• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • عربي

سوريا بين العنف والسياسة

هشام جابر
13 سبتمبر 2015

وقت القراءة: 11 دقيقة

مطار أبو الظهور إدلب سوريا جبهة النصرة جيش الفتح SYRIA IDLIB

الجزيرة


أخيرا، اكتشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري "ضرورة أن يكون أناس على الأرض في سوريا" لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية وكبح جماحه.

وتلك حقيقة ربما اكتشفها الرجل متأخرا، أو أنه أعاد تكرارها. ورغم أنه أكد ذلك وزاد عليه بقوله "أنا مقتنع بأنهم سيكونون هناك عندما يحين الوقت المناسب"، إلا أنه لم يوضح ما هي الأجندة أو خارطة الطريق لتحقيق ذلك.

ورغم أن جون كيري أشار إلى أن هذا الأمر سيناقش في الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي، فإنه حسم وأكد أن القوات الأميركية (البرّية) لن تكون ضمن من سيكونون على الأرض.

خطة تدريب المعارضة المعتدلة التي رصد لها خمسمئة مليون دولار، وتوقع المروجون لها تجهيز ستة آلاف عنصر قبل نهاية العام، لم تستطع حتى بداية الشهر الماضي أن تجمع أكثر من ستين عنصرا أدخلوا الأراضي السورية، فوقع قائدهم وعشرات منهم في أيدي الجماعات الإسلامية المقاتلة

الواقع أن تصريح الوزير الأميركي يتزامن -وربما يتعارض- مع ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأميركية في الثاني من سبتمبر/أيلول الحالي من أن قوات أميركية خاصة تقوم بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) بتنفيذ عمليات عسكرية "جراحية" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، منفصلة عن الحملة الجوية التي يشنها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد هذا التنظيم منذ أكثر من عام، وتشير الصحيفة -نقلا عن مسؤولين أميركيين- إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تصفية قياديين في "داعش".

وبحسب المسؤولين أنفسهم، فإن حفنة من العمليات المماثلة تم تنفيذها وأخرى يتم الإعداد لها، وتأتي في السياق نفسه تصريحات الجنرال ديفد باتريوس الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية التي حث بها الإدارة الأميركية على استخدام، أو استقدام، أو إغراء عناصر من جبهة النصرة لمحاربة تنظيم داعش، وأثارت هذه التصريحات جدلا عقيما. ورغم أن واشنطن نفت هذه التصريحات، فإن النفي لا يلغي الخبر، ولا ينفي "التخبط" الذي تقع فيه الإدارة الأميركية تجاه كيفية مواجهة التهديد الآتي من تنظيم الدولة.

ثم يأتي إصرار واشنطن على تدريب وتسليح وإطلاق ما يسمى المعارضة المعتدلة، رغم أن هذه الخطة منيت بالفشل، ونحن كنا من الذين توقعوا أو استقرأوا هذا الفشل.

فالخطة التي رصد لها خمسمئة مليون دولار، وتوقع المروجون لها تجهيز ستة آلاف عنصر قبل نهاية العام، لم تستطع حتى بداية الشهر الماضي أن تجمع أكثر من ستين عنصرا أدخلوا إلى الأراضي السورية، فوقع قائدهم وعشرات منهم في أيدي الجماعات الإسلامية المقاتلة.

منذ أكثر من عام، أعلن التحالف الدولي حربه على داعش في العراق وسوريا، وقلنا منذ اليوم الأول إننا نتمنى أن تهدف إستراتيجية هذا التحالف إلى تقزيم هذا التنظيم وحصره تمهيدا لاستئصاله، أو تفكيكه والقضاء عليه، مع قناعتنا وحدسنا بأن الهدف هو احتواء هذا التنظيم ورسم خطوط حمراء له لا يمكنه تجاوزها؛ وهذا ما حصل وصدق تحليلنا أو حدسنا.

منذ أشهر سئلنا في مناظرة على إحدى المحطات الفضائية عن الأسلوب الأمثل للقضاء على هذا الخطر الداهم المتمثل في تنظيم الدولة، فكان جوابنا أن هناك وصايا، أو توصيات أو محاور عشرة على الأقل للقضاء على هذا التنظيم، وأن العمل العسكري هو واحد منها فقط، ونتمنى من الإدارة الأميركية أن تقرأ في الكتاب الأميركي الذي تعلمنا منه في مدارسها.

لقد دفعت أميركا منذ أكثر من عام سيناريوهات متعددة وعلى أكثر من محور، بعضها يتلاقى ويصطدم بالآخر، وبعضها يتناقض مع الآخر، ومنها ما ولد ميتا، كتدريب جيش من المعارضة المعتدلة، ومنها ما ولد معاقا واستمر، كالتحالف الدولي لقصف داعش، علما أن العلوم العسكرية تؤكد أن القصف لم يكن يوما كافيا لحسم حرب أو حتى معركة دون الاستعانة بقوات أرضية متحالفة، وكفؤة، وقادرة، وتملك تأييد كافة فئات الشعب.

فشل ذلك في العراق لعدم استيفاء الشروط، فبعد إطلاق التحالف سقطت مدينة "الرمادي"، ودخل تنظيم الدولة إلى مصفاة "بيجي" ولم يزل، وفشل في سوريا، فتمدد التنظيم، وسقطت تدمر للأسباب عينها.

واليوم يأت الكلام عن احتمال تدخل عسكري عربي في سوريا، فأي دولة عربية سترسل قواتها للقتال في سوريا؟ واستنادا إلى أي قرار؟ وتحت أية قيادة؟ وهل سيتم ذلك -إن حصل- رغم إرادة النظام السوري أم بالتنسيق والتعاون معه؟ أسئلة تطرح ولا جواب عنها حتى الآن؛ لذلك فهو حديث "خرافة" في الوقت الحاضر على الأقل، وليس قبل خطوات أساسية لا بد منها.

أميركا دفعت منذ أكثر من عام بسيناريوهات متعددة وعلى أكثر من محور، بعضها يتلاقى ويصطدم بالآخر، وبعضها يتناقض مع الآخر، ومنها ما ولد ميتا، كتدريب جيش من المعارضة المعتدلة، ومنها ما ولد معاقا واستمر، كالتحالف الدولي ضد داعش

يأتي ذلك مع خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الواضح والصادم والصريح، منذ أيام، بأن روسيا دعمت، وستستمر في دعم النظام السوري بالسلاح المتطور، والتدريب الدائم، إلى إشعار آخر، ولن يأتي هذا الإشعار على المدى القريب. ولم يذكر الرئيس الروسي أن الإستراتيجية الروسية لا تقوم على العاطفة، بل لأن سوريا وقاعدة طرطوس البحرية هي موطئ القدم الوحيد المتبقي لروسيا في المياه الدافئة.

ويأتي كلام بوتين بعد استقباله على مدى شهرين ملوكا ورؤساء ومسؤولين كبارا من العرب وغير العرب ومن غير حلفاء النظام السوري.

ثم يأتي الدور التركي الذي لا يمكن إنكار تأثيره بالغ الأهمية على المسرح السوري، والخلاف التركي الأميركي على المنطقة العازلة الذي نجم عنه جائزة ترضية من كل طرف للآخر: استخدام قاعدة "إنجرليك" لقوات التحالف من جهة، ومباركة أميركا قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق واعتبارها هذا الحزب تنظيما إرهابيا من جهة أخرى.

تركيا أعلنت -ولو متأخرة جدا- حربها على تنظيم الدولة الإسلامية وهي على أبواب انتخابات جديدة، والتي مهما كانت نتائجها ستجعل تركيا جزءا أساسيا في المعادلة، ولن تعود طائرا يغرد في غير سربه.

أما الكلام عن حل سياسي في سوريا يقضي بتشكيل حكومة انتقالية تمثل النظام والمعارضة وتملك السلطات التنفيذية ويبقى الأسد رئيسا بروتوكوليا إلى أن تنتهي ولايته، فيبقى كلاما سياسيا وطرحا نظريا للسيد "دي مستورا" ما دام لم يلق بعد قبولا من دمشق، بينما وجد رفضا قاطعا مسبقا من المعارضة. ثم يأتي طرح آخر تؤيده روسيا يتحدث عن انتخابات برلمانية في سوريا؛ فأية انتخابات ستجري في بلد يستعر فيه القتال يوما بعد يوم وفي أكثر من ساحة؟

والخلاصة، يرى الكثير من المراقبين الموضوعيين أنه إذا كان هناك اتفاق دولي أو قرار جامع للبدء بوقف الحرب في سوريا، فإن ذلك سيجري على مراحل وخطوات، منها أن دولا أربعا هي أميركا، وروسيا، وإيران، وتركيا، تستطيع إذا جلست على طاولة واحدة أن تبدأ الخطوة الأولى، وهي قرار وقف إطلاق النار في سوريا، وتضع الخطوط العريضة، بعد تشاور كل فريق مع حلفائه، ويمكن استصدار قرار من الجمعية العمومية للأمم المتحدة أو مجلس الأمن بهذا الشأن أو من كليهما معا.

فهل هذا ممكن؟ الجواب نعم. إذا توفرت الإرادة، ولكن ليس قبل إقرار الاتفاق النووي من قبل الكونغرس من جهة ومجلس الشورى الإيراني من جهة أخرى، وليس قبل نهاية العام الحالي بأي حال. والسؤال التالي هل سيتحقق ذلك؟

إذا التزم النظام السوري بناء على رغبة وقرار حلفائه إيران وروسيا، وبسرعة أكثر فهل يلتزم الآخرون؟ إن كافة الفصائل الإسلامية والجيش الحر وحتى جبهة النصرة، تتلقى الدعم المادي والسياسي واللوجستي من جهات باتت معروفة، ولا تنكر ذلك، و"من يدفع يأمر". ويبقى تنظيم الدولة متمردا على الجميع وهدفا للجميع.

إذا غاب رأس النظام السوري حاليا لأي سبب، أو فقد السيطرة على العاصمة دمشق، فإن ما تبقى منه سينكفئ إلى الساحل السوري، ويتحول باقي سوريا إلى ساحة حرب بين داعش والفصائل الأخرى، وتبدأ مرحلة "الصوملة" التي لا حدود زمنية لها

إن تحقيق الخطوة الأولى الواردة أعلاه هو شرط أساسي وضرورة ملحة، قبل بحث حكومة انتقالية، وانتخابات تشريعية أو رئاسية في سوريا.

أما الحكومة الانتقالية المزمع تشكيلها بصلاحيات تنفيذية واسعة، وتمثل الأطراف كافة فهي التي ستعيد تشكيل الجيش السوري والأجهزة الأمنية، وليس تفكيكها أو إلغاءها، كما حصل في العراق عام 2003. وهي بنى تحتية أساسية للدولة توافق على الحفاظ عليها كل من موسكو وواشنطن منذ أكثر من عام، ولا ضير من طاولة مستطيلة موسعة تشمل أطرافا عدة لبحث التفاصيل حيث "تكمن الشياطين" كما يقال.

ومن جانب آخر، فإن الضغط الهائل الذي تواجهه أوروبا اليوم جراء تدفق النازحين السوريين والذي شكل خطرا أمنيا، وديموغرافيا، وتحديا إنسانيا يجعل أوروبا تندفع بجدية وحوافز وحماس أكثر للانخراط في الحل السياسي للأزمة السورية.

وعودة إلى التدخل العربي، فإن هذا التدخل ممكن عند تحقق ما ورد أعلاه وبناء على طلب الحكومة السورية الانتقالية أو الحكومة التي ستنبثق عن انتخابات تشريعية، ولقتال تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يصنف إرهابيا ويتمرد على الإرادة الدولية.

وأخيرا، فإنه ما لم يتحقق ما ذكر أعلاه واستمر التسليح، والدعم العسكري لهذه الجهة أو تلك، فإن العنف سيستمر، ويزداد كذلك التدمير وإراقة الدماء واستمرار تدفق النازحين، ولن يكون هناك حسم عسكري لأي طرف.

وإذا غاب رأس النظام السوري حاليا لأي سبب، أو فقد السيطرة على العاصمة دمشق، فإن ما تبقى منه سينكفئ إلى الساحل السوري، ويتحول باقي سوريا إلى ساحة حرب بين داعش والفصائل الأخرى، وتبدأ مرحلة "الصوملة" التي لا حدود زمنية لها.

وكي لا نفقد الأمل، لننتظر ما ستأتي به مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية هذا الشهر، ولن نبالغ برفع سقف التوقعات كي لا نصاب بخيبة تفقدنا أي أمل.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

هشام جابر
عميد وباحث في الشؤون الاستراتيجية ومكافحة الإرهاب

حول هذه القصة

  • خارطة سوريا موضح عليها دوما

    تقسيم سوريا بمساعدة عربية

    2/9/2015
  • Migrants who waited more then 48 hours on the Greek side of the border line, breaking through cordon of Macedonian special police forces to cross in Macedonia near southern city of Gevgelija, The Former Yugoslav Republic of Macedonia, 22 August 2015.Macedonian special police forces arrived yesterday morning and blocked the illegal border crossing between Macedonia and Greece. They don't give permission to the migrants to pass in Macedonia. Macedonian government has declared emergency situation in the south and north border with Greece and Serbia due to rising number of migrants and fugitives from Syria, Afganistan, Iraq, Pakistan and Somalia. From the beginning of the year to mid-June 2015, nearly 160,000 migrants landed in the southern European countries, mainly Greece and Italy, on their way to wealthier countries in Western and Northern Europe, according to estimates by the International Organization for Migration (IOM).

    منطقة حظر طيران من أجل سوريا

    28/8/2015
  • Members listen as Palestinian Ambassador to the United Nations Riyad Mansour, speaks during a meeting of the U.N. Security Council, Tuesday, Dec. 30, 2014, at the United Nations headquarters. The United Nations Security Council has rejected a Palestinian resolution demanding an end to Israeli occupation within three years on Tuesday. (AP Photo/Frank Franklin II)

    سياسة الجزرة بلا عصا.. خطة سلام أممية في سوريا

    23/8/2015
  • ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATHPeople attempt to identify bodies after what activists said were air strikes by forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad on a marketplace in the Douma neighborhood of Damascus, Syria August 16, 2015. A Syrian government air strike northeast of Damascus killed about 80 people on Saturday, rescue workers and the Syrian Observatory for Human Rights said. REUTERS/Bassam Khabieh NO ARCHIVES. TEMPLATE OUT

    إيران ومصير سوريا

    18/8/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • هل سيحوّل الحوثيون البحر الأحمر ساحة حرب؟رأي بقلمهشام جابرتوقف المراقبون عند ما أعلنه رئيس “المجلس السياسي الأعلى في صنعاء” من تهديد أبلِغ للأمم المتحدة، ومقتضاه أن الحوثيين سيقطعون الملاحة في البحر الأحمر إذا استمر تصعيد التحالف العربي ضدهم.
  • القرن الأفريقي.. سباق دولي محموم لأجل النفوذرأي بقلمهشام جابرمما لا شكّ فيه أن منطقة القرن الأفريقي ذات أهمية إستراتيجية كبرى جغرافيّاً واقتصادياً وعسكرياً؛ فمن حيث الجغرافيا تطل دول القرن الأفريقي على البحر الأحمر. وبعضها تحاذي مضيق باب المندب.
  • معركة الموصل.. إنجازات وإخفاقاترأي بقلمهشام جابردخلت معركة الموصل المرحلة الأهم والأخطر والأكثر تعقيدا، وهي مرحلة تفرض إعادة النظر بالتكتيكات المتبعة؛ حيث يتوقع أن يلجأ تنظيم الدولة لتكتيكات الإغارة والاختباء وإعادة الانتشار في الأراضي العراقية.
  • ملامح الخريطة الميدانية لمعركة الرقةرأي بقلمهشام جابرجاء اجتماع أنطاليا التركية -الذي عُقد 7 مارس/آذار الجاري وجمع رؤساء أركان الدول الثلاث: روسيا، وتركيا، والولايات المتحدة- ليرسم “مسوّدة” خريطة ميدانيّة لمعركة الرقة، تنتظر موافقة الأطراف المعنيّة عليها لإقرارها.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  2. 6تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية