• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • مصر

إشكاليات الواقع الجماهيري في مصر

نبيل الفولي
أستاذ الفلسفة الإسلامية - جامعة السلطان محمد الفاتح - إسطنبول.
19 يناير 2017

وقت القراءة: 12 دقيقة

Hundreds of Egyptians protest in front of the Egyptian Journalists Syndicate, down town Cairo , Egypt, 15 april 2016. Activists organised protests across the greater Cairo area against Egypt acknowledgement that the two islands of Tiran and Sanafir in the Gulf of Aqaba belong to Saudi Arabia and had only been placed under Egypt's control temporarily. The signs reads in Arabic 'The decision is for the people'. EPA/NAMEER GALAL EGYPT OUT

إشكالية تبرئة النفس
طبيعة الأزمة
صفوف غير متراصة

"واقع كارثي".. هو أدق وصف للحالة المصرية الحالية، فالتآكل والانسداد والتشوّه والتأزم الحاد والدماء، عناوينُ عريضة على الحياة الأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية والعلمية والإعلامية في مصر حاليا.

ولا تتوقف الأزمة في شعور المواطن المصري عند اللحظة القائمة، بل ورث المصريون عن سيل الأزمات المتتابع الحلقات تشاؤما عميقا مما يحمله الغد القريب، وخوفا من العجز عن توفير ضروريات الحياة لعائلاتهم وذويهم في وقت غير بعيد، مع ما يشعر به المواطن من تراجع حاد في مستوى تعامل أجهزة الدولة -خاصة الأمنية منها- مع الناس بما يحفظ حياتهم وكرامتهم، ويلتزم حدود القانون.

لكن ما زال يشوب رؤية المصري لأزمته -على المستوى الجماهيري خاصة- كثير من الشوائب، ولا يمكنه أن ينتقل إلى واقع أفضل، أو حتى يفتح طريقا إلى مستقبل يحمل بوارق أمل له، إلا في ضوء رؤية صائبة وشاملة لواقعه ومستقبله، ولعل هذه السطور تساعد في الكشف عن هذه الرؤية أو بعض أبعادها، في صورة إشكاليات يجب عبورها -مهما غلا الثمن- ليتحقق عبور الأزمة.

إشكالية تبرئة النفس
أول إشكالية تقابلنا في الوضع المصري الحالي هو أن المصريين أو أكثرهم لا يشعرون بأنهم هم أول من صنع هذا الواقع المأزوم بأنفسهم، أو على الأقل ساعدوا بقوة في صناعته، وتركوه يعمق وجوده في الدولة المصرية، حتى صارت الضريبة المحتملة لإزالته عالية جدا، بل هناك من يشك في إمكانية إزالته أصلا.

وتبرئة النفس من المسؤولية جانب سلبي في الشخصية المصرية لعله من بقايا عهد جمال عبد الناصر ونظام حكمه الممتد، والذي رسخ في المصريين مفاهيم مقلوبة أو زائفة حول مسؤولية المواطن وعلاقته بالدولة.

إذ ظل واقع بلاده الداخلي والخارجي يُصنَع وهو يتفرج، وبقيت الدولة تتولى أمره في الكبير والصغير من الشؤون، وتمثل مصدر معلوماته الأوحد، وتعتمد علاقته بها على ما يشبه المقايضة، فتضمن له "الحكومة" بعض السلع المدعومة ووظيفة أو فرصة عمل تقف به عند حد الكفاف مع شيء هزيل من الترفيه، مقابل أن يصمت عما يصدر من القرارات ويُختار من السياسات.

ما زال يشوب رؤية المصري لأزمته -على المستوى الجماهيري خاصة- كثير من الشوائب، ولا يمكنه أن ينتقل إلى واقع أفضل، أو حتى يفتح طريقا إلى مستقبل يحمل بوارق أمل له، إلا في ضوء رؤية صائبة وشاملة لواقعه ومستقبله، ولعل هذه السطور تساعد في الكشف عن هذه الرؤية أو بعض أبعادها

ومع بُعد العهد الناصري عنا الآن، إلا أنه بلا شك صانع كبير للواقع المصري الحالي؛ ليس فقط بما رسخه من سيطرة الجيش المطلقة على الحياة السياسية في مصر، وحراسة النظام بتحالف من النخب الثقافية والسياسية مع العسكر، ولكن أيضًا بهذا الميراث النفسي السلبي الذي ما زال حاضرا في الشخصية المصرية، ويؤثر في صناعة الواقع، ويؤدي إلى مواقف سلبية من المواطن تجاه الصراع السياسي حين يجري في بلاده وكأنه لا يعنيه، أو كأنه يقع بعيدا خلف الحدود!

وقد أبى هذا البعد النفسي إلا أن يُخرج رأسه مع احتدام الأزمة المتعددة الأبعاد في مصر خلال الأعوام الأخيرة، حيث بدت غالبية المصريين في الخصومة السياسية التي جرت بين الثورة المصرية (ثورة 25 يناير) وخصومها من العسكريين والمدنيين، وكأنهم يشاهدون من خلال الشاشات مباراة للكرة؛ يشجعون أحد أطرافها، لكنهم لا يحرزون هدفا أبدا!!

وهذه السلبية كان لها -بلا شك- دورها في نجاح واستمرار الانقلاب الذي لم يكن تعنيه مساندة الجماهير بقدر ما اهتم بإخراجهم من اللعبة، والحيلولة دون دخولهم في المعادلة السياسية لصيانة حقوقهم السياسية والاقتصادية، وغيرها من حقوق الإنسان في وطنه.

ومن هنا يجب على المصريين في اللحظة التاريخية الحاضرة -حتى الثوريين منهم- أن يعرفوا أنهم شركاء رئيسيون في صناعة واقع بلادهم الحالي، لا لكي تسيطر عليهم مشاعر الإحباط واليأس، أو يُشغلوا أنفسهم بالجدل حول الماضي، ولكن ليتولوا بأنفسهم حل أزمة اللحظة ودفع الكارثة القائمة، ولكي يعبروا تلك الحواجز النفسية التي وضعها الاستبداد الطويل في طريق محافظتهم على أوطانهم وحقوقهم فيها.

ثمة إشكالية أخرى خطيرة في الواقع المصري الحالي، وهي أن المصريين يبدون انتقائيين في تحديد الطرف الذي يتحمل المسؤولية عما يجري الآن لمصر، فهم -في جزء منهم- يبرئون في كثير من مواقفهم عبد الفتاح السيسي من التسبب في الأزمات الطاحنة التي تعاني منها البلاد، ويسندونها إلى مجهول، أو إلى أطراف خفية -داخلية وخارجية- تتلاعب بالبلاد على حد تصورهم.

وهي صورة مكرّرة -في جانب منها- لتبرئة عبد الناصر من المسؤولية عن الهزيمة المُرّة التي لحقت بمصر والعرب في حرب يونيو/حزيران عام 1967؛ إذ خرج "الزعيم الخالد" -وهو المسؤول الأول عن القرار في الدولة- بريئا تماما من التسبب في الكارثة الضخمة.

وفي مقابل هذا، هناك من المصريين من يحمِّل السيسي وحده مسؤولية الانحدار الكبير الذي تعانيه مصر الآن، ومع أنه يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية، إلا أن التركيز على شخصه يترك انطباعا بأن مجرد إحلال شخص آخر مكانه سيحل المشكلة المستحكِمة، فلو جاء رئيس جديد للبلاد من نفس المنظومة واستطاع أن يخفف شيئا ما من الأزمة الاقتصادية، ويعالج بعض الأزمات القائمة، لاتبعته جماهير غفيرة لا تدرك حقوقها جيدا.

ولا يخفى أن المسؤول عن الوضع الحالي في مصر هو نظام متكامل فرضته السياسة الدولية على المصريين بالقوة والحيلة، والمساعدة السياسية والمعونة الاقتصادية والإعلامية المفتوحة؛ قد تظهر بعض الشخصيات والوجوه على سطح هذا النظام، إلا أن جذوره وأذرعه ممتدة في كل ناحية، بحيث إن سياسة الإقليم كله تصب في جانب بقائه واستمراره.

ومجرد وصول هذه الحقيقة إلى العقل المصري -بدون تهويل ولا استهانة، مع التبصير بقدرات الشعوب وإمكاناتها- يمكن أن يفتح الطريق إلى حلول متدرجة لأزمة الواقع المصري الخطيرة.

طبيعة الأزمة
يعتبر كثير من المصريين مشكلتَهم اقتصاديةً أولا وأخيرا، في حين أن الحقيقة هي أن الدكتاتورية العسكرية التي سيطرت على كل شيء في مصر هي مشكلة المشكلات، فهي التي ساقت البلاد إلى المنحدر الصعب الذي أهدر مكانتها الإقليمية، وهي التي نشرت الفقر والخوف في ربوع الوطن، وألغت حق الإنسان الطبيعي في وطنه، وقصرت خيراته على نفسها دون بقية الخلق ممن ورثوا العيش في هذا الوطن جيلا بعد جيل.

إن جذور شجرة الفساد المتفرعة في كل مجالات الحياة بمصر يمثلها الفساد السياسي الذي تديره الدكتاتورية العسكرية، وبدون تركيز الضربات على هذه الجذور بوسائل مدروسة وواضحة، ستبقى هذه الشجرة الخبيثة في أرض الكنانة تعبث بتاريخها وزمنها كله

ولا نريد التعميم أكثر من هذا، ونعود فنلتصق بالواقع الجزئي المباشر أو ما يسمونه الحياة اليومية للمواطن، بدءا من رغيف الخبز الذي كان يخرج من حقل الفلاح المصري منذ دهور طويلة، ثم حوّل الفساد الحاكم مصر في زمن حسني مبارك إلى أكبر مستورد للقمح في العالم، ثم حاول محمد مرسي وحكومته استعادة مجد الفلاح المصري، إلا أن الانقلاب الذي كان أسرع منه صنع مجدا من نوع آخر لمافيا استيراد القمح، أو مافيا صناعة الرغيف التي لا تراعي فيما يأكله الناس إلا أن يكون جالبا للربح الوفير لهم.

ومن عناصر الحياة اليومية التي تكشف عمق مأساة المصريين الحالية علاقة المواطن بأقسام الشرطة المسؤولة قانونا عن حفظ أمن الناس في بيوتهم وطرقهم، فقد صارت هذه الأقسام -بما أعطاها النظام من سلطات مطلقة في التعامل مع المواطنين، وما أعفاها منه من المحاسبة القانونية العادلة- عنوانا على الرعب والفساد، حيث لا اعتبار لأي قانون، بل حيث السلطة تسلُّطٌ وقهر وقتل، والرشا التي تأخذ أي شخص إلى مصير مجهول.

إن المصري -الذي يخرج بحثا عن عمل ولا يجده فيفكر في الانتحار- ينبغي أن يفهم أن الإجراءات الاقتصادية القاتلة التي يتخذها النظام هي السبب في أزمته، وعليه ألا ينحر نفسه.. بل ينحر الظلم الذي سلبه فرصته في الحياة. والفلاح الذي يكد ويتعب في حقله دون أن يجد لذلك ثمرة، عليه أن يعلم أن فأسه التي يشق بها الأرض ينبغي أن يشق بها صدور ظالميه -كما أوصاه جمال الدين الأفغاني من قبل- حتى تعود ثمرات تعبه إليه وإلى أبناء وطنه.

إن جذور شجرة الفساد المتفرعة في كل مجالات الحياة بمصر يمثلها الفساد السياسي الذي تديره الدكتاتورية العسكرية، وبدون تركيز الضربات على هذه الجذور بوسائل مدروسة وواضحة، ستبقى هذه الشجرة الخبيثة في أرض الكنانة تعبث بتاريخها وزمنها كله.

صفوف غير متراصة
ليس هناك صورة معينة أو وسيلة واحدة للتغيير السياسي والاجتماعي تصلح لكل حالة أو لكل أمة أو لكل عصر كما يثبت التاريخ، إلا أنه من المؤكد أنه لا نجاح لمن يواجه عدوه بصفوف متفرقة. ومع أهمية التخلص من الشخصيات الوظيفية التي يفرضها الخصم على المسيرة بصورة أو بأخرى لإضعاف العزائم أو تمييع الحلول أو تحريف المسيرة، إلا أن الحالة المصرية تحتاج في هذه الناحية إلى إدراك أمور مهمة في الطريق:

إن الهدف الآني الذي ينبغي تبنيه هو استعادة الديمقراطية، لكن الهدف الإستراتيجي -الذي يمكن من خلاله تحقيق الهدف الآني بصورة جيدة- هو إعادة صياغة الحياة الثقافية والاجتماعية، والعودة من الشتات النفسي والعقلي إلى نوع من الاستقرار الخصب

أولها: أن النخبة لن تستطيع الوصول إلى هدفها من الانتصار على الفساد إلا بأن تتحرك كالمحار (الذي يمثل عنصر الحياة) داخل الصدفة (التي تمثل عنصر الحماية)، ومن هنا لزم إيقاظ الناس بفعل إعلامي متنوع وضخم ومكثف، وإشراكهم في المعركة الكبيرة مع الفساد والدكتاتورية (يلاحظ أن المحار هو الذي يفرز الصدفة وأنه يموت بنزعها عنه)، ولا ينبغي أن تحول دون ذلك أخطاء سابقة أو مواقف مشينة تورطت فيها جماهير واسعة، فإن الله تعالى في جلاله لم يغلق باب التوبة في وجه عباده!

ثانيها: أن الاختلاف بين النخب الثورية ينبغي ألا يقف دون عملها معا، والعجز عن التوفيق بينها يعني بقاءها أهدافا سهلة لمخاطر تهدد باجتياح الجميع، حيث لا يبقى اختلاف ولا مختلفون!

ثالثها: أن السعي إلى استعادة الديمقراطية في مصر ينبغي تحويله إلى مشروع ممتد لاستعادة الذات المصرية بهويتها العربية الإسلامية، وانتمائها إلى أمتها وإقليمها انتماءً فاعلا وصانعا لواقع يخدم مصر وجيرانها، كما هي صورة مصر التاريخية.

إن الهدف الآني الذي ينبغي تبنيه هو استعادة الديمقراطية، لكن الهدف الإستراتيجي -الذي يمكن من خلاله تحقيق الهدف الآني بصورة جيدة- هو إعادة صياغة الحياة الثقافية والاجتماعية، والعودة من الشتات النفسي والعقلي إلى نوع من الاستقرار الخصب، وهذا كله يمكن البدء فيه في مسيرة المواجهة مع الدكتاتورية الحاكمة بمشروعها المدمر.

وأحسب أن المجتمع الدولي -الذي قد يمثل موقفه سببا لليأس- ليس من مصلحته أن يصيب الحياة العربية بتشوه أكثر من هذا الذي حدث خلال السنوات الأخيرة، ومن مصلحته أن يترك التجربة السياسية العربية تأخذ مجراها الطبيعي في معالجة قصورها بنفسها، ويقيم معها علاقات متوازنة لا تغرس أشواكا مبكرة في صفحات التاريخ القادمة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

نبيل الفولي

أستاذ الفلسفة الإسلامية - جامعة السلطان محمد الفاتح - إسطنبول

حول هذه القصة

  • Egyptian anti-riot police forces arrest a supporter of the Muslim Brotherhood during clashes in Cairo, Egypt, 17 January 2014. Supporters of toppled Islamist president Mohammed Morsi held demonstrations in Cairo and other areas after Friday prayers to denounce the military-backed government, which had designated the Brotherhood as a terrorist organization. At least one person was killed on Friday in clashes between Egyptian police and supporters of the banned Muslim Br

    معالجة الأزمة في مصر

    29/11/2016
  • Egyptians celebrate on Tahrir Square in Cairo, Egypt, 25 January 2016, on the eve of the fifth anniversary of the 25 January uprising. Egyptians are planning protests to mark the 2011 uprising known as the Arab Spring will commit a 'crime' and must be punished, Minister of Religious Affairs Mohammed Mokhtar said earlier this month. The warning came after Egyptian secular activists and backers of the banned Muslim Brotherhood group called on Egyptians to hold massive a

    ما السيناريو الذي يُعد لمصر؟

    17/10/2016
  • صورة 4 شرطة بزي مدي تلقي القبض على مشاركين في مظاهرة احتجاجية 25 يناير 2015 بمحيط ميدان التحرير-السيسي سن قوانين طوق بها رقبة المعارضة.jpg

    مبادرات الأزمة المصرية.. "الجري في المحل"

    10/10/2016
  • حادث غرق مركب رشيد بمصر

    المصريون في مواجهة الاستبداد والفقر والإعلام

    26/9/2016

المزيد من آراء الكاتب

  • تمثيل "الثقافة" بين الأمة والنظام السياسي ولواحقهرأي بقلمنبيل الفولييعالج المقال تناقض تمثيل المنظومات الثقافية بين العنف والتسامح، ويستعرض الانقسام الغربي في التعامل مع حرب غزة، حيث يدعم طرف الاحتلال بوسائل القوة، بينما يكتفي آخر بالتعاطف والاحتجاج الأخلاقي.
  • أوكرانيا وما نسيه العالم من دروس الحربين العالميتينرأي بقلمنبيل الفوليلا شك أن السياسة الدولية المتبعة في فترة ما هي التي تصنع أحداث العالم الكبرى، وينطبق هذا على ما يجري الآن في الحرب الروسية على أوكرانيا، كما ينطبق على ما جرى في الحربين العالميتين الأولى والثانية.
  • الذي أخرج المتظاهرين بمصر هل يمكنه التحكم فيهم؟رأي بقلمنبيل الفوليتدريجيا؛ تتكشف أجزاء من حقيقة ما يجري بمصر بعد المظاهرات التي خرجت بميادين مختلفة من القاهرة والمدن المصرية الكبرى تطالب برحيل السيسي، فيما بدا أنه استجابة لدعوات الفنان محمد علي.
  • لا تهدموا الركن اليمانيرأي بقلمنبيل الفوليينبغي ألا ننسى أن الكعبة الحبيبة إلى قلوبنا، التي تشتاق إليها الأنفس وهي أمامها، وتتجاوز عالم الأرض وهي تتملى بهاءها؛ ليست أعز على الله تعالى من الدم البريء أن يراق.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7ممداني وعبدول ولولا.. كيف هزموا سطوة المال والإعلام التقليدي؟علي أبو عون
  4. 8لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية