ماذا تعرف عن حركة حسم المصرية؟
آخر تحديث: 2017/2/23 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/26 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/2/23 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/26 هـ

ماذا تعرف عن حركة حسم المصرية؟

الدولة: مصر

الدولة:

مصر

تنظيم سياسي ينتهج أسلوب النضال المسلح، ويركز هجماته على رجال الشرطة والقضاء، ويرفع شعار "بسواعدنا نحمي ثورتنا"، أصدر القضاء المصري عام 2017 حكما يقضي بحظر التنظيم.
 
النشأة والتأسيس
لا يعرف على وجه التحديد تاريخ تأسيس حركة سواعد مصر المعروفة اختصارا بـ"حسم"، لكنها أعلنت في بلاغ عسكري (رقم 1) انطلاق عملياتها ضد ما وصفته بالاحتلال العسكري والمليشيات التابعة له (نظام عبد الفتاح السيسي) في 16 يوليو/تموز 2016.
 
وتبنت في البلاغ العسكري ذاته تصفية من وصفته بالمجرم رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم الرائد محمود عبد الحميد، وإصابة اثنين من مرافقيه.
 
وتعهدت بالمواصلة وعدم إلقاء السلاح إلا بعد "تحرر شعبنا العظيم من ظلم اﻵلة العسكرية الغاشمة ومليشياتها الغادرة".

عمليات
تبنت الحركة عددا من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال خلال الشهور الماضية، ورغم ما يصفه المتابعون لمسار وتطور الحركة ببدائية ومحدودية الوسائل التي تستخدمها في تنفيذ عملياتها، فإن بعض العمليات التي تبنت خلال الفترة الماضية وصفت بالنوعية؛ نظرا لطبيعة الهدف ونوعية المستهدفين.

ومن أبرز عمليات الحركة:
- اغتيال رئيس مباحث مركز شرطة طامية بالفيوم الرائد محمود عبد الحميد، وإصابة اثنين من مرافقيه، بعد أن أطلق مجهولون النار بكثافة على سيارتهم، ومثلت العملية باكورة الأنشطة المسلحة للحركة، وتمت في 16 يوليو/تموز 2016.
- محاولة اغتيال المفتي السابق علي جمعة في الخامس من أغسطس/آب 2016، الذي وصفته الحركة "بشيخ النفاق والفتنة النتن"، وأصيب أحد حراس المفتي خلال العملية بجروح طفيفة، حسب بيان وزارة الداخلية المصرية.
 
واتهم جمعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء محاولة اغتياله، مضيفا في مداخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات بعد الحادثة "الإخوان حاولوا اغتيالي منذ سنتين، وسأبدأ نشر كتب تبقى عبر العصور تكشف وتفضح جماعة الإخوان".
 
ونفت جماعة الإخوان تلك الاتهامات، وعدّتها "تضليلا وتوظيفا سياسيا للواقعة"، وأكدت أنه "ليس من منهجها ولا عقيدتها العنف، وأنها تدين العنف كوسيلة لحل المشاكل أو قمع الظالمين".
 
- محاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان في 29 سبتمبر/أيلول 2016 بواسطة سيارة ملغمة استهدفت موكبه بمنطقة التجمع الأول، وأصيب خلال العملية شخص تصادف وجوده في موقع التفجير وقت حدوثه.
 
- قتل ضابطين وأربعة مجندين عبر تفجير عبوة ناسفة في تجمع أمني بشارع الهرم (الجيزة)، في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2016.
 
- وفي المجمل فقد تسببت هجمات حركة حسم في مقتل تسعة شرطيين وإصابة عدد مماثل، بينما فشلت في اغتيال مسؤولين قضائيين، هما النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز، ورئيس محكمة جنايات القاهرة أحمد أبو الفتوح، إضافة إلى المفتي السابق علي جمعة.

التوجه الأيديولوجي
ما زالت المعلومات شحيحة عن التوجهات الأيديولوجية والفكرية للقائمين على حركة حسم، ولعل من أسباب ذلك حداثة نشأتها، وحالة التخفي والسرية التي تكتنف أنشطتها ورجالها بحكم المواجهة القائمة بينها وبين النظام الحالي.

وتتهم السلطات المصرية حركة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حركة حسم لاستغلالها كواجهة إعلامية تنسب إليها عمليات العنف التي تنفذها الجماعة". كما دأبت وسائل الإعلام المصرية الموالية للنظام على وصف الحركة بالإخوانية، ونسبة العمليات التي تقوم بها لجماعة الإخوان.

غير أن الحركة لا تعترف بصلتها بالجماعة، وتنتهج أسلوبا مغايرا لما دأب قادة الإخوان على التأكيد عليه والتمسك به وهو الأسلوب السلمي، ونفت الجماعة أكثر من مرة تشكيلها أذرعا مسلحة في مصر، وأكدت تحديدا عدم وجود علاقة لها بحركة حسم.

ورغم حملها السلاح وانتهاجها أسلوب المناكفة المسلحة مع النظام الحاكم في مصر، فلا شيء حتى الآن يثبت صلتها بالجماعات الجهادية المسلحة فكريا أو تنظيميا، ومن الواضح أنها تمثل أحد أبرز التجليات والتداعيات "الأمنية والسياسية" لزلزال الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 في مصر.
 
تمهر الحركة بلاغاتها العسكرية بالآية الكريمة "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين" (التوبة، الآية 14).

حظر الحركة
وأصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما في 11 فبراير/شباط 2016 يقضي بحظر حركة حسم ومصادرة أموالها ومقراتها، استجابة لدعوى تقدم بها محام مصري في يناير/كانون الثاني الماضي تطالب بحظر الحركة على خلفية تبنيها أعمالا توصف بالإرهابية في مصر.

وتصنف السلطات المصرية الحركة جماعة إرهابية، وتتهمها بالقتل العمد، والشروع في القتل العمد تنفيذا لأغراض إرهابية، وحيازة أسلحة نارية وذخائر ومفرقعات.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك