• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • تركيا

التنظيم الموازي في تركيا بين الحقائق والأساطير

سعيد الحاج
باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.
28 يوليو 2016

وقت القراءة: 11 دقيقة

(FILE) A handout file picture made available on 27 December 2013 by fgulen.com shows Fethullah Gulen, an Islamic opinion leader and founder of the Gulen movement. Turkey's President Recep Tayyip Erdogan allegedly accused Gulen to be behind the attempted coup while making an address to his supporters upon his arrival at Istanbul Ataturk airport in the early hours of 16 July 2016. According to news reports Erdogan denounced the thwarted coup as an 'act of treason' and

جماعة الخدمة
الماسونية الإسلامية
إجراءات استثنائية

منذ الساعات الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/تموز الحالي، وجهت السلطات التركية أصابع الاتهام إلى ما يسمى "التنظيم الموازي"، كما كشفت التسريبات الأولية لعملية التحقيق معلومات مخيفة حول عمق تغلغله في مؤسسات الدولة المختلفة سيما المؤسسة العسكرية، بما قدم صورة له في الدوائر السياسية والإعلامية أشبه بالأسطورة.

جماعة الخدمة
التنظيم الموازي أو الكيان الموازي هو المصطلح السياسي والإعلامي المستعمل في تركيا للإشارة إلى المجموعة القيادية المتنفذة في جماعة "الخدمة" التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية منذ 1999. وجماعة الخدمة هي إحدى الجماعات الفرعية التي أنشأها تلاميذ الداعية الشهير سعيد النورسي، لكنها الأشهر إعلاميا والأقوى حضورا في تركيا بسبب طريقة إدارة غولن لها.

فالرجل الذي رفع شعار النورسي "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والسياسة" ولم يؤسس يوما حزبا سياسيا اعتبر أن الجهل أكبر مشاكل تركيا الحديثة فأسس جماعية تربوية دعوية خدمية (ومن هنا جاء اسمها) تعنى بالتعليم والطلاب، لكنها تحولت مع الزمن إلى إمبراطورية ضخمة تضم -على الأقل- خمس شركات قابضة عملاقة ضمن أكثر من 9 آلاف شركة وعدد من المصارف، إضافة لعشرات المؤسسات الإعلامية بمختلف أنواعها و 17جامعة و96 وقفا و900 جمعية وعشرات المدارس خارج تركيا، وقد قدرت عريضة الادعاء بحق التنظيم والتي نشرتها صحيفة يني شفق (المقربة من الحكومة) ميزانيته بـ 150 مليار دولار أميركي!

وبالتوازي مع هذه الإمبراطورية الناشطة في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، عملت الجماعة وفق تعليمات زعيمها على التغلغل في كل مؤسسات الدولة للسيطرة عليها، وقد كان لها ذلك في عدد منها وفي مقدمتها المؤسسات الأمنية الشرطية والقضاء وجهاز الاستخبارات ثم المؤسسة العسكرية كما اتضح مؤخرا.

ولئن تحالفت الجماعة مع حزب العدالة والتنمية في بداياته وفق مبدأ المصلحة المشتركة والربح للجميع، كاسبة نوابا ووزراء وإطارا سياسيا قانونيا حمى تغلغلها في مفاصل الدولة مقابل دعم الحزب الحاكم شعبيا وإعلاميا وبالكوادر البشرية، إلا أن الهوة اتسعت بينهما بعد سنوات عدة بسبب الصراع على السلطة على مستويي الحزب والحكومة، وقد اتضح ذلك بشكل جلي في عدة محطات أهمها محاولة اعتقال رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان في فبراير/شباط 2012، وقضايا الفساد في ديسمبر/كانون الأول 2013 (والتي أسمتها الحكومة التركية "الانقلاب القضائي")، وأحداث حديقة "جزي" في مايو/أيار 2013، ثم في المحاولة الانقلابية مؤخرا.

الماسونية الإسلامية
احتدمت المواجهة بين الحكومة التركية من جهة وبين الجماعة من جهة أخرى بعد "الانقلاب القضائي" نهاية 2013، وحاولت الأولى مكافحة الثانية وإقصاء مناصريها من مؤسسات الدولة، لكنها لم توفق تماما سيما في المؤسستين القضائية والعسكرية (نجحت جزئيا في المخابرات والشرطة)، بسبب السقف القانوني وضعف دعم المعارضة لها وعدم سيطرتها على الجيش وتنفذ الجماعة نفسها في السلك القضائي (وهو العامل الأهم) وهو ما حماها كثيرا وساهم في إطلاق سراح العديد من المتهمين المحسوبين عليها قبل أن يغادروا البلاد!

من جهة أخرى، طالت توقيفات السلطات التركية بعد الانقلاب أكثر من 13 ألف شخص على ذمة التحقيق حتى كتابة هذه السطور، من بينهم حوالي 120 برتبة جنرال/أميرال فما فوق (وهو ثلث عددهم في كامل المؤسسة العسكرية) ضمن حوالي 9000 منتسب للجيش و100 قاض ومدع عام. ومن ضمن الموقوفين من المؤسسة العسكرية بتهمة المشاركة في الانقلاب والانتماء للتنظيم الموازي قادة الجيوش الثاني والثالث والرابع والقائد السابق للقوات الجوية والمساعد العسكري (الياور) للرئيس أردوغان والمساعد العسكري لرئيس أركان الجيش والمستشار القانوني السابق لرئاسة الأركان وقائد القوات التركية في قاعدة إنجيرليك العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية، وغيرهم الكثير.

ولعل الملحوظة الرئيسة إزاء هذا العدد الضخم من الموقوفين في المؤسسة العسكرية ورفعة رتبهم هو عدم تناغمه مع تواضع حضور الجماعة الشعبي وقوتها التصويتية التي لم تزد عن 500 ألف إلى مليون صوت في عدة مناسبات انتخابية قريبة، وهو ما يطرح سؤالا وجيها حول آليات عمل الجماعة/التنظيم وقدرتها على هذا الاختراق العميق. لا شك أن السبب يمكن في الفارق الكبير بين آليات العمل الجماهيري العلني وأساليب الاختراق التنظيمية السرية التي اعتمدها التنظيم في مختلف مؤسسات الدولة سيما العسكرية، وأهمها:

– تسريب أسئلة امتحان دخول الجامعة (ÖSYM) وامتحان التوظيف في القطاع الحكومي (KPSS) وامتحان الثانويات العسكرية وغيرها، بحيث يضمن التنظيم أكبر عدد ممكن من منتسبيه في الجامعات بشكل عام وفي المدارس الحربية بشكل خاص، وثمة قضايا مرفوعة بهذا الشأن من سنوات ولم يحسم القضاء قراره فيها بعد.

– النفاذ إلى مناصب مهمة في جهاز الاستخبارات العسكرية في مختلف قطاعات الجيش.

– التغلغل والسيطرة على "القيادة المركزية لتأمين الموظفين" في قطاعات الجيش.

– التزام السرية التامة والطاعة العمياء والتقية السياسية، بحيث يخفي الضابط انتماءه وأفكاره ولو اضطر لترك الصلاة (إلا بالإشارة) أو شرب الخمر ليدحض فكرة "الإسلامية" عن نفسه. ومن الجدير بالاهتمام في هذا السياق اعترافات المساعد العسكري لرئيس أركان الجيش كما وردت في الإعلام التركي والتي تحدث فيها عن "الصلاة بالإشارة برموش العيون" لعدم افتضاح أمرهم وأن أفراد التنظيم في الجيش لا يعرفون بعضهم البعض بل كل واحد منهم مرتبط مع أحد "الإخوة الكبار" (علاقة خيطية وليست شبكية).

– دعم وتوظيف وترفيع بعضهم البعض في مختلف مؤسسات الدولة.

هذه الأساليب السرية والمريبة التي ينتهجها التنظيم، والتي أسميتها في بعض مقالاتي "الماسونية الإسلامية" لتشابهها بأساليب المحافل الماسونية حول العالم، أدت إلى تغلغل كبير لأفراد التنظيم في المؤسسة العسكرية على مدى عشرات السنين وخصوصا بعد تسعينات القرن الماضي وهو ما تسارع في عهد العدالة والتنمية.

بهذه الطرق وعلى مدى عشرات السنين امتلك التنظيم القدرة على إدخال أبنائه بأعداد كبيرة إلى المؤسسة العسكرية وترقيتهم وتوظيفهم وحمايتهم من الانكشاف عبر غطاء الاستخبارات العسكرية، إلا أن العملية بقيت بطيئة والطريق طويلة، ولذلك لجأوا إلى آلية ترفيع فاعلة وسريعة من خلال تلفيق أدلة ورفع قضايا على عدد كبير من الضباط والعسكريين من مختلف الرتب بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري على الحكومة أهمها "أرغنكون" (2007) و"المطرقة" (2010) و"التجسس العسكري" (2011) التي تم فيها اتهام وتسريح العشرات من الرتب الرفيعة في الجيش في مقدمتهم رئيس الأركان السابق إلكر باشبوغ، وبالتالي استطاعوا ملء هذه الفراغات الكبيرة والمهمة بعناصرهم الذين قفزوا على مستوى الرتب قفزات كبيرة وسريعة.

إجراءات استثنائية
هذه القدرات التنظيمية العالية أشعرت الحكومة التركية بخطر شديد من التنظيم ودفعتها إلى مواجهته ومحاولة إخراجه من المفاصل المهمة في مؤسسات الدولة، وقد سجلت نجاحا ملحوظا في أجهزة الشرطة والأمن والاستخبارات، كما وضعت يدها على الكثير من مؤسساته المالية والإعلامية والأكاديمية بعد أن أعلنه مجلس الأمن القومي التركي في مايو/أيار 2016 "منظمة إرهابية"، ولم يبق له من قوة إلا في القضاء والجيش.

وإضافة إلى الخطوات المتتالية للحكومة في السلك القضائي وإعادة هيكلة الهيئة العليا للقضاة والمدعين العامين، فقد سربت وسائل الإعلام التركية قبل أسابيع نية المؤسسة العسكرية إحالة أعضاء التنظيم في الجيش إلى التقاعد و/أو التحقيق في اجتماع "مجلس الشورى العسكري الأعلى" الدوري في الأسبوع الأول من آب/أغسطس، مما دفع بالمجموعة التي خططت للانقلاب إلى تقريب موعد التنفيذ استباقا للقرار.

بيد أن لحظة فشل الانقلاب شكلت للحكومة على ما يبدو فرصة ذهبية للانتقال من مستوى الإصلاح التدريجي إلى الإجراءات "الثورية" الجذرية، فتابعنا خلال أيام قليلة كف يد عشرات الآلاف من موظفي الحكومة في مختلف الوزارات والدوائر عن العمل مؤقتا على ذمة التحقيق بدعوى مكافحة التنظيم الموازي في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد.

يشير حجم التوقيفات في التحقيق الجاري إلى وجود شخصيات و/أو تيارات من الجيش ساعدت التنظيم الموازي في العملية الانقلابية أو سكتت عنه أو اتخذت موقفا محايدا انتظارا للنتيجة، لكن الرواية الحكومية تتهم التنظيم حصرا، استثمارا لفرصة ذهبية لتصفيته، وتحييدا لمن يمكن تحييده من المؤسسة العسكرية ليلة الانقلاب، وحفاظا على سمعة المؤسسة العسكرية وتماسكها ووحدتها على المدى البعيد. ولئن حظيت التوقيفات والاعتقالات بدعم حزبي وشعبي، إلا أن "تطهير" كافة المؤسسات من "أنصار" الجماعة يبدو قرارا خطيرا على المدى البعيد.

فمن الناحية القانونية المبدئية هناك الكثير ممن انتموا للتنظيم بنوايا سليمة ولا يقرون الانقلاب وما تخلله من تصرفات إجرامية، ومن ناحية عملية فنحن إزاء مئات الآلاف وعوائلهم ومعارفهم يجب عدم استعدائهم وتركهم أمام الاختيار بين الإقصاء ومواجهة الدولة.

ومن ناحية سياسية براغماتية فثمة حاجة لفتح الباب أمام الأنصار للتبرؤ من الجرائم التي حصلت ولا يقرونها، ومن ناحية إستراتيجية -وهي الأهم- تحتاج الحكومة التركية إلى احتواء هؤلاء الأنصار وخصوصا الشباب المغرر بهم بعيدا عن قيادة التنظيم وكسب عاطفتهم ونشاطهم لمصلحة البلاد، ومن هذه الزاوية تبدو حملة الإقصاء مضرة على المدى البعيد أكثر من نفعها.

ولئن وجب التذكير بأن كل الموقوفين حاليا ما زالوا قيد التحقيق وأن المحاكم هي الوحيدة المخولة بإدانتهم أو تبرئتهم، فإن مهمة الحكومة الرئيسة تكمن في تحقيق سريع وشفاف قدر الإمكان ليس فقط لتأكيد مصداقيتها أمام الشعب وضمان دعمه لخطواتها القادمة، ولكن أيضا لحماية النسيج المجتمعي وتجنب الظلم أو الافتئات على أحد؛ إذ يجب عدم تجريم الفكر بل مقارعته بالفكر (سيما الشباب المتحمس المخدوع)، وأما العقوبات فيجب أن تحصر بالمتورطين في جرائم أو أفعال غير قانونية.

تعرف الحكومة التركية أنه لا يمكن القضاء على أي مجموعة أيديولوجية ذات حاضنة شعبية سيما إن كانت مسلحة، وتدرك بالتأكيد أن هذه المحاولة الانقلابية قد لا تكون الجولة الأخيرة مع التنظيم، وبالتالي فالقرار الإستراتيجي ينبغي أن يدور حول كسر جموح قوتها وطموحها الخارج عن إطار القانون، واحتواء الأنصار والأتباع في سياقات تخدم الدولة والمجتمع وتستثمر عاطفتهم وحيويتهم وعملهم الدؤوب، وفي المجتمع التركي من التيارات الدينية والفكرية ما يمكن أن يملأ الفراغ الفكري الدعوي الذي سيحتاجه هؤلاء باقتدار على المدى البعيد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سعيد الحاج

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية. صدر له كتاب "العلاقات التركية-العربية: الآفاق والصعوبات"، وشارك مع باحثين في عدة كتب أخرى، منها كتاب "تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم"، ويشارك سنوياً في "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني". يتعاون مع عدد من مراكز الدراسات العربية، مثل مركز الجزيرة للدراسات، والمركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، ومركز الزيتونة، ومركز دراسات الشرق الأوسط.

حول هذه القصة

  • مقالات الرأي بكبريات الصحف الألمانية امتلأت بتحذيرات لأتراك ألمانيا من التماهي مع موقف رئيسهم أردوغان. الجزيرة نت

    الشعب التركي يدافع عن نفسه

    20/7/2016
  • epa05435000 Lawmakers attend a general assembly to discuss 'state of emergency' at Turkish Parliament, in Ankara, Turkey 21 July 2016. Turkish President Recep Tayyip Erdogan has declared a three-month state of emergency and caused the dismissal of 50,000 workers and the arrest of 8,000 people after the 15 July failed coup attempt. At least 290 people were killed and almost 1,500 injured amid violent clashes on 15 July as certain military factions attempted to stage a coup d'etat. The UN and various governments and organizations have urged Turkey to uphold the rule of law and to defend human rights EPA/STR

    حتى يكون انتصار تركيا كاملا

    23/7/2016
  • A handout photo released by the Egyptian Presidency shows Egyptian President Mohamed Morsi (L) and Turkey's Prime Minister and leader of the ruling Justice and Development Party (AKP) Recep Tayyip Erdogan (R) during the AKP party's congress in Ankara, Turkey, 30 September 2012. Morsi arrived in Turkey for few hours visit that will focus on boosting bilateral ties. Morsi met with Turkish President Abdullah Gul and delivered a speech at the AKP party's congress. EPA/EGYPTIAN PRESIDENCY/HANDOUT *** Local Caption *** 50426962

    بين انقلابين

    19/7/2016
  • epa05427483 Turkish police and supporters of President Recep Tayyip Erdogan display the Turkish national flag as they cheer next to a tank on the Bosphorus Bridge after a failed coup attempt, in Istanbul, Turkey, 16 July 2016. Turkish Prime Minister Yildirim reportedly said that the Turkish military was involved in an attempted coup d'etat. The Turkish military meanwhile stated it had taken over control. According to news reports, Turkish President Recep Tayyip Erdogan has denounced the coup attempt as an 'act of treason' and insisted his government remains in charge. Some 104 coup plotters were killed, 90 people - 41 of them police and 47 are civilians - 'fell martrys', after an attempt to bring down the Turkish government, the acting army chief General Umit Dundar said in a televised appearance. EPA/STR

    تركيا.. تحديات الصراع وتوازنات القوة

    25/7/2016

المزيد من آراء الكاتب

  • هل تقول حماس وداعا للسلاح؟رأي بقلمسعيد الحاجالهدف الأساس للاحتلال من تسليم السلاح ليس عسكريا ولا أمنيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، ويتمثل في تثبيت خطأ عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول والندم عليها، ثم نسيانها لدى الفلسطينيين ومناصري قضيتهم..
  • هل يمثل ترمب استثناء في نهج الحكم الأمريكي؟رأي بقلمسعيد الحاجيخلص المقال إلى أن سياسات ترمب الصادمة ليست نزوة شخصية عابرة، بل تعبير عن تحول بنيوي في السياسة الأمريكية يخدم أولويات المؤسسة، خاصة مواجهة الصين، ما يجعل هذا النهج مرشحًا للاستمرار حتى بعد ترمب.
  • مكاسب تركيا من اتفاق سوريا مع "قسد"رأي بقلمسعيد الحاجالاتفاق بين دمشق و”قسد” يُعدّ تحولًا إستراتيجيًا يعزّز وحدة سوريا ويحقق لتركيا مكسبًا أمنيًا وسياسيًا حاسمًا عبر تقويض مشروع “قسد” وإنهاء امتداد حزب العمال الكردستاني إقليميًا.
  • أولوية تركيا في 2026: الملف الكردي داخلياً وإقليمياًرأي بقلمسعيد الحاجتنظر تركيا لعام 2026 على أنه عام الحل للمسألة الكردية في داخل تركيا وفي المنطقة عموما، وتحديدا في سوريا. تأمل بذلك، وتعمل عليه، ولا تريد أن يكون ثمة مماطلة أبعد من العام الجاري.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونتيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين
  1. 5انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  2. 6جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية