التابعتان للاحتلال، والقطاع الخاص، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

من أبرز معيقات التعليم وتطوره في القدس المحتلة افتقار المدينة لمرجعية موحدة لإدارة العملية التربوية

بعد الهزيمة
وبعد هزيمة العرب في حرب 1967 واحتلال الإسرائيليين شرقي القدس، ألغت سلطات الاحتلال العمل بقانون التعليم الأردني ووضعت التعليم الابتدائي تحت رقابة وزارة المعارف الإسرائيلية، والتعليم الثانوي تحت رقابة بلدية القدس الإسرائيلية.

كما أغلقت سلطات الاحتلال مكتب التعليم في محافظة القدس واعتقلت العديد من مسؤولي التربية والمعلمين بمن فيهم مدير التربية، أما المدارس الخاصة المحلية والأجنبية فسمح لها بإدارة شؤونها، وإن ظلت تخضع لضغوط مباشرة وغير مباشرة لمحاباة سياسات الاحتلال، خاصة في المناهج.

ومن أبرز معيقات التعليم وتطوره في القدس المحتلة افتقار المدينة لمرجعية موحدة لإدارة العملية التربوية، فمن جهة تفرض سلطات الاحتلال نفسها من خلال مدارس المعارف والبلدية ومن خلال التضييقات المختلفة التي تمارسها على المدارس الأخرى، ومن خلال ضمها شرقي القدس إداريا إلى دولة الاحتلال، ومن جهة ثانية، تعتبر السلطة الفلسطينية شرقي القدس جزءا إداريا من الضفة الغربية، ولكن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لا تدير فعليا إلا مدارس الأوقاف، وتتعاون مدارس وكالة الغوث مع توجهات هذه الوزارة.

أما المدارس الأهلية والخاصة فإنها مختلفة الانتماءات والتوجهات، فمنها ما يتعاون مع الوزارة الفلسطينية، ومنها ما يتمتع بدعم سلطات الاحتلال وبالتالي يحابيها، ومنها ما هو مستقل أو يتبع لهيئات عربية أو دولية أو دينية مختلفة، لذلك بات التعليم في القدس يعاني من سياسات مختلفة وتوجهات متناقضة ليكون الطالب هو الضحية.

ويعد عدم وجود مصادر تمويلية وميزانيات كافية ومستمرة للقطاع التعليمي من مشاكل التعليم الأساسية بالقدس المحتلة، ومن أبرز نتائج هذه المشكلة النقص في عدد المدارس وعدم كفايتها لأعداد الطلاب المتزايدة، وعدم صيانة أو توسيع القائم فيها، مما أدى إلى استئجار مبان غير مؤهلة، وحاويات وأبنية متنقلة وملاجئ ومخازن وممرات، واستخدامها أماكن للدراسة تفتقر للحد الأدنى من الظروف الصحية والتصميمية والمرافق التعليمية المناسبة، مما أدى إلى ازدحام واكتظاظ الصفوف الدراسية لضيقها ولعدم إمكانية التوسع ببناء مدارس جديدة أو ترميم بعضها الآيل للسقوط.

المنهاج الدراسي بين يدي الطلبة المقدسيين يتعرض للتعديل والتشويه وحذف أجزاء من الكتب الدراسية وطمس مادة العقيدة الإسلامية

مشاكل بنيوية
وبلغت نسبة حوالي 30 طالبا بالصف الواحد، ناهيك عن ازدياد المشاكل في البنى التحتية للمدارس وتردي حالة الكثير منها لافتقارها للمرافق والساحات وتجهيزات المختبر والطواقم الإدارية التعليمية والخدمات الأساسية اللازمة للعملية التعليمية والملائمة للبيئة المدرسية ورياض الأطفال، ونقص البرامج لذوي الاحتياجات الخاصة وعدم توفر الأماكن التي تخصص للأنشطة اللامنهجية كالمكتبات والقاعات والصالات وملاعب الرياضة وخلافه

.

وإضافة للمشاكل التي تعاني منها المباني والمستلزمات التعليمية في القدس المحتلة، فإن المنهاج الدراسي بين يدي الطلبة المقدسيين يتعرض للتعديل والتشويه وحذف أجزاء من الكتب الدراسية وطمس مادة العقيدة الإسلامية، وغياب بعض السور القرآنية، وتجزئة مادة التاريخ، وتحريف أسماء المدن الفلسطينية بدواع تحريضية وبهدف تهويد وأسرلة منهاج التعليم في القدس، بخطوات مدروسة وممنهجة لتجهيل ونشر ثقافة التخلف.

ومن المشاكل والمصاعب التي تواجه التعليم في القدس المحتلة تنامي نسبة التسرب والتسريب خاصة المراحل العليا التي تجاوزت أكثر من 50% بين أبناء المدينة، جراء جذب سوق العمل الإسرائيلي لهم بسبب ارتفاع الأجور، ومشاكل النظام التربوي كالنقص في عدد المدارس، والغرف الصفية الضيقة التي تفتقر للشروط الصحية والسلامة التربوية، وتوتر علاقات المعلمين مع الطلبة والتي لعبت دورا كبيرا في التسرب حتى أصبحت ظاهرة مقلقة للغاية، خصوصا أن ذروتها بالمرحلة الثانوية.

كما تتعمد وزارة التعليم الإسرائيلية المساس باللغة العربية ومحاولة طمسها من خلال احتواء المناهج على أخطاء لغوية وإحلال العامية محل اللغة الفصحى، أما بخصوص الجامعات الإسرائيلية التي يدرس فيها الطلاب العرب فقد لوحظ أن التدريس يتم بالعبرية وموضوعات النحو والصرف مهمشة في المناهج، كما أنها تفتقر لكل ما يتعلق بجماليات العربية التي تحبب اللغة إلى المتلقين خاصة الأطفال منهم، في محاولة واضحة لقيام العبرية محل العربية وتشويه الهوية الإنسانية الوطنية والقومية للطالب المقدسي.

إنشاء صندوق لدعم التعليم في القدس يهتم بدعم رواتب المعلمين والمدارس بما فيها المدارس الخاصة للاستغناء عن الدعم المقدم من البلدية

سبل المواجهة
ولمواجهة الواقع التعليمي الصعب في مدينة القدس المحتلة لا بد من
:

– تطوير وتفعيل واقع التعليم في المدينة بالقدر الذي يعزز الصمود ويحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

– ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع القدس كأراض محتلة، وبالتالي تفعيل دور مديرية تربية القدس الشريف كمرجعية لقطاع التعليم في المدينة.

– العمل على تخصيص موازنة مستقلة لمواجهة التحديات الخاصة بقطاع التعليم في القدس.

– تعزيز وعي المواطنين في القدس بأهمية دور التعليم في العملية التنموية، وفضح الممارسات الإسرائيلية في قطاع التعليم التابع للبلدية والمعارف الإسرائيلية وفلسفتها المدمرة على المدى البعيد

– ممارسة ضغوط محلية ودولية على سلطات الاحتلال لوقف تقييد حرية الحركة للطلبة والمعلمين وتجنيد مؤسسات حقوق الإنسان للمساهمة في ذلك.

– توفير منح دراسية لخريجي الثانوية العامة بدلا من التوجه لسوق العمل الإسرائيلية.

– لا بد من التذكير الدائم بأن جذر المشكلة هو الاحتلال.

– ضرورة إيجاد مرجعية موحدة لقطاع التعليم في القدس.

– تأمين الدعم المادي للطلاب والمدارس على حد سواء. فسيحد هذا الدعم من نسب التسرب العائدة إلى ضيق الظروف الاقتصادية. كما سيمكن هذا الدعم المدارس من دفع رواتب مغرية تجذب أصحاب الكفاءات.

– الاهتمام بتأهيل الكوادر التعليمية من خلال تنظيم برامج التدريب المختلفة بشكل دوري، والتركيز على احتياجاتهم، خاصة في بيئة الاحتلال.

– إنشاء صندوق لدعم التعليم في القدس يهتم بدعم رواتب المعلمين والمدارس بما فيها المدارس الخاصة للاستغناء عن الدعم المقدم من البلدية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • فلسطين ضواحي القدس 17 آب 2016 تهدد إسرائيل بهدم مدرسة الخان الأحمر التي تخدم خمسة تجمعات بدوية بضواحي القدس

    تحرك فلسطيني لمنع هدم مدرسة بالقدس

    26/5/2018
  • الاحتلال يفرض إجراءات أمنية مشددة في باب العامود المدخل الرئيسي للقدس القديمة تموز/يوليو 2017، القدس المحتلة.

    الاحتلال يمنع وزيرين فلسطينيين من دخول القدس القديمة

    26/2/2018
  • الاحتلال أعلن مدرسة الشابات المسلمات منطقة عسكرية مغلقة بمنع حفل لتكريم معلمين متقاعدين

    الاحتلال يمنع حفلا تكريميا بالقدس

    10/2/2018
  • الاحتلال يقرر هدم مدرسة شرقي القدس

    تحذير حقوقي من هدم مدرسة شرقي القدس

    1/2/2018

المزيد من سياسة

  • شهيدان في غزة وقسوة الشتاء تهدد النازحينيستمر نزيف الدم في قطاع غزة مع استشهاد اثنين متأثرين بجراحهما، بينما تتفاقم المأساة الإنسانية مع تحذيرات أممية من حاجة 94% من السكان إلى المأوى وسط مخاوف من تداعيات منخفض جوي يهدد خيام كل النازحين هناك.
  • خبراء: هذا السيناريو الأمريكي الأقرب تجاه إيرانتحركات عسكرية متسارع ة وحسابات سياسية معقدة.. هل اقترب المشهد الختامي للمواجهة مع طهران، أم أن وراء نذر الحرب تسوية تُفرض تحت النار؟
  • التحالف مع إسرائيل يدخل دائرة المساءلة.. تحول نادر يعبر الحزبين في واشنطنتناول كاتبان أمريكيان العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في ضوء المطالبات المتزايدة بمراجعتها بعد أن اتسع نطاق الاعتراض على السياسة السابقة، وبعد أن أصبح دعمها مكلفا للسياسيين الذين يدعمونها.
  • مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفةصعّدت قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عبر فرض حصار شامل على عدد من البلدات والقرى، فضلا عن استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا والأغوار.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
  2. 2أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  3. 3نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  4. 4إيران.. اندلاع حريق في ناقلتي نفط بهرمز وترمب يبحث استئناف الهجماتأحمد السيد
  1. 5نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟عبد الرحمن طه
  2. 6رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 7من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  4. 8موجة جديدة من إنذارات القنابل تجتاح مطارات ومؤسسات إعلامية في أوروبا

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية