• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • آسيا

ارتدادات أزمة "السوخوي" على الأبواب

فهمي هويدي
30 نوفمبر 2015

وقت القراءة: 12 دقيقة

A Sukhoi Su-24 jet fighter drops flares during a joint Kazakh-Russian military exercise at Otar military range, west of Almaty, in this October 3, 2008 file picture. A warplane shot down by Turkey near the Syrian border on November 24, 2015 was a Russian-made SU-24, Turkish presidential sources said, adding it was downed in line with Turkey's rules of engagement after violating Ankara's airspace. Russia's defence ministry said the downed fighter jet was Russian and did not violate Turkish airspace, the RIA news agency reported. REUTERS/Shamil Zhumatov/Files

في الاشتباك الحاصل بين موسكو وأنقرة ثمة جوانب مسكوت عنها، بعضها يتصل بالداخل الروسي، والبعض الآخر يهم حسابات الموقف المصري.

(١)

الكل مشغول بتداعيات ما جرى، إذ منذ أسقط الأتراك لأول مرة منذ أكثر من خمسين عاما طائرة سوخوي الروسية في 11/24 صار الحدث خبر الأخبار الذي حجب كل ما عداه حتى صار "مالئ الدنيا وشاغل الناس"، وهو الوصف الذي أطلق على شاعر العرب الأعظم أبو الطيب المتنبي الذي قيل عنه حين سطع نجمه في قضاء العرب إنه حجب ألف شاعر في زمانه فلم يعد يذكرهم أحد.

الجميع يترقبون ويتحسبون، حيث تحولت الأغلبية إلى متفرجين، في المقدمة منهم حلف ناتو والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم يبق على مسرح المواجهة سوى الرئيس فلاديمير بوتين الغاضب والمستفز، وواضح للجميع أنه مشغول بالرد دفاعا عن سمعته وكبريائه، ومعه حلفاؤه الإيرانيون والسوريون على الأقل، وهناك الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يحاول الآن احتواء آثار قراره، خصوصا ما كان اقتصاديا منها، وهو مؤيد أدبيا وسياسيا فقط من جانب الولايات المتحدة ومعتمد على مساندة حلفائه السعوديين والقطريين.

رغم أن التداعيات لم تتبلور بعد فإنه من المؤكد أن حدث إسقاط الطائرة سيمثل نقطة تحول ليس فقط في علاقات البلدين الكبيرين –روسيا وتركيا– ولكنه مرشح أيضا لكي يصبح نقطة تحول داخل الاتحاد الروسي ذاته، وفي منطقة الشرق الأوسط أيضا، وهذه مسألة مسكوت عنها في الوقت الحاضر

الصدمة في روسيا لم تخطر لهم على بال، فقد توعد بوتين تركيا برد قاس بدأ بإجراءات المقاطعة والعقاب على الصعيد الاقتصادي، إلا أن رئيس الحزب الليبرالي فلاديمير جيرونيوفسكى -أحد الغلاة- دعا إلى إلقاء قنبلة ذرية على إسطنبول، أما نائبه ورئيس لجنة الصحة بالدوما (البرلمان) فدعا إلى مقاطعة الشاورما وكل المقاهي والمطاعم التركية.

ورغم أن التداعيات لم تتبلور بعد فإنه من المؤكد أن حدث إسقاط الطائرة سيمثل نقطة تحول ليس فقط في علاقات البلدين الكبيرين -روسيا وتركيا- ولكنه مرشح أيضا لكي يصبح نقطة تحول داخل الاتحاد الروسي ذاته، وفي منطقة الشرق الأوسط أيضا، وهذه مسألة مسكوت عنها في الوقت الحاضر، ولذلك كأنها تحتاج إلى بعض التفصيل والدليل.

(٢)

التدخل الروسي في سوريا أثار استياء قطاعات واسعة بين مسلمي منطقة القوقاز بوجه أخص، إضافة إلى مسلمي آسيا الوسطى الذين كانوا ضمن الاتحاد السوفياتي السابق، فهؤلاء المسلمون الذين يتوزعون على جمهوريات الشيشان وداغستان وأنغوشيا إضافة إلى طاجكستان وأوزبكستان وغيرها اعتبروا تدخل موسكو في سوريا انتصارا لنظام علوي طائفي ضد الأغلبية السنية التي ينتمون إليها، إضافة إلى أن تحالف روسيا مع إيران في مساندة نظام دمشق بدا اصطفافا إلى جانب الشيعة في مواجهة أهل السنة.

وحين اشتبكت موسكو مع أنقرة فإن ذلك اعتبر توسيعا لنطاق المواجهة مع دولة سنية كبيرة متحالفة مع السعودية، ولأن المسلمين الروس (عددهم عشرون مليون نسمة) لهم ذكرياتهم المريرة سواء تحت الحكم الشيوعي أو في ظل هيمنة الكنيسة الأرثوذوكسية التي باركت التدخل في سوريا وساندت سحقهم خصوصا في الشيشان وأنغوشيا فقد استفزهم موقف حكومة بوتين، أضف إلى ذلك أنهم تعاطفوا من البداية مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي قدم إليهم على أنه انتصار لأهل السنة واستعادة لنظام الخلافة الإسلامية.

يستوقفنا في هذا السياق التقرير الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط في 11/21 نقلا عن خدمة صحيفة نيويورك تايمز، وتضمن معلومات مهمة عن أبناء القوقاز الذين يحاربون إلى جانب داعش في سوريا والعراق، إذ ذكر أن ألفي مقاتل من إقليم القوقاز التحقوا بالتنظيم من بين سبعة آلاف مسلم في روسيا ودول الاتحاد السوفياتي السابقة انخرطوا في القتال إلى جانب تنظيم الدولة، وبعض هؤلاء هاجروا مع زوجاتهم وأولادهم إلى ما اعتبروه دولة الخلافة الإسلامية.

صحيفة الحياة اللندنية نشرت في 11/20 أن مقاتلي دول آسيا الوسطى الذين انضموا إلى داعش يقدر عددهم بأربعة آلاف شخص، على رأس هؤلاء حليموف قائد القوات الخاصة في الشرطة الطاجيكية غول مراد الذي كان من السباقين للانضمام إلى "داعش".

لم ينس بوتين ونظامه ما تعرضت له روسيا من هجمات انتقامية قبل عشر سنوات على أيدي المقاتلين الشيشانيين الذين دمر الجيش الروسي مدينة غروزني عاصمة بلادهم، إذ طالت هجماتهم المدارس والطائرات وأحد المسارح وخطوط المترو في موسكو، هذه الخلفية تثير مخاوف سلطات موسكو من تداعيات استنفار المسلمين الروس الذين يقاتلون في صفوف داعش، والآثار التي يمكن أن تترتب على عودتهم إلى بلادهم.

هذا الكلام ليس مجرد استنتاج لأن الصحافة الروسية تحدثت في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن أن هيئة الأمن الفدرالي في جمهورية أنغوشيا عثرت على مخابئ تضمنت نحو أربعة أطنان من المواد المتفجرة، وذكر ممثل الأمن في الجمهورية أن تلك المخازن تابعة لمقاتلين بايعوا تنظيم الدولة.

وقد عثروا فيها أيضا على عبوات متفجرة جاهزة للاستخدام، منها سبعون برميلا بلاستيكيا سعة كل منها تتراوح بين خمسين ومئة لتر، في الوقت ذاته أعلن عن أنه عثر في أنغوشيا على مختبر لتصنيع العبوات الناسفة.

وأشارت الصحافة الروسية أيضا إلى أن جهاز الأمن الفدرالي في موسكو ومقاطعتها عثروا على كميات كبيرة من الأسلحة تبين أنها تعود لأنصار مجموعة مقاتلة تدعى كتيبة "أزوف" الأوكرانية.

إن وجود الروس في سوريا واشتباك موسكو مع أنقرة إذا حققا بعض الأهداف الإستراتيجية المهمة للقيادة الروسية إلا أنهما قد يستصحبان طورا من التوترات العنيفة داخل الاتحاد الروسي لن تكون مقصورة على منطقة القوقاز وحدها، ولكن موسكو لن تكون بعيدة عنها

الشاهد أن وجود الروس في سوريا واشتباك موسكو مع أنقرة إذا حققا بعض الأهداف الإستراتيجية المهمة للقيادة الروسية فإنهما قد يستصحبان طورا من التوترات العنيفة داخل الاتحاد الروسي لن تكون مقصورة على منطقة القوقاز وحدها، ولكن موسكو لن تكون بعيدة عنها.

(٣)

موقع مصر في التجاذبات الراهنة يتطلب وقفة خاصة، إذ تؤثر فيه وتحكمه عدة عوامل هي:
١- إن القاهرة تعارض إسقاط الرئيس الأسد، وانحيازها معلن إلى فكرة الحل السياسي للأزمة السورية الذي يعتبر نظام الأسد جزءا من الحل.

٢- اصطفاف مصر إلى جانب حملة الحرب على الإرهاب التي أصبحت الجماعات الإسلامية رمزا لها.

٣- الحرص على تقوية جسور الاتصال والتفاهم مع موسكو التي مدت يد التعاون للقاهرة في "مشروع الضبعة" الذي يقوم على استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.

٤- تصفية الحساب مع الرئيس التركي الذي استضاف الإخوان في بلاده وفتح فضاءها للإرسال التلفزيوني المناهض للنظام المصري.

المتابع لأداء الإعلام المصري المعبر عن السياسة العامة يلحظ أثر تلك العوامل على الموقف من التجاذب الحاصل بين موسكو وأنقرة، إذ من الواضح أن مخاصمة الرئيس التركي تلعب دورا محوريا في ذلك الأداء، وهو مسلك يضع مصر في موقف دقيق وحرج، ذلك أن ثمة تطابقا في وجهات النظر إزاء سوريا بين الموقفين السعودي والتركي.

فالمملكة متمسكة بإسقاط الرئيس الأسد لأن ذلك في نظرها مؤد إلى إخراج إيران من المشهد، وهو هدف إستراتيجي تصر عليه السعودية، خصوصا بعدما أصبحت طهران مصدر تهديد مباشر لها بعدما ساندت الحوثيين الذين قاموا بانقلابهم في اليمن، وهددوا المجال الحيوي للمملكة.

هذا التطابق في الموقف السياسي بين السعودية وتركيا تم تطويره إلى تعاون واسع النطاق خلال الاجتماع الذي عقد بين الملك سلمان والرئيس أردوغان على هامش انعقاد قمة العشرين في أنطاليا التركية منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ليس سرا أن ثمة تباينا بين القاهرة والرياض في الموقف من النظام السوري، وأن ذلك التباين ألقى بظلاله على العلاقة بين البلدين التي كانت قد تأثرت سلبيا بسبب حذر القاهرة إزاء المشاركة في عاصمة الحزم والتحالف المشتبك مع الحوثيين في اليمن.

وهذه الخلفية انضافت إلى المتغير الذي طرأ على علاقة البلدين بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز وتولي الملك سلمان السلطة مكانه، وتضمن ذلك التغيير اختلافا بينهما في تقييم الموقف من الإخوان، وهي العوامل التي شكلت تراكما أثر على متانة العلاقة بين القاهرة والرياض، بحيث لم تعد بذات الدرجة من القوة التي كانت عليها من قبل.

هذه العوامل أطلقت مجموعة من السحابات في العلاقة بين السعودية ومصر، وجاء الانحياز المصري إلى الموقف الروسي في تجاذب موسكو مع أنقرة ليغدو عنصرا إضافيا أثر على صفاء الأجواء بين البلدين، وهو ما يسوغ لنا أن نقول معه إن اقتراب السعودية من تركيا استصحب بصورة تلقائية اتساع الفجوة بين القاهرة والرياض.

هذه الفرضية إذا صحت فإنها ترتب نتيجتين تبعثان على القلق، الأولى أنها تؤثر بالسلب على الدعم المالي الذي تقدمه السعودية لمصر، الأمر الذي يمكن أن يشكل عنصرا ضاغطا يثقل كاهل السلطة المصرية، والنتيجة الثانية أن من شأن الفتور الذي يلوح في أفق على علاقة القاهرة بالرياض أن يكون له صداه الذي يؤثر بدوره على موقف دولة الإمارات إزاء مصر، صحيح أن الدعم الإماراتي للقاهرة لا يزال قويا إلا أنه بدوره كان لا بد له أن يتأثر بانخفاض أسعار النفط.

من المبكر الحديث عن حصاد المواجهة الراهنة بين المعسكرين الروسي والتركي، صحيح أن الدولتين -ومعهما المجتمع الدولي- حريصتان على تجنب المواجهة العسكرية رغم الإهانة التي أصابت قيصر روسيا، لكننا لا نستطيع أن نقطع بذلك في الوقت الراهن

إلى جانب ذلك، فإن تقاليد التوازنات الخليجية تقتضي قدرا من التوافق والتنسيق بين الإمارات والسعودية لكي تستمر الأولى في دعمها لمصر بنفس درجة الحماس، حيث يتعذر على الإمارات الانفراد بتحمل العبء لأسباب عملية مفهومة.

هذا التحليل يقودنا إلى نتيجة خلاصتها أن مصر باختلافها مع السعودية بخصوص نظام الأسد، ووقوفها إلى جانب روسيا ومخاصمتها للموقف التركي تصبح إزاء موقف معقد يؤثر بالسلب على مواردها الاقتصادية، الأمر الذي يؤدي إلى إرباك وتعقيد الموقف الداخلي.

(٤)

من المبكر الحديث عن حصاد المواجهة الراهنة بين المعسكرين الروسي والتركي، وما ذكرته لا يعدو أن يكون إشارة إلى بعض الآثار الجانبية الكامنة في الظل، صحيح أن الدولتين -ومعهما المجتمع الدولي- حريصتان على تجنب المواجهة العسكرية رغم الإهانة التي أصابت قيصر روسيا، لكننا لا نستطيع أن نقطع بذلك في الوقت الراهن، لأن أي خطوة غير محسوبة قد تفجر الصراع في أي وقت، وليس غائبا عن الأذهان أن الحربين العالميتين الأولى والثانية انطلقتا لأسباب محدودة تعلقت بالكرامة والإهانة.

فشرارة الحرب الأولى انطلقت حين أعلن إمبراطور النمسا والمجر الحرب على صربيا عام ١٩١٤ غضبا لاغتيال ولي عهده بأيد صربية، وفي رأي بعض الباحثين أن الحرب الثانية انطلقت عام ١٩٣٩ جراء شعور الألمان بالإهانة لإهدار حقوقهم في تسويات الحرب الأولى، والأزمة التي نحن بصددها الآن من تداعيات شعور الرئيس الروسي بالإهانة جراء إسقاط تركيا للطائرة، وهو ما اعتبره "طعنة في الظهر".

لا تزال المواجهة بين موسكو وأنقرة في بداياتها، وواضح أن كل طرف يعزز مواقعه، وزيارة الرئيس أردوغان للدوحة التي تتم اليوم تدخل في ذلك الإطار.

في الوقت ذاته، ثمة علامات استفهام كثيرة حول الموقف العربي الذي تلوح فيه بوادر الانقسام، أما حسابات القاهرة وخياراتها فقد أصبحت أكثر تعقيدا بعدما تداخلت فيها الحسابات المرحلية مع المواقف الإستراتيجية، وليس أمامنا سوى الانتظار لكي نرى أي الكفتين سترجح.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

فهمي هويدي
كاتب وصحفي مصري

حول هذه القصة

  • A Sukhoi Su-24 jet fighter drops flares during a joint Kazakh-Russian military exercise at Otar military range, west of Almaty, in this October 3, 2008 file picture. A warplane shot down by Turkey near the Syrian border on November 24, 2015 was a Russian-made SU-24, Turkish presidential sources said, adding it was downed in line with Turkey's rules of engagement after violating Ankara's airspace. Russia's defence ministry said the downed fighter jet was Russian and did not violate Turkish airspace, the RIA news agency reported. REUTERS/Shamil Zhumatov/Files

    روسيا وتركيا.. ترسيم حدود الإمبراطورية

    26/11/2015
  • An image grab made from a video shows a burning Russian fighter jet coming down after being shot down near the Turkish-Syrian border, in Hatay on November 24, 2015. NATO member Turkey shot down a Russian fighter jet on the Syrian border today, threatening a major spike in tensions between two key protagonists in the four-year Syria civil war. AFP PHOTO / IHLAS NEWS AGENCY ***TURKEY OUT***

    تركيا وروسيا.. حسابات معقدة بعد إسقاط الطائرة

    26/11/2015
  • In this photo taken on Monday, Oct. 5, 2015, a Russian pilot fixes an air-to-air missile at his Su-30 jet fighter before a take off at Hmeimim airbase in Syria. NATO also strongly criticized the Russian air campaign in Syria that began Wednesday. (AP Photo/Dmitry Steshin, Komsomolskaya Pravda, Photo via AP)

    طموحات بوتين تقود روسيا نحو الكارثة

    27/10/2015
  • epa05039461 A still image made available on 24 November 2015 from video footage shown by the HaberTurk TV Channel shows a burning trail as a plane comes down after being shot down near the Turkish-Syrian border, over north Syria, 24 November 2015. A Russian fighter jet was shot down 24 November over the Turkish-Syrian border, the Defence Ministry in Moscow said, according to Interfax news agency. The Sukhoi Su-24 was reportedly downed by Turkish forces, Turkish state news agency Anadolu reported, citing sources in the presidency. The report said that the jet violated Turkish airspace and ignored warnings. It crashed in the north-western Syrian town of Bayirbucak, Turkish security sources were quoted as saying. EPA/HABERTURK TV CHANNEL MANDATORY CREDIT: HABERTURK TV CHANNEL

    إسقاط المقاتلة الروسية.. الإرهاصات والسيناريوهات المحتملة

    25/11/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • طوفان العودة.. علامة فارقة في التاريخرأي بقلمفهمي هويديتتجاوز أهمية عودة النازحين الفلسطينيين إلى الشمال رمزية العودة في حد ذاتها. فهي ترسخ أمرًا آخر، جديدًا علينا -عربًا وفلسطينيين- وهو أنه بالإمكان عرقلة وإفشال الإرادة الإسرائيلية، بل وهزيمتها.
  • سوريا: من الخوف إلى القلقرأي بقلمفهمي هويديمن الخوف إلى القلق، تطرح الأزمة السورية أسئلة حول مستقبل البلاد في ظل قيادة جديدة، وأدوار الفصائل المختلفة، وتحديات تمثيل الشعب السوري ككل.
  • صامدون في القتال حائرون في السياسةرأي بقلمفهمي هويديلا تزال إسرائيل تدمر القطاع وشعبه، لكنها لم تحقق شيئًا من أهدافها الإستراتيجية التي أعلنتها في البداية، فلا هي قضت على حماس، ولا هي استعادت أسراها لدى المقاومة.
  • ترامب في عصر نهاية الاستثناء الأميركيرأي بقلمفهمي هويديحسب تقرير لجامعة براون الأمريكية، والذي نشرته «تايمز أوف إسرائيل» في 7 أكتوبر، أرسلت إدارة بايدن مساعدات عسكرية خلال عام القتال في غزة بقيمة 17.9 مليار دولار، وهو أعلى رقم قُدم لإسرائيل في عام واحد.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  2. 6الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  3. 7تفاصيل التسوية المالية لرحيل حسام وإبراهيم حسن عن منتخب مصر
  4. 8جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية