ذو الفقار علي بوتو
آخر تحديث: 2015/4/23 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/5 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/23 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/5 هـ

ذو الفقار علي بوتو

تاريخ ومكان الميلاد: 5 يناير 1928 - السند

المنصب: رئيس

الوفاة: 4 أبريل 1979

الدولة: باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

5 يناير 1928 - السند

المنصب:

رئيس

الوفاة:

4 أبريل 1979

الدولة:

باكستان

سياسي باكستاني لعب أدوارا مهمة في التاريخ الباكستاني الحديث خلال عقدي الستينيات والسبعينيات، لم يتوقع وهو يتقدم في المناصب واحدا تلو الآخر وصولا إلى رئاسة للبلاد أن يكون مصيره الإعدام شنقا. 

الميلاد والنشأة
ولد ذو الفقار علي بوتو يوم 5 يناير/كانون الثاني 1928 في إقليم السند الذي أصبح تابعا لباكستان بعد سنة 1947 لعائلة إقطاعية، وكان الولد الوحيد للسيد شاه نواز بوتو إحدى الشخصيات الباكستانية المعروفة. 

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الأولي في المدرسة العليا لكاتدرائية بومباي (مومباي حاليا)، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراسته العليا في مجال العلوم السياسية بجامعتي كاليفورنيا الجنوبية عام 1947، وبركلي عام 1949، ثم جامعة أكسفورد في بريطانيا التي نال منها شهادة في الحقوق. 

تزوج ذو الفقار مرتين، الأولى وهو في 13 من عمره من ابنة عمه آن هيريس ولم ينجب منها. والثانية من نصرت أصفهاني سنة 1951 وأنجب منها أربعة من الأبناء أكبرهم بينظير التي أصبحت أول رئيسة وزراء في باكستان سنة 1988. 

التوجه الفكري
تأثر بوتو بشخصية مؤسس دولة باكستان الحديثة محمد علي جناح، وكان يؤمن بما أسماه الاشتراكية الإسلامية تارة والاشتراكية الديمقراطية تارة أخرى، وارتدى لباسا يشبه الزي الذي كان يرتديه القادة الاشتراكيون في الصين. 

واعتبر مؤسسات المجتمع المدني صمام أمان بالنسبة للمجتمع الحر، ودعا إلى سيطرة الدولة على المؤسسات الإنتاجية الحيوية حتى لا تشعر الطبقات الفقيرة بوطأة متطلبات التنمية. 

التجربة السياسية
اشتغل بوتو فور انتهائه من دراساته بالخارج في مهنة المحاماة، ولمع اسمه على المستوى القومي للمرة الأولى عام 1954 بسبب مواقفه الرافضة للدعاوى الانفصالية التي بدأت بوادرها في الظهور بين باكستان الغربية والشرقية. 

ثم ازدادت شهرته بعد أن سافر ضمن الوفد الباكستاني لحضور جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1957 والتي ألقى فيها الخطاب الرسمي لبلاده، وكان عن العلاقات الهندية الباكستانية. 

ترأس وفد بلاده أيضا في أول مؤتمر دولي يعقد في جنيف بسويسرا تحت إشراف الأمم المتحدة عام 1958 لمناقشة القانون الدولي للبحار. وكان أول منصب سياسي رفيع يتولاه بوتو في حكومة الرئيس إسكندر علي ميرزا هو وزارة التجارة سنة 1958. 

وفي الفترة من 1963 إلى 1966 شغل بوتو منصب وزير الخارجية، وكان من أهم إنجازاته خلال تلك الفترة زيادة فعالية السياسة الخارجية الباكستانية ضمن دول عدم الانحياز، وتوصله إلى اتفاقية للحدود مع الصين في 2 مارس/آذار 1963، إضافة إلى تطويره لعلاقات باكستان بكل من تركيا وإيران ودول العالم العربي. 

ترك ذو الفقار علي بوتو الحكومة سنة 1966 بعد أن تفاقمت الخلافات بينه وبين الرئيس محمد أيوب خان بشأن اتفاقية طشقند، وأسس في السنة الموالية حزب الشعب الباكستاني واختير أمينا عاما له. 

هُزمت باكستان في حرب 1971 أمام الهند، وكان من أهم نتائج هذه الهزيمة انفصال باكستان الشرقية تحت مسمى بنغلاديش، ولم يستطع الرئيس أغا محمد يحيى خان تحمل تبعات هذه الهزيمة فقدم استقالته ليتولى الحكم من بعده ذو الفقار علي بوتو الذي فاز حزبه بأغلبية الأصوات في باكستان الغربية أثناء الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول 1970. 

وفي سنة 1973 وبعد أن أقرت الجمعية الوطنية دستور البلاد أصبح ذو الفقار علي بوتو رئيسا للوزراء. 

الوفاة
استمر ذو الفقار علي بوتو في منصبه حتى عام 1976 حين نجح انقلاب عسكري قاده الجنرال ضياء الحق في إلقاء القبض عليه وإيداعه السجن بتهمة الابتعاد عن الممارسات الديمقراطية، ووضع ضباط الانقلاب ابنته بينظير تحت الإقامة الجبرية. 

لم تفلح الوساطات الإسلامية والدولية في الإفراج عنه، وفي 4 أبريل/نيسان 1979 نفذ فيه حكم الإعدام.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك