• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • العراق

التعاون الدفاعي بين العراق وإيران.. هل من جديد؟

محجوب الزويري
الأكاديمي والخبير في سياسة الشرق الأوسط.
27 يوليو 2017

وقت القراءة: 9 دقائق

epa06039369 A handout photo made available by the Iranian supreme leader official website shows, Iranian supreme leader Ayatollah Ali Khamenei (R) talks to Iraqi Prime minister Haidar al-Abadi (L-3), as Iranian vice president Eshagh Jahangiri (C), and former Iraqi prime minister Ibrahim al-Jafari (L) look on, in Tehran, Iran, 20 June 2017. EPA/IRANIAN SUPREME LEADER OFFICIAL HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

الاتفاقية في الميزان
حول ردود الفعل 

وقّعت وزارتا الدفاع في كل من العراق وإيران اتفاق تعاون دفاعي وعسكري يوم 23 يوليو/تموز ٢٠١٧، وذلك في سياق زيارة وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي لطهران.

الاتفاقية تتحدث -وفق المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام الإيرانية والعراقية- عن تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري لمحاربة الإرهاب، مع التركيز على مسائل أمن الحدود المشتركة وتبادل التجارب العسكرية والتدريبية، إضافة إلى تقديم إيران دعماً إستراتيجياً ومعلوماتياً وتقنياً للعراق. وقد أكد الطرفان أهمية الاتفاقية في تشكيل إطار للتعاون العسكري والأمني المستقبلي بين بلديهما.

الاتفاقية في الميزان
يسود اعتقاد بأن عمق حضور إيران وتدخلها في المؤسسات المهمة العراقية وصل إلى حد قد لا تحتاج معه إيران إلى أي مذكرات او اتفاقيات، فهي تبدو الآمر الناهي في معظم تفاصيل الوضع الأمني والعسكري، سواء بطريقة مباشرة أو عبر مليشيا الحشد الشعبي التي تستمد تجربتها من قوات التعبئة (الباسيج) والحرس الثوري الإيرانييْن.

يسود اعتقاد بأن عمق حضور إيران وتدخلها في المؤسسات المهمة العراقية وصل إلى حد قد لا تحتاج معه إيران إلى أي مذكرات او اتفاقيات، فهي تبدو الآمر الناهي في معظم تفاصيل الوضع الأمني والعسكري، سواء بطريقة مباشرة أو عبر مليشيا الحشد الشعبي التي تستمد تجربتها من النموذج العسكري الإيراني

بالطبع يدعم هذا التصور حضور المئات -إن لم يكن الآلاف- من المستشارين العسكريين الإيرانيين المنتمين لفيلق القدس بقيادة قاسم سليماني في معظم الجبهات التي تحارب فيها القوات العرقية وميليشيا الحشد الشعبي، والتي تستمد شرعية وجودها من فتوى رجل الدين آية الله السيستاني.

في هذا السياق؛ يجب التذكير بأن الفراغ الأمني الذي أحدثه انسحاب القوات الأميركية عام ٢٠٠٩ وفّر فرصة ذهبية لطهران لكي تعزز دورها العسكري في العراق، تحت مبرر مساعدته في ترتيب قدراته العسكرية للحفاظ على أمن الدولة.

ربما تبدو الصورة على هذا النحو في اللحظة التي تُكتب فيها هذه المقالة؛ لكن المستقبل وترتيباته يحتاج إلى نوع مختلف من العمل والاستعدادات، عمل تركز فيه إيران على عناصر داخل العراق لتأمين مصالحها، دون الحاجة إلى الحضور المكلف لها مالياً وسياسياً بالنسبة.

لقد صاغت الحكومة الإيرانية رواية خاصة لعلاقاتها مع العراق منذ سقوط مدينة الموصل، وهذه الرواية جاءت امتدادا لنفس روايتها بشأن ما يحصل في سوريا.

تقول الرواية الإيرانية إن حضور طهران في العراق أصبح "ضرورة إقليمية ضمن جهود محاربة الإرهاب التكفيري الوهابي الذي يتوسع في العراق وسوريا". وبعبارة أخرى؛ تركز هذه الرواية على أن الحضور الإيراني يحظى ببعض الشرعية لدى بعض القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدية الأميركية وروسيا.

وفي هذا السياق وضمن دعم هذه الرواية الإيرانية؛ كان تأسيس مليشيا الحشد الشعبي التي أدخِلت ضمن هيكلة وزارة الدفاع العراقية، وأصبح المنتسبون إليها يتقاضون مرتباتهم كبقية المنتسبين إلى الجيش. وكانت هذه الخطوة انتصاراً إضافياً ومبكّراً لإيران.

ذلك أنه بمثل هذا القرار يتعزز مبدأ فصل المؤسسة العسكرية إلى قوات مسلحة رسمية ومحترفة، لديها عقيدة عسكرية تتعلق بوطنها العراق، وفي الغالب تحظى بمساعدة أميركية وتدريب، وأخرى هي مليشيا الحشد الشعبي التي تحظى بعقيدة قتالية مختلفة، وهي بالتأكيد أقرب لإيران من حيث الشخصيات التي تقودها وأساليب تدريبها.

يجري كل هذا الجهد الإيراني في غياب عربي كبير عن المشهد العراقي، والشيء الوحيد الذي يُحسن بعض العرب فعله هو انتقاد الدور الإيراني في العراق سواء كان سياسيا أو عسكريا، وهو انتقاد مستمر منذ ٢٠٠٣، لكن لا جدوى منه إلا تأكيد العجز العربي أمام تمدد الحضور الإيراني

في سياق مثل هذه الخلفية التاريخية للتعاون العسكري خلال السنوات القليلة الماضية؛ استطاعت المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية أن تضع قدميها بثبات في العراق، بعيدا عن فضاءات العمل السياسي الذي يبدو -إلى حد كبير- منضبطا بإيقاع العلاقات الأمنية والعسكرية.

الإعلان عن الاتفاقية يأتي بعد ما صرح به رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فيما يتعلق باستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يُعتقد أن المدينة -التي كان يقدر عدد سكانها بحوالي مليونين- لم يبق فيها إلا بضعة آلاف.

إنهاء سيطرة تنظيم الدولة تعتبره إيران ثمرة من ثمار التعاون العسكري والأمني بينها وبين العراق، حيث كان المستشارون الإيرانيون يزودون الحشد الشعبي بالدعم اللوجيستي والتخطيطي للعمليات العسكرية التي قُتل فيها أكثر من أربعين ألف مدني، وفق تقدير وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري.

ما تسمى بـ"معركة تحرير الموصل" تجري الاستفادة منها لتقوية دور الحشد الشعبي في المنظومة العسكرية العراقية، بحيث يحصل على المزيد من الشرعية والإمكانات، وبالتالي يزداد زخم القوة العسكرية الإيرانية في العراق.

يجري كل هذا الجهد الإيراني في غياب عربي كبير عن المشهد العراقي، والشيء الوحيد الذي يُحسن بعض العرب فعله هو انتقاد الدور الإيراني في العراق سواء كان سياسيا أو عسكريا، وهو انتقاد مستمر منذ عام ٢٠٠٣، لكن لا جدوى منه ولا فائدة إلا تأكيد العجز العربي أمام تمدد الحضور الإيراني في الحواضر العربية.

حول ردود الفعل
في الوقت الذي تعزز فيه إيران حضورها في العراق، وتنتقل مما كان سياسياً واقتصادياً إلى المستوى الأمني والعسكري؛ يبقى النظام الرسمي العربي قابعاً في مرحلة اللعن والانتقاد لما تقوم به طهران، وإذا ما تم تجاوز هذه المرحلة من قبل البعض فهناك ردود أفعال بلا نتائج واضحة أو حاسمة، يمكنها أن تؤثر في علاقات إيران والعراق.

ما يحصل مثير للانتباه من حيث إن الدول العربية -مثل السعودية– تشارك إيران ودولا أخرى في أن الحرب على الإرهاب مقدَّمة على بقية المعارك، مثل هذا الأمر يجعل الرواية الإيرانية تفرض نفسها، وتحقق سبقاً في إجبار الآخرين على الأخذ بما تراه طهران أولويةً، لا ما قد يفكر به البعض. ومن هنا نجد حضور الحرب على الإرهاب في الاتفاقية العراقية الإيرانية.

رد الفعل المنتقد لاتفاقية التعاون العسكري بين العراق وإيران جاء من واشنطن التي ترى أنها ستعزز دور "دولة مارقة" مثل إيران، لكن هذا لا يتعدى كونه كلاماً للاستهلاك الصحفي، لا سيما أن واشنطن هي التي رعت الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الإيراني

ولم يكن الأمر حصراً على العراق وإيران، بل ثمة تشابه مع ما تسرب بعد زيارة رئيس هيئة أركان الجيش السعوي والوفد المرافق له لبغداد، قبل أيام من توقيع اتفاقية تعزيز التعاون العسكري بين بغداد وطهران. حيث تم الحديث عن ضمان أمن الحدود المشتركة بين العراق والسعودية البالغ طولها حوالي ٨١٤ كم، ومنع استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية.

كما تم الحديث حول فتح معبر عرعر الحدودي لتسهيل سفر الحجاج العراقيين. ويبدو أن الرياض تحاول أن تُحدث اختراقا في جدار العلاقة الإيرانية العراقية، وهو الأمر الذي سبق أن حاولته بإرسال سفيرها ثامر السبهان، والذي طُلب منه (في سبتمبر/أيلول 2016) أن يغادر بغداد، بسبب احتجاج السلطات العراقية لا سيما القريبة منها مع إيران.

رد الفعل المنتقد لاتفاقية التعاون العسكري الأخيرة بين العراق وإيران جاء من واشنطن التي ترى أنها ستعزز دور "دولة مارقة" مثل إيران، لكن هذا لا يتعدى كونه كلاماً للاستهلاك الصحفي، لا سيما أن واشنطن هي التي رعت الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، والذي لم يستطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمزيقه، كما وعد بذلك خلال حملته الانتخابية.

بل على العكس؛ وجدت واشنطن -وفق وزير خارجيتها ريكس تيلرسون– أن إيران التزمت بكل تعهداتها التي فرضها عليها الاتفاق النووي. وبهذا تبقى المواقف الأميركية مجرد كلام في فضاء سياسي إيراني مليء بالأفعال "الاستفزازية" التي لا تتوقف.

والخلاصة؛ أن اتفاقية التعاون الدفاعي الإيرانية العراقية ربما تبدو كأي اتفاقية ثنائية بين أي بلدين، لكن سياق الأحداث والجدل حول طبيعة العلاقة العراقية الإيرانية يقولان إنها اتفاقية غير عادية، وأن إيران -الموغلة في التدخل بالمشهد السياسي والاقتصادي العراقي- تبدو اليوم سائرة في مسار تنظيم علاقاتها المستقبلية مع العراق، بغض النظر عن نتيجة التوترات المتفاعلة في المنطقة.

كما تبدو طهران في وضعية اللاعب الذي يريد أن يضمن دوره حتى ولو تغيّب عن أرض الملعب أو أجبِر على التغيّب، وذلك بمثل هذه الاتفاقيات التي تكرس تقسيم المؤسسة العسكرية، وتجعلها في حالة مواجهة داخلية ستُبقى الدولة بالضرورة في وضع لا تُحسد عليه من الضعف والتشرذم، وانتشار مراكز القوى الداخلية المتنافسة التي تسعى للإجهاز على فكرة الدولة.

وذلك أمر ينسجم مع إستراتيجية طهران في ألا ترى دولة مركزية متماسكة في العراق. وهذا بدوره سيجعل الدور الإيراني مرغوبا فيه ومحتاجا إليه، وهو ما تريده طهران في ظل موازين القوى المختلة حالياً.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

محجوب الزويري

الأكاديمي والخبير في سياسة الشرق الأوسط.

أكاديمي وخبير في سياسات الشرق الأوسط ، عمل سابقا أستاذا لدراسات الخليج وايران  في برنامج دراسات الخليج، ومدير مركز دراسات الخليج في جامعة قطر. منذ العام 2010 عمل أستاذا مشاركا في التاريخ الحديث والمعاصر في برنامج التاريخ-قسم العلوم الإنسانية. ثم رئيس لنفس القسم  في الفترة 2011-2016 في نفس الجامعة. عمل كزميل بحث ومن ثم مدير مركز الدراسات الإيرانية في معهد الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في جامعة درم-بريطانيا. كما عمل باحثا في مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية. وقد نشر أكثر من 120 دراسة أكاديمية بين كتاب وأبحاث محكمة عن إيران والشرق الأوسط المعاصر ودور العلوم الاجتماعية والإنسانية في جامعة الحاضر والمستقبل.

حول هذه القصة

  • أبو عزرائيل مقاتل الحشد الشعبي

    فتاوى مراجع إيران كجرائم حرب

    20/5/2015
  • epa04455654 Iranian Vice President Eshaq Jahangiri (R) talks to Iraqi Prime Ministe Haidar al-Abadi (L) during a welcome ceremony in Tehran, Iran, 21 October 2014. Al-Abadi is in Tehran to reportedly discuss the latest regional and international developments with Iran's high ranking officials. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

    إيران.. إمبراطورية المذهب

    18/3/2015
  • تصميم فني لقاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني

    نظام ولاية الفقيه وحرب المقدسات

    31/12/2014
  • جناية إيران على الشيعة العرب . الكاتب: ياسر الزعاترة

    جناية إيران على الشيعة العرب

    23/4/2013

المزيد من آراء الكاتب

  • رنين الغيب.. مجتبى مع العسكر والخامنئية الجديدة تقترب من حسم القراررأي بقلممحجوب الزويرييرى المقال أن لقاءات مجتبى خامنئي الأخيرة تعكس انتقال القيادة الإيرانية إلى مرحلة تفعيل القرار، وسط وساطات لإنهاء الحرب وخيارات مفتوحة بين التسوية والتصعيد، مع استمرار الغموض بشأن حضور المرشد ودوره.
  • جالديران وكأس السم.. من هنا نعلم لماذا تعثرت أمريكا في إيرانرأي بقلممحجوب الزويريتاريخيا، وفقا للكاتب، لا تنتهي الحروب ضد إيران بحسم عسكري، بل بإنهاك متبادل، لذا يرجح انتهاء حرب أمريكا وإسرائيل ضد طهران بهدنة وتسوية مرحلية هشة، مع استمرار إسرائيل في حرب استنزاف لرفضها بقاء النظام.
  • حين تنسى أمريكا عُقدة الـ 444.. ستوقّع الصفقة مع إيرانرأي بقلممحجوب الزويرييحلل المقال تعثر التفاوض الأمريكي الإيراني من خلال عقدتين تاريخيتين: أزمة الرهائن وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ويرى أن انعدام الثقة يجعل الضمانات المتبادلة شرطا لأي تسوية مقبلة.
  • بهذا السيناريو المخيف لن ينتقل ملف إيران إلى الرئيس الأمريكي القادمرأي بقلممحجوب الزويرييستعرض المقال مسار التصعيد الأمريكي ضد إيران منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي عام 2018، مرورا بإستراتيجية الضغوط القصوى واغتيال سليماني، وصولا إلى الحروب العسكرية بالتنسيق مع إسرائيل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  4. 8"يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية