• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • تركيا

العمال الكردستاني وتركيا والنزول عن الشجرة

سعيد الحاج
باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.
8 أكتوبر 2015

وقت القراءة: 11 دقيقة

Turkish soldiers in a tank and an armored vehicle patrol on the road to the town of Beytussebab in the southeastern Sirnak province, Turkey, September 28, 2015. Five children were wounded on Monday when a bomb tore through a street in the Turkish city of Diyarbakir, hospital officials said, where deadly clashes in recent weeks have followed the collapse of ceasefire by Kurdish militants. A separate blast in the town of Tatvan wounded five soldiers when their vehicle passed over an explosive left in a ditch by the road, security sources said. The most intense fighting since the 1990s has engulfed Turkey's mainly Kurdish southeastern region since July when Ankara launched air strikes against the armed Kurdistan Workers Party (PKK) in Turkey and Iraq. More than 100 security personnel and hundreds of militants have been killed. REUTERS/Stringer

رويترز

تدهور مفاجئ
حسابات الحكومة
لماذا يسكت أوجلان
النزول عن الشجرة

يخوض حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية منذ يوليو/تموز الماضي موجة جديدة من الصراع المسلح القديم المتجدد بينهما، لكل منهما أهدافه منها، لكن كلا منهما أيضا يرغب في إنهائها دون أن يبدو كمن تنازل أو تراجع من طرف واحد.

تدهور مفاجئ
بعد سنتين كاملتين من أول نداء له لإلقاء السلاح، أعاد زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل منذ 1999 نداءه في "عيد النوروز" في 23 مارس/آذار 2015 لحل المشكلة الكردية في تركيا بالطرق السلمية، ودعا حزبه إلى تنظيم مؤتمر عام يعلن فيه تخليه نهائيا عن العمل العسكري، لكن ذلك المؤتمر لم ير النور من وقتها.

جاء ذلك النداء بعد إعلان مشترك بين الحكومة وحزب الشعوب الديمقراطي في 28 فبراير/شباط عن خطة طريق من 10 نقاط لحل المشكلة الكردية، تتويجا لسنوات طويلة من المفاوضات السرية والعلنية بين الطرفين، وبعد سلسلة من الإصلاحات الديمقراطية من قبل الحكومة فيما خص الأكراد، ابتداء بالانفتاح الديمقراطي مرورا بمشروع الوحدة والأخوّة ووصولا إلى عملية التسوية أو السلام.

القيادات العسكرية للحزب والمقيمة في شمال العراق كانت دائما ضد تطور العملية السياسية لحل القضية الكردية في مختلف مراحلها، ولطالما صدرت عنها تصريحات توتيرية أو استفزازية ترفض ما تم التوصل إليه مع حزب الشعوب الديمقراطي أو تتحدى بعض نداءات أوجلان

بدا حينها أن العملية السياسية قد وصلت فعلا إلى لحظة الحقيقة والأسئلة الصعبة حول التنازلات المتبادلة، نبذ العنف وإلقاء السلاح من قبل الحزب ومصير المسلحين وقبلهم أوجلان من قبل الحكومة، لكنها دخلت في سبات عميق منذ ذلك الحين، حتى استيقظت تركيا بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتحديدا في 20 يوليو/تموز على استئناف العمال الكردستاني لعمله العسكري عبر قتل رَجُليْ شرطة، ثم بدء الحكومة التركية عملية عسكرية واسعة ضده في 23 يوليو/تموز.

العمليات المتبادلة بين الطرفين، تحديدا عمليات التفجير الكبيرة التي أودت بحياة العشرات من رجال الجيش والشرطة التركيين والقصف الجوي لمعاقل ومعسكرات ومخازن الحزب في شمال العراق، أظهرت استعداد الطرفين للحظة عودة المواجهة.

فأطنان القنابل المزروعة تحت أسفلت الشوارع والخنادق والسواتر التي حفرها الحزب في عدد من المدن والبلدات من جهة، والإصابات الدقيقة والخسائر الكبيرة في صفوف المسلحين الأكراد من جهة أخرى تؤكد أن الطرفين كانا يتوقعان لحظة انفجار ما وانحراف إبرة الأحداث من السياسة إلى العمل العسكري.

حسابات الحكومة
بدء موجة التصعيد الحالية بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي شهدت تراجعا للعدالة والتنمية عن أغلبيته البرلمانية وإمكانية تشكيل الحكومة بمفرده دفعت المعارضة لاتهامه بافتعال المواجهة بهدف التغطية على تراجعه وكسب أصوات إضافية تحت عنوان مكافحة الإرهاب. أما الحكومة فترد بأن المنظمة الانفصالية -المصنفة إرهابية- كانت هي البادئة بالهجمات بعد سلسلة من التصريحات الداعية إلى بدء "حرب التحرير الشعبية" تلتها عدة عمليات لم يعلن عنها في وقتها حرصا على عملية السلام ولعدم مفاقمة الوضع.

بيد أن الحكومة -ومن خلفها العدالة والتنمية- تبدو غاضبة جدا وتشعر بأنها خدعت من قبل الحزب، الذي "استغل العملية السياسية وفترة الهدوء" للتسلح والاستعداد لاستئناف عمله العسكري.

ولذلك كان ردها سريعا وحاسما وشديدا، حيث استثمرت عضويتها ثم انخراطها الفاعل في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة لقصف معاقل الحزب في جبال قنديل شمال العراق، وأعلنت على لسان أكثر من مسؤول فيها أنها لن توقف العمليات العسكرية حتى يلقي آخر عنصر من حزب العمال سلاحه.

في 20 سبتمبر/أيلول الفائت أعلنت رئاسة أركان الجيش التركي عن قتل 1288 من مسلحي الكردستاني خلال 76 يوما من قصف معسكراته في العراق والمواجهات مع عناصره في بعض البلدات ذات الأغلبية الكردية جنوب شرقي البلاد.

تريد الحكومة من خلال هذه العملية إيقاع أكبر الخسائر بحزب العمال، أولا للحد من قدرته على تنفيذ عملياته، وثانيا لضبط الأمن في البلاد وعلى حدودها، وثالثا لضمان إجراء انتخابات الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في موعدها ودون ضغوط وتهديد الحزب للناخبين، ورابعا -وهو الأهم ربما- ضمان طريق العودة للعملية السياسية لاحقا بعد إضعاف القوة العسكرية للأكراد بما يخفض من سقفهم ويزيد من فرص نجاح الحل من وجهة نظر الحكومة.

قد يكون أوجلان فضل الصمت لئلا يعرض كلمته وهيبته لامتحان امتثال القيادات العسكرية لها، إذ إن تحدي قيادات قنديل لأي دعوة منه لوقف إطلاق النار ستعني فقدانه القيادة الفعلية للحزب التي بقيت فوق مستوى النقاش أو التشكيك حتى الآن رغم كونه معتقلا

لماذا يسكت أوجلان
في الطرف الآخر، يُتهم حزب العمال الكردستاني باستغلال حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد والتنسيق الأميركي مع أكراد سوريا في مواجهة تنظيم الدولة ليفرض وقائع على الأرض قد يصعب قلبها أو تغييرها، مثل إعلان الإدارة الذاتية في بعض البلديات ذات الأغلبية الكردية، ولي ذراع الحكومة في مفاوضات عملية التسوية لاحقا من خلال إظهار قوته العسكرية في مواجهة الجيش والشرطة.

ينبغي في هذا الإطار ملاحظة أن القيادات العسكرية للحزب والمقيمة في شمال العراق كانت دائما ضد تطور العملية السياسية لحل القضية الكردية في مختلف مراحلها، ولطالما صدرت عنها تصريحات توتيرية أو استفزازية ترفض ما تم التوصل إليه مع حزب الشعوب الديمقراطي أو تتحدى بعض نداءات أوجلان.

ولذلك تحديدا، يرى بعض المراقبين أن موجة التصعيد الحالية لم تأت فقط لاستثمار تراجع العدالة والتنمية، بل أيضا لقطع الطريق على صعود الشعوب الديمقراطي سياسيا في البلاد، حتى لا يخرج تماما عن سيطرة العسكريين، بل ولتحدي سلطة وكاريزما أوجلان صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الحزب حتى الآن، حفاظا على نفوذهم ووزنهم وتأثيرهم في آلية اتخاذ القرار داخل الحزب، وربما استجابة لبعض الضغوط والتدخلات الخارجية.

وهنا يتبادر السؤال البديهي والوجيه: لماذا لم يصدر عن عبد الله أوجلان أي موقف علني أو نداء لوقف إطلاق النار حتى الآن، رغم أنه سبق أن تدخل -وكان تدخله ناجحا- في مظاهرات كوباني وأعمال الشغب التي رافقتها وتسببت بموت أكثر من 50 شخصا؟ يبدو أن الأمر منوط بأحد الأسباب التالية:

أولا: لا تريد الحكومة التركية أن تظهر بمظهر الضعيف الذي لم يستطع حسم الموقف عسكريا وأمنيا، فاضطر للاستعانة بأوجلان، بل تريد أن تحسم الموقف ميدانيا أولا لكسر شوكة الحزب واضطراره هو لطلب وقف إطلاق النار.

ثانيا: ربما يكون رأي أوجلان متسقا مع حزبه ولا يفيد موقف الحكومة، ولذلك لا تريد إظهاره للعلن، بل رفضت عدة طلبات من حزب الشعوب الديمقراطي لزيارة الزعيم الكردي في سجنه في جزيرة إيمرالي.

ثالثا، قد يكون أوجلان فضل الصمت لئلا يعرض كلمته وهيبته لامتحان امتثال القيادات العسكرية لها، إذ إن تحدي قيادات قنديل لأي دعوة منه لوقف إطلاق النار ستعني فقدانه القيادة الفعلية للحزب التي بقيت فوق مستوى النقاش أو التشكيك حتى الآن رغم كونه معتقلا.

رابعا: ربما تكون هناك رسالة ما من أوجلان لعناصر وقيادات حزبه بضرورة التهدئة ووقف إطلاق النار والعودة للحل السياسي، لكنها متروكة لظروف أفضل تكون أدعى لقبولها وتنفيذها، بما يخدم الحكومة وأوجلان نفسه -أمام القيادات العسكرية شبه المتمردة عليه- على حد سواء.

النزول عن الشجرة
يدرك الطرفان أن آخر نفق هذا التصعيد هو ضوء ما على طاولة التفاوض السياسي مجددا، فلا يمكن للحزب أن يهزم الدولة وينشئ كيانا سياسيا (دولة أو حكما ذاتيا) رغما عنها، ولا الدولة تستطيع أن تنهي حزبا مسلحا يملك حاضنة شعبية، زادت أم قلت.

أكثر من ذلك، لا تريد الحكومة أن تلقي العمليات العسكرية بظلالها على الاستحقاق الانتخابي القادم، لا بوجود العمال الكردستاني ولا بوجود الجيش التركي في مناطق الأغلبية الكردية بما يفتح الباب على إمكانية التشكيك بنزاهتها ونتائجها، ولا يبدو الحزب مصمما على المضي حتى النهاية في هجماته بعد صدور عدة إشارات وقرائن على خسائره الكبيرة وتراجع دعم الأكراد -أفرادا ومؤسسات مجتمع مدني- لعملياته، ولا سيما أنها فاقدة لكثير من المبررات في نظرهم بعد كل ما تحقق للأكراد وما هم موعودون به على حد سواء.

البيان المشترك الذي وقعته مئات مؤسسات المجتمع المدني الكردية لنبذ العنف، ورفض المواطنين التجاوب مع دعواته للعصيان المدني ومقاطعة العام الدراسي، يمكن اعتبارهما أثقل وطئا على الكردستاني من خسائره البشرية في جبال قنديل أو فشله في حماية المناطق التي أعلن فيها حكما ذاتيا

هنا، يمكن اعتبار البيان المشترك الذي وقعته مئات مؤسسات المجتمع المدني الكردية لنبذ العنف، ورفض المواطنين التجاوب مع دعواته للعصيان المدني ومقاطعة العام الدراسي، يمكن اعتبارهما أثقل وطئا عليه من خسائره البشرية في جبال قنديل أو فشله في حماية المناطق التي أعلن فيها حكما ذاتيا وخاض فيها مواجهات مع الجيش، ولا سيما في بلدة جيزرة.

في هذه الحالة، التي لا تريد الدولة أن تبدو فيها كمن تنازل أمام "إرهابيين" ولا يفضل الحزب أن يطلب خلالها الهدنة صاغرا، تبرز الحاجة لمن يلعب دور الوسيط بين الطرفين ويؤمن لهما النزول عن الشجرة بأقل الخسائر المعنوية والمادية الممكنة.

ولا يمكن أن يكون هناك أفضل من حزب الشعوب الديمقراطي ليلعب هذا الدور، فهو الذراع السياسية للعمال الكردستاني وفي الوقت نفسه حزب سياسي مشروع يعمل تحت قبة البرلمان التركي، وقد بدأ فعلا بمحاولة تحريك المياه الراكدة عبر عدة دعوات أطلقها لوقف إطلاق النار "من الطرفين" دون قيد أو شرط.

بيد أن لعب حزب الشعوب لهذا الدور منوط -في رأينا- بشروط ثلاثة حتى يتم على الوجه المطلوب:

– وجود حكومة قوية قادرة على اتخاذ مواقف شجاعة بخصوص المسألة الكردية ونقلها لمرحلة سياسية جديدة.

– بقاء حزب الشعوب الديمقراطي كيانا سياسيا شرعيا وقويا.

– انحسار حدة العمليات العسكرية وتراجع الخسائر ووتيرة العمليات المتبادلة، بما يمهد لطرح مبادرة يمكن أن يقبل بها الطرفان.

وبهذه الرؤية تصبح الانتخابات البرلمانية القادمة في تركيا فرصة سانحة ومنتظرة لإعادة إحياء فرص حل القضية الكردية سياسيا وسلميا، وإن بعنوان جديد وصيغة مختلفة، بعد ثلاثين سنة من الصراع أودت بحياة أكثر من 40 ألف شخص وكلفت الدولة التركية ما يزيد على 500 مليار دولار، فضلا عن تمزق النسيج المجتمعي وحالة الاستقطاب السياسي التي لطالما فتحت الباب واسعا على التدخلات والاختراقات الخارجية.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سعيد الحاج

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية. صدر له كتاب "العلاقات التركية-العربية: الآفاق والصعوبات"، وشارك مع باحثين في عدة كتب أخرى، منها كتاب "تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم"، ويشارك سنوياً في "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني". يتعاون مع عدد من مراكز الدراسات العربية، مثل مركز الجزيرة للدراسات، والمركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، ومركز الزيتونة، ومركز دراسات الشرق الأوسط.

حول هذه القصة

  • DIYARBAKIR, TURKEY - JULY 23: Turkish security forces take measures after armed attack to police, leaving one police killed and other wounded in Diyarbakir's Sehitlik district, Turkey, on July 23, 2015.

    أبعاد الحملة التركية على "الإرهاب" وأسبابها

    26/7/2015
  • A handout picture taken and released on June 29, 2015 by the Turkish Presidential Palace Press Office shows Turkey's President Tayyip Erdogan (L) heading the National Security Council meeting in Ankara. Turkish President Recep Tayyip Erdogan chaired a top security meeting today as media speculated that Ankara was planning a military intervention in Syria, following gains there by Kurds against the jihadists. AFP PHOTO / TURKISH PRESIDENTIAL PALACE PRESS OFFICE / KAYHAN OZER

    دلالات التصعيد التركي الكردي

    31/7/2015
  • Supporters of Kurdistan Workers' Party (PKK ) gather during a rally as part of Nowruz, or Kurdish New Year, celebrations in Diyarbakir, Turkey, 21 March 2015. Nowruz, which means 'new day' in Kurdish, marks the arrival of spring. The jailed leader of the separatist Kurdistan Workers Party (PKK), Abdullah Ocalan, called PKK to convene congress to discuss laying down arms.

    الأكراد وأزمة السياسة التركية

    14/7/2015
  • VAN, TURKEY - JUNE 07: Figen Yuksekdag, co-leader of the Peoples' Democratic Party and deputy candidate, casts her ballot at a polling station during Turkey's 25th general election in Van, Turkey on June 7, 2015. More than 53.7 million Turks are eligible to vote in a poll to elect 550 deputies to the Grand National Assembly.

    تركيا.. انتصار الكرد وخيار الانتخابات المبكرة

    8/6/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • هل تقول حماس وداعا للسلاح؟رأي بقلمسعيد الحاجالهدف الأساس للاحتلال من تسليم السلاح ليس عسكريا ولا أمنيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، ويتمثل في تثبيت خطأ عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول والندم عليها، ثم نسيانها لدى الفلسطينيين ومناصري قضيتهم..
  • هل يمثل ترمب استثناء في نهج الحكم الأمريكي؟رأي بقلمسعيد الحاجيخلص المقال إلى أن سياسات ترمب الصادمة ليست نزوة شخصية عابرة، بل تعبير عن تحول بنيوي في السياسة الأمريكية يخدم أولويات المؤسسة، خاصة مواجهة الصين، ما يجعل هذا النهج مرشحًا للاستمرار حتى بعد ترمب.
  • مكاسب تركيا من اتفاق سوريا مع "قسد"رأي بقلمسعيد الحاجالاتفاق بين دمشق و”قسد” يُعدّ تحولًا إستراتيجيًا يعزّز وحدة سوريا ويحقق لتركيا مكسبًا أمنيًا وسياسيًا حاسمًا عبر تقويض مشروع “قسد” وإنهاء امتداد حزب العمال الكردستاني إقليميًا.
  • أولوية تركيا في 2026: الملف الكردي داخلياً وإقليمياًرأي بقلمسعيد الحاجتنظر تركيا لعام 2026 على أنه عام الحل للمسألة الكردية في داخل تركيا وفي المنطقة عموما، وتحديدا في سوريا. تأمل بذلك، وتعمل عليه، ولا تريد أن يكون ثمة مماطلة أبعد من العام الجاري.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3مباشر مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في الدوري الإسباني 2026-2027.. لحظة بلحظةناصر صادق
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية