• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • عربي

مسيرة العالم العربي ضد التاريخ

فهمي هويدي
7 أكتوبر 2014

وقت القراءة: 12 دقيقة

Supporters of the Shiite Houthi movement attend a celebration of the defeat of their Sunni Islamist rivals in Sana'a, Yemen, 26 September 2014. Reports state thousands of supporters of the Shiite Houthi movement attended a celebration of the defeat of their Sunni Islamist rivals backed by government troops. The Yemeni government and Shiite fighters have signed a UN-brokered ceasefire a week ago after five days of heavy fighting in the capital Sana’a.

وكالة الأنباء الأوروبية

من نواح عدة يبدو العالم العربي وكأنه يسير عكس التاريخ، وأنه لا يزال أسير صراعات القرن الماضي.

(1)

من اليمن إلى ليبيا مرورا بالعراق وسوريا تظل بعض شواهد أزمة العالم العربي. وتقدم مصر والجزائر والسودان ولبنان شواهد أخرى، حتى يبدو وكأننا إزاء خرائط جديدة على الصعيدين الجغرافي والسياسي، بل إننا نرى في الصورة بعض ملامح الحرب الباردة بين التحالفات والمحاور التي تشكلت في المنطقة. وذلك منطوق يحتاج إلى بعض التفصيل.

إذ إننا لسنا على ثقة من أن جغرافية العالم العربي ستظل كما هي، وأن حدود سايكس بيكو التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى لن تخضع للتغيير. يشهد بذلك ظهور الدولة الإسلامية (داعش) بين سوريا والعراق، وكذلك احتمالات التفتت الواردة في ليبيا واليمن.

لسنا على ثقة من أن جغرافية العالم العربي ستظل كما هي، وأن حدود سايكس بيكو التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى لن تخضع للتغيير. يشهد بذلك ظهور "داعش" بين سوريا والعراق، واحتمالات التفتت الواردة في ليبيا واليمن

كما تشهد بذلك الإشارات التي تتجمع في الأفق منذرة بإقامة دولة كردستان التي يتوزع شعبها الكردي على أربع دول (تركيا والعراق وسوريا وإيران). في حين وقع المحظور في السودان بانفصال جنوبه الذي نرجو ألا يكون بداية لانفراط عقد الدولة وتشرذمها، ثم لا ننسى أن فلسطين الوطن يجري محوه من الخريطة حينا بعد حين، كما أن فلسطين القضية تكاد تسقط من الذاكرة العربية.

وإذا كانت معالم التشكل الجغرافي لا تزال في علم الغيب، فإننا قد لا نخطئ كثيرا إذا قلنا إن العالم العربي لم ينجح في اختبار التحول الديمقراطي. وإذا كان ذلك التحول قد حدث في تونس بدرجة أو أخرى، إلا أن ذلك يظل استثناء لا يقاس عليه، ولا يغير من حقيقة السمة الغالبة. وهو ما يسوغ لنا أن نزعم بأن مقولة نهاية التاريخ وانتصار الديمقراطية -التي بشر بها فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنغتون بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي- جرى تكذيبها في العالم العربي.

فلا انتصرت الديمقراطية، ولا وقع الصدام بين الحضارات، لأن الصدام الذي نشهده الآن هو بين أبناء الحضارة الواحدة، كذلك فإن شواهد الديمقراطية تتراجع حينا بعد حين، في الوقت الذي تتنامى فيه حظوظ الكيانات المعاكسة والرافضة لها.

(2)

في القرن الماضي حسم الصراع المسلح بين الإمبراطوريات والقوى الكبرى بعد حربين عالميتين داميتين أبادتا ملايين البشر، وطويت صفحة الصراع الأيديولوجي بين الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا والشيوعية في الاتحاد السوفياتي. وانتصرت الليبرالية وكذلك الرأسمالية بأطيافها المختلفة في نهاية المطاف.

وانتهت الحرب الباردة بين القوتين العظميين (الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة)، وقبلها ظهرت الأمم المتحدة مستلهمة مبادئ عصبة الأم لتكون ركيزة النظام الدولي وجهاز إدارة الخلافات، كما انتهى عصر الاستعمار المباشر، وانصرف العالم لمعالجة مجالات أخرى للتنافس وللصراع حول النفوذ السياسي والتجارة والبيئة ومواجهة الهجرات، وأحدثت ثورة المعلومات نقلة تكنولوجية ومعرفية هائلة أصبحت مجالا للتنافس الشرس بين الدول الصناعية.

وما كاد القرن ينتهي حتى أصبح للصراع شكل مختلف تماما. إذ برز دور ما سمي بالسلاح "السيبيري" الذي تمارس في ظله الحرب في وقت السلم، ويضرب المثل على ذلك بالصين التي صارت قطبا مرشحا يقابل الولايات المتحدة في النظام العالمي الجديد، آخذة مكان الاتحاد السوفياتي في القرن الماضي.

ويتردد الآن بقوة أن الصين أصبحت تخوض حربا تجارية شاملة ودائمة سلاحها التسلل إلى الحواسيب الأجنبية والسطو على مخزونها، حتى قيل إنها نجحت في استنساخ تصاميم المقاتلات الأميركية. بالمقابل لم يعد سرا أن وكالة الأمن الوطني الأميركية أصبحت تتجسس على العالم كله، ولم تستثن في ذلك القادة السياسيين (حتى الحلفاء منهم) ولا الشبكات الصينية.

وفي سياق الحرب السيبيرية أو الإلكترونية، استطاع الأميركيون تلويث المولدات النووية الإيرانية بجرثومة عرفت باسم "ستاكسنت"، الأمر الذي أدى إلى انتقال العدوى جزئيا إلى حواسيب غربية، وقد رد الإيرانيون على ذلك بتلويث حواسيب أميركية على سبيل الانتقام. وهذه القدرة ذاتها باتت تمكن الطرف المتقدم تكنولوجيا من تعطيل شبكات المياه والكهرباء وشل حركة الطرف الآخر.

هذه الحروب الخفية تستمر الآن دون أن تطلق فيها رصاصة أو يسيل فيها دم. وفي حال انتقالها إلى العلن، فطائرات "الدرون" بغير طيار تظهر في الأفق. والحديث متواتر عن الاستعانة في مثل تلك المواجهات بروبوتات طائرة وزاحفة تحقق الأهداف المطلوبة.

خرج العالم الغربي من تجربة القرن الماضي مستوعبا دروس خبرته التي كان من أهمها: إقامة مجتمعات ديمقراطية قوية تجاوزت الصراعات الأيديولوجية وانتقلت إلى صراعات النهوض والتقدم

هذه خلاصة سريعة -قد تكون مبتسرة- ترسم بعض ملامح التطور الحاصل في العالم الخارجي، الذي بات مشغولا بالتنافس في مجالات وآفاق أخرى، جعلته يكثف من الاهتمام بتفوقه وتحسين أوضاعه والارتقاء بشعوبه. وذلك أمر مفهوم ومقدر لا ريب، لكن ما لا نستطيع أن نتجاهله في ذلك أنه قلل بمضي الوقت من اهتمامه بعالمنا العربي، ولم يعد يتجه إليه إلا مضطرا (كما حدث في حالة ظهور "داعش" مثلا ودعوة الولايات المتحدة إلى إقامة تحالف دولي لوقف تقدمها).

وفي تفسير ذلك العزوف الأميركي والغربي نستطيع أن نورد عوامل عدة إلى جانب ما سبق ذكره، منها أن الغرب لم يعد يواجه تحديا يخشاه في العالم العربي لا من داخله ولا من قوى خارجية أخرى (كالاتحاد السوفياتي مثلا).

(3)

لقد خرج العالم الغربي من تجربة القرن الماضي مستوعبا دروس خبرته التي كان من أهمها: إقامة مجتمعات ديمقراطية قوية تجاوزت الصراعات الأيديولوجية وانتقلت إلى صراعات النهوض والتقدم. في الوقت ذاته، فإنها أقامت آلية لإدارة خلافاتها، بحيث تتجنب تكرار مأساة الصراعات المسلحة. ومن ثم تراجع دور الجيوش التي طورت أدواتها كما سبق أن ذكرت، وباتت تؤدي مهامها خارج حدود الغرب.

وإزاء ذلك التراجع فإن القطاع الخاص داخل على الخط بحيث تأسست شركات ومنظمات أصبحت تؤدي دور الجيوش من خلال صفقات تحرر لأجلها عقود تحدد المهام المطلوبة والمقابل المادي المقدر، وهو ما جرى العمل به في أفغانستان والعراق وبعض الدول الأفريقية. والمتداول أن بعض تلك الشركات الأمنية تمارس نشاطها في بعض الدول العربية، والخليجية منها بوجه أخص.

خلاصات خبرة القرن في بلادنا جاءت مختلفة من نواح عدة، أبرزها ما يلي:


– خرج العالم العربي من حقبة الاستعمار منهكا وضعيفا في بنيته المجتمعية وأنظمته السياسية، وبوسعنا أن نقول إنْ أوروبا الغربية دخلت بالديمقراطية في عصر الشعوب فإن العالم العربي شهد تطورا مغايرا، إذ فشل فيه التطبيق الديمقراطي، باستثناء ومضات سريعة.. ودخل بعد الاستقلال في عصر الأنظمة والسلطات المهيمنة.

– بسبب الموقع الإستراتيجي والثروات الطبيعية التي ظهرت فيه، فإن خروج الاستعمار من المنطقة لم يخرجها من دائرة النفوذ الغربي، ساعد على ذلك الضعف الذي عانت منه الدول العربية، الأمر الذي نقلها من طور الاحتلال إلى طور القابلية للاستتباع. إلا أن دول الهيمنة الغربية فقدت اهتمامها بالمنطقة بمضي الوقت، وأصبح حضورها فيها مقصورا على الدفاع عن مصالحها المباشرة.

– إذا كان لمرحلة الاحتلال من فضيلة فهي أنه ساعد المجتمعات العربية على الإجماع على العدو المشترك الذي يتعين الاحتشاد ضده، الأمر الذي هيأ تربة مواتية لظهور خطاب أيديولوجي وطني تحدى ذلك العدو، وكانت فكرة القومية العربية هي الشعار الذي جذب النخبة السياسية بعد إقامة الدولة الحديثة، إلا أن ذلك الشعار ظل نخبويا لأنه ارتبط بأداء السلطة في لحظة تاريخية معنية (المرحلة الناصرية مثلا) ولم يتم تنزيله إلى المجتمع. وكانت النتيجة أن العالم العربي انتقل من طور أيديولوجية الاستقلال الوطني، إلى أيديولوجية الطوائف التي تشهد تجلياتها قوية في الوقت الراهن. فانتقلنا من القتال ضد عدو الوطن إلى القتال ضد شركاء الوطن.

– من المفارقات أن الخبرات العربية إذا كانت قد اختلفت عن الخبرات الغربية في أمور كثيرة، إلا أنها اتفقت في ظاهرة تراجع الدور القتالي للجيوش، مع فرق كبير بين طبيعة ذلك الدور على الجانبين. ذلك لأن الجيوش العربية أصبحت تتوزع الآن تحت عنوانين هما العجز والأمن، فبعضها يعاني من الانهيار الذي أعجزها عن أن تقوم بمهامها القتالية، والنموذج واضح في العراق واليمن وليبيا ولبنان، وهو ما حولها إلى قوى استعراضية أكثر منها قدرة قتالية. والبعض الآخر انضم في حقيقة الأمر إلى قوى الأمن الداخلي كما هو الحاصل في سوريا والجزائر ودول أخرى في المنطقة.

في حين انتهت الحرب الباردة بصورة نسبية في العالم الخارجي، فإن العالم العربي دخل شكلا آخر من أشكال تلك الحرب. تؤيد ذلك التحالفات التي نشهدها الآن، والتي تبلورت بشكل أوضح بعد هبوب رياح التغيير التي أشاعها الربيع العربي

– بشكل مواز فإن المهام القتالية -الإيجابي منها والسلبي- أصبحت تقوم بها الجماعات الأهلية وليس الجيوش (جيش المهدي، عصائب الحق، أنصار الله، داعش، جبهة النصرة، حزب الله، أنصار الشريعة، حماس، الجهاد)، وأغلب تلك الجماعات من أصداء الحروب الأيديولوجية الجديدة التي ظهرت في الفضاء العربي. وكنت قد ذكرت أن المقاومة الفلسطينية -وفي المقدمة منها حماس والجهاد- هي القوة الوحيدة التي تخوض المعركة ضد التحدي الإسرائيلي الأكبر الذي يهدد الأمة العربية.

– في حين انتهت الحرب الباردة بصورة نسبية في العالم الخارجي، فإن العالم العربي -على الأقل في صورته الراهنة- دخل شكلا آخر من أشكال تلك الحرب. تؤيد ذلك التحالفات التي نشهدها الآن، التي تبلورت بشكل أوضح بعد هبوب رياح التغيير التي أشاعها الربيع العربي، فتفاعلت معها بعض الدول وقاومتها دول أخرى، وفي الوقت الراهن تبدو كفة الدول الأخيرة أرجح.

– من المفارقات اللافتة للنظر في المقارنة بين الخبرتين الغربية والعربية، أنه في حين صدم الغرب في آخر القرن الماضي بأحداث سبتمبر الشهيرة، الأمر الذي أطلق في محيطه بقوة ظاهرة الحساسية ضد الإسلام فيما عرف بـ"الإسلاموفوبيا"، فإن الظاهرة ذاتها احتلت مكانها في الفضاء العربي في القرن الجديد. وكما أن الإعلام الغربي ظل يندد آنذاك بما سمي الإرهاب الإسلامي، فإن الخطاب السياسي والإعلامي في العالم العربي لم يعد يتحدث إلا عن العنوان ذاته، بنفس المفردات.

(4)

أعترف بأن ما دفعني إلى الخوض في هذا الموضوع أنني خلال عطلة العيد طالعت عددا غير قليل من التقارير والتحليلات الغربية التي اعتنت بتشريح العالم العربي ومحاولة فهم ظواهره المختلفة، وكانت قضيتنا الفشل الديمقراطي والإرهاب والعنف على رأس العناوين التي حظيت باهتمام الباحثين.

وقد لاحظت أن أكثرهم حين ركزوا على هذين العاملين فإنهم لم يربطوا بينها، ولم ينتبهوا إلى الدور الذي أسهم به تغيب الديمقراطية في إذكاء العنف وتوفير التربة المواتية له. ولم يخل بعض تلك التحليلات من طرافة، حيث قرأت في صحيفة "الحياة" اللندنية دعوة تكررت أكثر من مرة لإنقاذ اليمن من أزمته من خلال تحليل كان عنوانه "الديمقراطية الليبرالية هي الحل لليمن ولغير اليمن".

لم يستوقفني مضمون العنوان بقدر ما استوقفني أنها كانت نصيحة سعودية لليمنيين، لأن من أطلق الدعوة أحد الإعلاميين السعوديين البارزين.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

فهمي هويدي
كاتب وصحفي مصري

حول هذه القصة

  • تصميم : العالم العربي.. مخاطر الفتنة الطائفية - عبد الله الأشعل - الحل عندي هو أن يراجع الجميع موقفه من الفتنة الطائفية على أساس فصل المذهب الشيعي والسني عما لحق بهما من توظيف سياسي

    العالم العربي ومخاطر الفتنة الطائفية

    21/6/2013
  • الربيع العربي وتسيس الجيوش - الكاتب: عمر الترابي

    الربيع العربي وتسيس الجيوش

    11/7/2013
  • ظلال عربية للأزمة الأوكرانية - بشير عبد الفتاح - تسعى واشنطن بمساعدة حلفائها الأوروبيين -من خلال تفجير الأزمة في أوكرانيا- إلى تضييق الخناق على بوتين وحمله على التراجع في سوريا

    ظلال عربية للأزمة الأوكرانية

    17/3/2014
  • تأزم العلمانية والديمقراطية والليبرالية في العالم العربي - ماجد كيالي

    تأزم العلمانية والديمقراطية والليبرالية في العالم العربي

    27/3/2014

المزيد من آراء الكاتب

  • طوفان العودة.. علامة فارقة في التاريخرأي بقلمفهمي هويديتتجاوز أهمية عودة النازحين الفلسطينيين إلى الشمال رمزية العودة في حد ذاتها. فهي ترسخ أمرًا آخر، جديدًا علينا -عربًا وفلسطينيين- وهو أنه بالإمكان عرقلة وإفشال الإرادة الإسرائيلية، بل وهزيمتها.
  • سوريا: من الخوف إلى القلقرأي بقلمفهمي هويديمن الخوف إلى القلق، تطرح الأزمة السورية أسئلة حول مستقبل البلاد في ظل قيادة جديدة، وأدوار الفصائل المختلفة، وتحديات تمثيل الشعب السوري ككل.
  • صامدون في القتال حائرون في السياسةرأي بقلمفهمي هويديلا تزال إسرائيل تدمر القطاع وشعبه، لكنها لم تحقق شيئًا من أهدافها الإستراتيجية التي أعلنتها في البداية، فلا هي قضت على حماس، ولا هي استعادت أسراها لدى المقاومة.
  • ترامب في عصر نهاية الاستثناء الأميركيرأي بقلمفهمي هويديحسب تقرير لجامعة براون الأمريكية، والذي نشرته «تايمز أوف إسرائيل» في 7 أكتوبر، أرسلت إدارة بايدن مساعدات عسكرية خلال عام القتال في غزة بقيمة 17.9 مليار دولار، وهو أعلى رقم قُدم لإسرائيل في عام واحد.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  3. 330 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  4. 4صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  1. 5هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  2. 6خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  3. 7سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  4. 8متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية