• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مقالات
  • فلسطين

الخيارات الفلسطينية والإسرائيلية أمام الانتفاضة

عدنان أبو عامر
29 نوفمبر 2015

وقت القراءة: 10 دقائق

انتفاضة الأقصى تواصل الاجتماعي

تردد السلطة الفلسطينية
الساسة والعسكر بإسرائيل
الهروب إلى غزة

في ذروة ما تشهده الانتفاضة من تطورات متلاحقة على الصعيد الميداني، تبدو المواقف السياسية المحيطة بها بحاجة لكثير من التوضيح والقراءة، رغم أن كثيرا من الغموض السياسي للقوى والأطراف ذات العلاقة بالانتفاضة مقصود وموجه، وليس عفويا بالضرورة.

تردد السلطة الفلسطينية
تغلب على الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية من أحداث الانتفاضة حالة من التردد وعدم الحسم، ويمكن ملاحظة ذلك بصورة عملية عبر سلسلة من المعطيات، لعل أهمها عدم إطلاق مسمى "انتفاضة" على الأحداث الدائرة في الضفة الغربية والقدس منذ أكثر من شهرين، والاكتفاء بمفردات "هبة شعبية، واحتجاجات، ومواجهات".

ربما لا تفتقر السلطة لمزيد من الثراء اللغوي الذي يؤهلها لأن تطلق اسم الانتفاضة على المواجهات الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنها تعلم يقينا أن اعتمادها هذه الكلمة يعني أن هناك تبعات سياسية، ربما لا تطيقها، أو من الأساس لا تريدها، ولذلك فهي تكتفي بتلك المفردات التي تهوّن كثيرا من طبيعة الأحداث ومجرياتها، ولعلها بذلك تريد أن تحفظ لنفسها خط الرجعة مع الإسرائيليين.

تغلب على الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية من أحداث الانتفاضة حالة من التردد وعدم الحسم، ويمكن ملاحظة ذلك بصورة عملية عبر سلسلة من المعطيات، لعل أهمها عدم إطلاق مسمى "انتفاضة" عليها، والاكتفاء بمفردات هبة شعبية، واحتجاجات، ومواجهات

المثير في الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية أنها لم تصدر أي إدانة للعمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين في ظل حالة التبني الكاملة من قبل الشارع الفلسطيني والفصائل السياسية لهذه الهجمات، ولذلك قد يصعب على السلطة أن تخرج بموقف نشاز منها، مما يحتم عليها الصمت، لا تبنيا ولا استنكارا، وهي بذلك اختارت أضعف الإيمان، خشية من اتهام إسرائيل لها بدعم العمليات، وتشجيعها، رغم أن السلطة لم تسلم من هذه الاتهامات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

في الوقت ذاته، فإن التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية يجري على قدم وساق، حتى في ذروة الانتفاضة والحرب، وارتقاء أكثر من مئة شهيد وإصابة الآلاف، وهو أمر تعترف به إسرائيل وتعلنه يوميا، بينما تلتزم السلطة الفلسطينية الصمت إزاءه، عملا كما يبدو بقاعدة أن "السكوت علامة الرضا"، وهو أمر يحمل في طياته توجها رسميا فلسطينيا بعدم الذهاب إلى العمليات المسلحة، وإبقاء الأمور في طور العمليات الفردية من الطعن والدعس.

صحيح أن موقف السلطة الفلسطينية ربما يحمل في ثناياه تناقضا إزاء تعاملها مع الانتفاضة الجارية، لكنه أمر طبيعي لمن يعرف مواقف سابقة لها من أساليب وأدوات الكفاح ضد إسرائيل، فالسلطة في الأسابيع الأولى من الانتفاضة ربما استطاعت وقفها، بفعل أنها كانت أحداثا متفرقة، وعمليات متباعدة، لكنها لم تكن تريد وقفها، لعلها تكون أداة ضغط على إسرائيل لإبداء حلحلة في مواقفها السياسية التفاوضية، ومحاولة إرسال رسائل للمجتمع الدولي بأن الانشغال عن القضية الفلسطينية بملفات إقليمية يعني اشتعال الميدان في الأراضي الفلسطينية.

في حين أنه بعد مرور أكثر من ستين يوما على الانتفاضة، وسقوط أكثر من 23 قتيلا إسرائيليا وإصابة المئات، وعدم حصول تغيير جوهري في الموقف الإسرائيلي من عملية التسوية، واستمرار القوى العظمى في العالم بإدارة الظهر للملف الفلسطيني بسبب حصول مستجدات طارئة في سيناء وباريس، دفع بعض الأوساط في السلطة الفلسطينية للحديث في بعض الاجتماعات المغلقة عن بحث خيار وقف الانتفاضة، ومحاولة إجراء انسحاب تدريجي منها، لكن الوقت كما يبدو فات على هذا التوجه، وباتت السلطة غير قادرة على وقفها، رغم رغبتها في ذلك.

المسألة ليست أحجية في جوهرها، لكن السلطة الفلسطينية اليوم كان باستطاعتها وقف الانتفاضة في بداياتها الأولى لكنها لم تكن تريد، واليوم كأنها -أو بعض أطرافها- تريد وقفها لكنها لا تستطيع، ما يعني أن الهدف الأساسي من تسهيل اندلاع الانتفاضة، وحدوث المواجهات اليومية في الضفة الغربية، تمثل في أن تكون هذه الانتفاضة مقدمة لـ"تحريك" عجلة المفاوضات من جديد، وليست عهدا جديدا لـ"تحرير" ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية على الأقل.

الساسة والعسكر بإسرائيل
عند الحديث عن الموقف الإسرائيلي من أحداث الانتفاضة، يبدو من الوجاهة بمكان إحداث تفريق حقيقي وجدي، وليس متوهما، بين المستويين الإسرائيليين: السياسي والحكومي، والأمني والعسكري، ولكل منهما وجهة نظره، وحوافزه لإثباتها على أرض الواقع.

علم كاتب السطور من دبلوماسيين أجانب أن إسرائيل تعد العدة للقيام بسلسلة خطوات سياسية وعسكرية للتعامل مع الانتفاضة، بينها: الإقدام على اجتياح كامل للضفة الغربية، أو بعض مدنها على غرار السور الواقي 2002، والبقاء فيها عدة أشهر من باب إدارة الأزمة

المستوى السياسي الإسرائيلي -متمثلا في الحكومة وأحزاب الائتلاف- يرى أن هذه الانتفاضة أعمال عنف تجب مواجهتها بقدر أكبر من العنف، وما لا يأتي بالقوة مع الفلسطينيين يأتي بمزيد من القوة، هكذا يلخص موشيه يعلون وزير الدفاع الإسرائيلي قناعاته السياسية، ولذلك ما إن يثبت عجز وسيلة عسكرية قمعية ضد الفلسطينيين حتى يتم البحث في سلة الأدوات القديمة عن وسيلة أخرى.

أسباب كثيرة تدفع الساسة الإسرائيليين "لتجريب المجرب"، والمتأمل في قائمة العقوبات الإسرائيلية على منفذي العمليات الفلسطينية وعائلاتهم، تراه لا يبذل جهدا كبيرا في استرجاع ذات العقوبات في الانتفاضتين السابقتين الأولى 1987، والثانية 2000، خاصة هدم المنازل، والإبعاد، والغرامات المالية، وغيرها من عقوبات لم تحل دون اندلاع الانتفاضة تلو الأخرى، لكنها المكابرة الإسرائيلية التي ترفض الاعتراف بحقوق ومطالب الشعب الخاضع للاحتلال، سياسة تنم عن سيادة "منطق القوة على قوة المنطق" لدى صناع القرار الإسرائيلي في تل أبيب.

أما المستوى الأمني والعسكري الإسرائيلي، فهو اليد الباطشة بالفلسطينيين بأوامر المستوى السياسي، فهو يبدي "تفهما" أكثر من سابقه لحيثيات وصيرورة ما يحدث من انتفاضة فلسطينية، وقد سبق أن تنبأ عدد من ضباط الجيش والمخابرات الإسرائيلية قبل أشهر عديدة باندلاع موجة انتفاضة شعبية في الضفة الغربية، صحيح أنهم تفاجؤوا بأن تكون "السكين" هي سيدة الموقف، لكن المعطيات الميدانية والمعلومات الاستخبارية أشعلت في غرفهم المغلقة أضواء حمراء بأن الهدوء السائد في الأراضي الفلسطينية منذ عدة سنوات يخبئ غضبا دفينا لا بد أن يشتعل، وقد اشتعل.

الجنرالات الإسرائيليون لا يبدو أنهم على وفاق كامل مع ساستهم في الحكومة تجاه التعامل مع الانتفاضة الفلسطينية، لا في معالجتها ميدانيا ولا في مآلاتها سياسيا، وهم يرفعون توصياتهم طوال الأيام الستين الأخيرة بضرورة البحث عن خيارات سياسية أكثر قدرة من نظيرتها العسكرية على وضع حد لهذه العمليات الفلسطينية، على اعتبار أن "العنف لا يولد إلا العنف"، وسقوط أعداد إضافية من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، سيعني بالضرورة إذكاء روح الانتقام لدى عائلاتهم وذويهم.

 وقد علم كاتب السطور من دبلوماسيين أجانب التقاهم مؤخرا بأن إسرائيل تعد العدة للقيام بسلسلة خطوات سياسية وعسكرية للتعامل مع الانتفاضة، بينها: الإقدام على اجتياح كامل للضفة الغربية، أو بعض مدنها على غرار السور الواقي 2002، والبقاء فيها عدة أشهر من باب إدارة الأزمة، وليس حلها، ورغم أنه لا حاجة لتدخل عسكري إسرائيلي كبير على هذا النحو، في ضوء الاستباحة الكاملة من قبل الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية، سواء بسبب التنسيق الأمني القائم مع السلطة الفلسطينية من جهة، أو عدم وجود خلايا عسكرية فلسطينية قوية قائمة تستلزم القيام باجتياح كامل الضفة الغربية أو بعض أجزائها، لكن القرار يبدو استعراضيا سياسيا أكثر من كونه عملياتيا مجديا.

الهروب إلى غزة
هناك خيار آخر يبحثه الإسرائيليون، على الأقل في طور الاقتراحات والمسودات، يتمثل بالقيام بخطة انسحاب أحادي الجانب من بعض المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، كما قام به "أريئيل شارون" رئيس الحكومة الراحل في قطاع غزة عام 2005، دون اتفاق مع السلطة الفلسطينية.

الخيار الأكثر كلفة الذي قد يذهب إليه الإسرائيليون إذا ما قُدر للانتفاضة أن تتواصل، يتمثل في "الهروب إلى الأمام" عبر إدارة أزمة الانتفاضة في الضفة الغربية بافتعال أزمة عسكرية في قطاع غزة، ولن تعدم الحجة أو الذريعة وقتها للتحرش بالفلسطينيين هناك

وذلك من خلال ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة، والتخلص تدريجيا من بعض النقاط الاستيطانية المتناثرة، وتوسيع منطقة "ج" في الضفة، وهو ما يعني تقليص المساحة الجغرافية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وتقزيم دورها من دولة مع وقف التنفيذ إلى دويلة، أو ربما محافظة موسعة، وهو ما يتوقع أن يواجه برفض فلسطيني واسع.

الخيار الأكثر كلفة الذي قد يذهب إليه الإسرائيليون إذا ما قُدر للانتفاضة أن تتواصل، يتمثل في "الهروب إلى الأمام" عبر إدارة أزمة الانتفاضة في الضفة الغربية بافتعال أزمة عسكرية في قطاع غزة، وإسرائيل لن تعدم الحجة أو الذريعة للتحرش بالفلسطينيين هناك، بدعوى وجود قيادة حماس العسكرية هناك التي تحرك العمليات في الضفة، وهو ما قد يسلط الأضواء على غزة، ويتراجع الاهتمام بالضفة.

وقد تكرر هذا السيناريو العام الماضي 2014، حين اختطفت مجموعة فلسطينية مسلحة في مدينة الخليل ثلاثة مستوطنين، وقتلتهم، فتوجهت آلة الحرب الإسرائيلية تلقائيا إلى غزة، وشنت هناك حرب الخمسين يوما، ويبدو أن الفلسطينيين في غزة متنبهين لمثل هذا التقدير الإسرائيلي، الذي سيقابل بالضرورة بمواجهة فلسطينية قاسية.

أخيرا.. ترجيح أي من الخيارات الفلسطينية والإسرائيلية في التعامل مع الانتفاضة الجارية يشبه سؤال المليون، والإجابة وحدها متوفرة في الميدان على الأرض، هذا الميدان كفيل بأن يرفع وتيرة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، الذين سيردون بالضرورة على ذلك بالتصعيد العملياتي ضد الإسرائيليين، وهنا لا يضمن أحد من الجانبين بأن تبقى وتيرة الهجمات الفلسطينية مقتصرة على سكين وسيارة ورصاصة، فلعل جعبة الفلسطينيين فيها من المفاجآت ما لا يسر الإسرائيليين، وهو ما ستكشف عنه الأيام والأسابيع القادمة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عدنان أبو عامر
كاتب فلسطيني من قطاع غزة

حول هذه القصة

  • Palestinian protesters throw stones during clashes in the West Bank Hebron, 17 October 2015. Israeli army report about two stabbing attacks against soldiers in Hebron earlier today carried out by a Palestine man and woman, both reported killed by the Israeli army.

    الانتفاضة اليتيمة

    15/11/2015
  • Israeli border guards give first aid to an injured police officer, who was stabbed along with another officer by a Palestinian, on October 10, 2015 outside the Old City in east Jerusalem, in the second such attack in the same area. The attack took place by the Damascus Gate, metres (yards) away from where a Palestinian teen stabbed two Jews before being shot dead by police earlier in the day. AFP PHOTO

    الانتفاضة الحتمية

    22/10/2015
  • إصابة فتاة فلسطينية بنيران جنود الاحتلال بذريعة أنها طعنت اسرائيليا في حي الشيخ جراح في مدينةالقدس

    انتفاضة القدس

    18/10/2015
  • An injured Palestinian demonstrator is helped during clashes at the Hawara checkpoint near of the West Bank city of Nablus, Sunday, Oct. 11, 2015. Tensions in he West Bank continued with near-daily violent demonstrations. At least 45 Palestinians were wounded by live bullets in clashes between university students and Israeli forces at the military checkpoint near Nablus on Sunday, the Palestinian Health Ministry said. (AP Photo/Nasser Shiyoukhi)

    هبة أم انتفاضة أخرى؟

    12/10/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • إسرائيل تحث الخطى نحو تصفية الأونروارأي بقلمعدنان أبو عامرانطلقت بإسرائيل حملة إعلامية موجهة للمطالبة بتصفية “الأونروا”، وتمثل ذلك في تصريحات ومقالات لإغلاق ملف اللاجئين وحق العودة، تزامنا مع إجراءات أميركا القاضية بتقليص المساعدات المالية المقدمة لهذه المنظمة الدولية.
  • مآلات تآكل الردع الإسرائيلي في غزةرأي بقلمعدنان أبو عامريزداد توتر الوضع الميداني بقطاع غزة، وعلى حدوده مع إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، عقب القصف الصاروخي الإسرائيلي ردا على ما تقول إسرائيل إنها قذائف فلسطينية تنطلق من غزة.
  • إسرائيل.. المؤثرة والمتأثرة بتطورات لبنانرأي بقلمعدنان أبو عامرتعيش الساحة السياسية الإسرائيلية تفاعلات استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، وتبعاتها المتوقعة على إمكانية اندلاع حرب لبنان الثالثة بعد انكشاف الغطاء السياسي عن حزب الله بهذه الاستقالة المفاجئة.
  • هل سيتكرر نموذج حزب الله لدى حماس بغزة؟رأي بقلمعدنان أبو عامرتؤكد معطيات الأيام الأخيرة رغبة حركة حماس المضي قدما في المصالحة مع حركة فتح بدون شروط ولا معوقات، وأن حماس ستتخلى عن كل شيء وتكتفي بحفظ سلاحها والتفرغ للمقاومة المسلحة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5ملامح مشوهة وتورمات مخيفة.. إصابة مروعة تهز عالم الملاكمة (فيديو)
  2. 6عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  3. 7انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 8تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية