• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • قطر

زيارة أمير قطر لغرب أفريقيا.. التوقيت والدلالة

سيدي ولد عبد المالك
28 ديسمبر 2017

وقت القراءة: 9 دقائق

صور زيارة أمير قطر لجمهورية مالي

خصوصية محطة السنغال
منافسة الحضور السعودي الإماراتي
مشاريع واتفاقيات شراكة

تشكل الزيارة الأخيرة التي أداها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدول بمنطقة غرب أفريقيا لفتة هامة من قطر لإحداث حضور قوي بهذه المنطقة الحيوية سياسيا ودبلوماسيا، وتعتبر شريانا اقتصاديا رئيسيا في مجموعة التنمية الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس).

أعلنت الدوحة أن هدف الزيارة هو السعي لتوسيع دائرة الأصدقاء وتعزيز الروابط القائمة وتنويع الشركاء في مجلات التعاون والشراكة المختلفة، لكن من الواضح قطر لديها هدف آخر يتمثل في تحسين صورتها وعلاقاتها ببعض دول محطات الزيارة، والتي ارتمت خلف معسكر السعودية إبان انطلاق شرارة الأزمة الخليجية.

خصوصية محطة السنغال
أعطت المواقف المفاجئة لبعض الدول الأفريقية التي آثرت الاصطفاف إلى جنب السعودية في سعيها لحصار قطر رسائل للدوحة جديرة بالاهتمام والتأمل، فحتى وإن كانت هذه الدول "مكرهة" على خياراتها الدبلوماسية التصعيدية تجاه الدوحة، فإن الرسائل المستخلصة من مواقفها تقود لتحليل بأن الدوحة بحاجة لبناء علاقات متينة وصلبة بهذه الدول.

والسنغال هي البلد الوحيد من هذه المحطات الذي تبني في بداية الأزمة مواقف غير ودية تجاه الدوحة حين بادرت باستدعاء سفيرها من الدوحة، لكنها سرعان ما أعلنت وقوفها في منطقة الحياد ودعمت المبادرة الكويتية قبل أن يتصل رئيسها ماكي صال بأمير قطر معربا له عن نيته التراجع عن قراره وعودة العلاقات على ما كانت عليه. لقد ارتبكت السنغال في موقفها وخرجت عن حيادها المعروف في النزاعات وهو ما فوت عليها فرصة لعب دور الوسيط في الأزمة.

السنغال هي البلد الوحيد من هذه المحطات الذي تبني في بداية الأزمة مواقف غير ودية تجاه الدوحة حين بادرت باستدعاء سفيرها من الدوحة، لكنها سرعان ما أعلنت وقوفها في منطقة الحياد ودعمت المبادرة الكويتية

تمتاز السنغال بفاعلية إقليمية بالمنطقة وتتمتع بحيوية دبلوماسية وازنة، وبالتالي من الطبيعي أن تأتي السنغال في طليعة الدول التي وقع عليها الاختيار كمحطة أولى في الزيارة، بيد أن هناك تفسيرا آخر لهذا الاختيار يتمثل في حاجة الدوحة لبذل جهود تصالحية مع نظام الرئيس صال، الذي يأخذ مقربون منه على قطر الاحتفاظ بعلاقاتها مع الرئيس السابق عبد الله واد ونجله كريم واد، الذي لعب الأمير تميم دور وساطة من أجل إطلاق سراحه قبل أزيد من سنة بعد أن تمت إدانته بتهم تتعلق بالفساد المالي.

أما التفسير الثالث لهذا الاختيار فهو راجع للعلاقات التاريخية للبلدين، فقد زار أول رئيس للسنغال ليوبولد سيدار سنغور قطر سنة 1975 حيث استقبله ساعتها الأمير خليفه آل الثاني واتفق الرجلان على تجسيد فكرة تجسيد التعاون الإفريقي العربي، خاصة فيما يتعلق بدعم القضية الفلسطينية، ثم تعززت هذه العلاقة لاحقا بين الحكام الذين تعاقبوا على حكم البلدين، وازدادت هذه العلاقة قوة وتطورا في عهد نظام الرئيس السابق عبد الله واد.

منافسة الحضور السعودي الإماراتي
حتى وإن لم تعلن الدوحة رسميا أن تحركها يأتي لمواجهة التمدد السعودي الإماراتي بدول المنطقة، فمن الواضح من خلال سياقات التوقيت أن أجندة التنافس مع الرياض وأبوظبي تعتبر محركا رئيسيا لزيارة أمير قطر.

فتوقيت الزيارة يأتي بعد أيام قليلة من إعلان السعودية والإمارات المشاركة في دفع جزء كبير من فاتورة تمويل القوة العسكرية لدول منطقة الساحل الخمسة (موريتانيا، مالي، النيجر، بركينا فاسو، وتشاد) التي سيتم نشرها في شمال مالي للقيام بمهمات قتالية وأمنية ضد عناصر الجماعات المتشددة والعصابات الإجرامية.

لقد أسست كل من السعودية والإمارات لمبدأ التبعية الدبلوماسية ومنطق الوصاية كأساسين ناظمين لعلاقاتهما مع الدول الأفريقية، فكانت سياسية العصي والجزرة هي الحاكمة لسلوكهما مع الأفارقة، فالرياض مستعدة لضخ الاستثمارات وتقديم المال بشكل سخي للدول والحكومات التي تسير في فلكها، كما أنها لا تتردد في إنزال خيارات العقوبة والصرامة في حق من يمتنع عن تنفيذ طلباتها في المجال الدبلوماسي حتى ولو تطلب ذلك قطع المساعدات الإنسانية وتقليص حصص الحجاج.

لكن هذا الأسلوب وضع العديد من حلفاء الرياض في حرج شديد، فالعديد من هذه الدول تحظى بمستوى لا بأس به من الديمقراطية مما يجعل حكوماتها المنحازة للرياض تبدو وكأنها تحت وصاية جهة خارجية ومنزوعة السيادة في عيون شعوبها.

أسست كل من السعودية والإمارات لمبدأ التبعية الدبلوماسية ومنطق الوصاية كأساسين ناظمين لعلاقاتهما مع الدول الأفريقية، فكانت سياسية العصي والجزرة هي الحاكمة لسلوكهما مع الأفارقة، وهو أسلوب وضع العديد من حلفائهما في حرج

ثم إن الكثير من الأفارقة يرون أن القارة السمراء لديها من المشاكل والتحديات ما يجعلها في غنى عن استيراد الصراعات التي تحدث في فضاءات جغرافية بعيدة عنها. وانطلاقا من هذه القراءة بدأت بعض حكومات الدول المحسوبة على معسكر السعودية في مراجعة مواقفها من الدوحة واستدراك الزلل الدبلوماسي الذي وقعت فيه، ومنها السنغال التي أشرنا إلى تراجعها المبكر عن قرار المواجهة الدبلوماسية مع قطر.

صحيح أن السعودية لها حضور قديم في أفريقيا، وهو مدعوم في المقام الأول بالبعد الروحي الذي تمثله بالنسبة للأفارقة المسلمين كمهبط للوحي وبلاد للحرمين، كما أن الرياض كانت لها إسهامات تنموية واقتصادية كبيرة في أفريقيا من خلال قروض وتبرعات وهبات أذرعها المالية والاقتصادية كالبنك الإسلامي للتنمية وقروض الحكومة السعودية ورجال أعمالها ومحسنيها. إلا أن رعونة الدبلوماسية السعودية وسياسة الحشر في الزاوية قد تفقدانها علاقتها بالدول الأفريقية في ظل تنامي موجة الوعي الشعبي الطامحة للحرية والرافضة لأساليب الوصاية.

مشاريع واتفاقيات شراكة
كانت قطر تتعامل مع الدول التي انساقت خلف محور الحصار بنفس الروح الدبلوماسية المسؤولة التي كانت تعامل بها دول الحصار، فلم تمارس حق المعاملة بالمثل ولم تلوح بوقف استثماراتها ومساعداتها أو بترحيل رعايا الدول التي دخلت في جفاء دبلوماسي معها.

وخلافا لمنافسيها في الجزيرة العربية رفعت قطر أثناء زيارة الأمير الأخيرة لمنطقة غرب أفريقيا شعار الشراكة الاقتصادية المثمرة للجانبين، دون أن تستخدم سخاء صندوقها الاستثماري ومساعداتها كأوراق للضغط أو لمقايضة مواقف دول القارة.

فقطر تري أن التعاون الاقتصادي يجب أن يكون قاطرتها الرئيسية لتعزيز الحضور في هذه المنطقة، وأن المساعدات التنموية الأخرى يجب أن تكون مكملا ومحفزا لشراكة شفافة.

وعليه اتسمت زيارة الأمير التي شملت السنغال ومالي وبركينا فاسو وغينيا وساحل العاج وغانا بتوقيع العديد من اتفاقيات الشراكة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والاجتماعية والصحية والتشغيل والطاقة والرياضة ودعم الشباب.

خلافا لمنافسيها في الجزيرة العربية رفعت قطر أثناء زيارة الأمير الأخيرة لغرب أفريقيا شعار الشراكة الاقتصادية المثمرة للجانبين، دون أن تستخدم سخاء صندوقها الاستثماري ومساعداتها كأوراق للضغط أو لمقايضة مواقف دول القارة

ففي محطة السنغال وقع الجانبان ثلاثة بروتوكولات تعاون شملت مجالات الرياضة والشباب والثقافة، ومع أن حجم هذه الاتفاقيات لا يترجم المستوى الذي يجب أن تكون عليه علاقات الدولتين خاصة مع استعداد السنغال للبدء في عمليات إنتاج واستغلال الغاز الطبيعي في السنوات القليلة القادمة وما تتمتع به قطر من خبرة وكفاءة في هذا المجال، إلا أن مجرد توقيع اتفاقيات شراكة ثنائية يعتبر مهما في حد ذاته لكونه يظهر السنغال بالموقف الدبلوماسي الطبيعي والذي يتماشى مع موقعها كدولة ذات سيادة وخارجة عن مسار التبعية للرياض.

وفي مالي نسف حجم الاستقبال الرسمي والشعبي الكبير الذي حظي به أمير دولة قطر الصورة النمطية التي سعت دول الحصار لترسيخها خلال الشهور الماضية عن قطر من خلال اتهامها المستمر بدعم الجماعات المتطرفة بما فيها تلك الناشطة في شمال مالي، وكانت هذه المحطة فرصة لتوقيع الجانبين لاتفاقيات شراكة لدعم قطاع التربية والتعليم، وتلتزم الدوحة بموجب هذه الاتفاقيات بتقديم مساعدات لباماكو بقيمة 40 مليون دولار.

أجندة باقي محطات الزيارة نحت في ذات الاتجاه، حيث كان التركيز القطري على الجوانب الاقتصادية والتجارية.

ومع أن التغول السعودي بالمنطقة لا يمكن التهوين منه، إلا أنه يمكن القول إن قطر استطاعت تحقيق اختراق نسبي معتبر بهذه المنطقة وفي مرحلة حساسة من خلال هذه الزيارة التي يمكن أن تفتح لها الكثير من الأبواب والفرص، إذا تم تدعيهما برؤية واضحة على المديين المتوسط والبعيد، واستغلت قطر بالإضافة لذلك سمعتها كدولة داعمة لأجندة وشعارات الديمقراطية والحرية والحقوق، فهذه النقطة بالذات ستزيد من رصيد قطر لدى شرائح عريضة في الشارع الأفريقي تطمح للمزيد من الديمقراطية وتنحو لتوثيق الروابط وتعميق الصلات أكثر مع الأنظمة الخارجية الداعمة لحرية الشعوب.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سيدي ولد عبد المالك
كاتب وباحث موريتاني متخصص في الشؤون الأفريقية

حول هذه القصة

  • A general view of the 26th African Union Summit at the African Union Headquarters in Addis Ababa, Ethiopia, 30 January 2016. While the Summit's official theme is human rights in Africa, African leaders are meeting to discuss whether to deploy AU's 5,000- strong peacekeeping forces to troubled Burundi in a bid to end the armed crisis in the country despite Burundi's strong opposition.

    أفريقيا في أتون الأزمة الخليجية

    20/9/2017
  • A handout picture made available by the Office of the Egyptian President shows the Saudi Deputy Crown Prince, second Deputy Premier and Minister of Defense, Mohammed bin Salman (L), sitting with the Egyptian President, Abdel Fattah al-Sisi (R), during a graduation ceremony of a Military Academy, in Cairo, Egypt, 30 July 2015. According to reports bin Salman is visiting Egypt to discuss aspects of cooperation between the two countries. Saudi Arabia, along with other Gulf states, has lent billions in aid to Egypt, which is a member of the Saudi led military coalition that has been carrying out airstrikes in Yemen since 25 March 2015. EPA/OFFICE OF THE EGYPTIAN PRESIDENT / HANDOUT

    حصار قطر.. أزمة أمة في مئة يوم

    26/9/2017
  • استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وأوردت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال هذا اللقاء

    هل أعادت أزمة الخليج رسم الخريطة السياسية بالإقليم؟

    8/10/2017
  • A general view shows Chad's President Idriss Deby addressing delegates during the 26th Ordinary Session of the Assembly of the African Union (AU) at the AU headquarters in Ethiopia's capital Addis Ababa, January 31, 2016. REUTERS/Tiksa Negeri

    التنافس الجزائري المغربي بأفريقيا… الأسباب والتجليات

    30/10/2017

المزيد من آراء الكاتب

  • هرولة الأفارقة للتطبيع مع إسرائيل.. فتّش عن الرياض وأبو ظبيرأي بقلمسيدي ولد عبد المالكتطرح زيارة الرئيس التشادي لإسرائيل الكثير من الأسئلة وعلامات الاستغراب، في ظل وجود بيئة أفريقية كانت تتحفظ عن التطبيع مع إسرائيل بسبب الرفض الشعبي الأفريقي لجرائم إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
  • زيارة الرئيس الصيني لأفريقيا.. المحطات والرسائلرأي بقلمسيدي ولد عبد المالكتنطوي الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني إلى أفريقيا على عدة دلالات ورسائل، لكونها أولا جاءت في خضم الحرب التجارية بين الصين وأميركا، وفي ظل توسع الحضور التجاري والاستثماري الصيني بهذه القارة.
  • عرب أفريقيا.. بين رغبات الاندماج ومعوقات التكيفرأي بقلمسيدي ولد عبد المالكيشكل انعقاد القمة الأفريقية المزمعة يوم 30 يونيو/حزيران الجاري في العاصمة الموريتانية نواكشوط، محطةً هامة في تمدد مساعي تعزيز الأواصر الأفريقية إلى الفضاءات العربية التي تنتمي جغرافياً إلى قارة أفريقيا.
  • قوة الساحل.. تحديات الأمن وهواجس السياسة والتمويلرأي بقلمسيدي ولد عبد المالكانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤخرا بطء إجراءات نشر القوات العسكرية المشتركة لدول الساحل الأفريقي الخمس، مما أثار النقاشات بشأن التحديات السياسية واللوجستية التي تواجه هذه القوة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية