أرنست همنغواي.. تراجيديا الأدب والحياة
آخر تحديث: 2015/11/1 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/19 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/1 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/19 هـ

أرنست همنغواي.. تراجيديا الأدب والحياة

تاريخ ومكان الميلاد: 21 يوليو 1899 - سيسرو، أوك بارك حاليا

المهنة: كتاب وصحفي

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

21 يوليو 1899 - سيسرو، أوك بارك حاليا

المهنة:

كتاب وصحفي

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

كاتب وصحفي أميركي، يصنف من أهم الشخصيات الأدبية في أميركا، أصدر العديد من الروايات والقصص الشهيرة، وكتبت حوله العديد من الكتب المرتبطة بأدبه، وخصوصا تلك المتعلقة بحياته التراجيدية.

المولد والنشأة
ولد أرنست كلارنس ميلر همنغواي يوم 21 يوليو/تموز 1899 في سيسرو (أوك بارك حاليا) إحدى ضواحي شيكاغو بولاية إلينوى الأميركية، من أب طبيب وأم مهتمة بالموسيقى كانت صارمة في تربية أبنائها على الأعراف البورجوازية والتعاليم البروتستانتية.

قضت أسرته أكثر أوقاتها في شمال ميشغان، حيث ولع همنغواي بصيد الأسماك من خلال مرافقة أبيه إلى البحيرة، مما أكسبه ثقافة واسعة في تلك الهواية. تزوج أربع مرات.

الدراسة والتكوين  
لم يكن تحصيل همنغواي المدرسي مرضيا حيث تأخر في تعلم القراءة والكتابة، فدفعته الأسرة إلى مطالعة مجلات الأطفال مما نمى لديه الميل إلى قراءة أعلام عصره، وبالإضافة إلى ذلك عُرف بحبه للتمريض بعد دراسته الثانوية.

التوجه الفكري
طبعته في البداية نظرة سوداوية للعالم، وتحول بعد ذلك لتمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته، حيث صورت أعماله الصراع الثنائي لتلك القوة في مواجهتها وتحديها لقوى الطبيعة.

كما أثرت على إبداعه وكتاباته مشاهداته خلال مشاركته في الحربين العالمتين الأولى والثانية على متن سفينة حربية أميركية، وأيضا هجرته إلى فرنسا عام 1922، وتعرفه على الحركة الثقافية الفرنسية.

لم يلتزم بقيم الطبقة البورجوازية، بل عاش حياة بوهيمية طبعها عدم الاستقرار بسبب تنقله بين عدة بلدان وعمله في مناطق خطرة. وحاول أن يجد معنى لحياته من خلال مبادئ آمن بها ودافع عنها سواء بالأدب أو بتأييد قضايا شعوب طامحة إلى الحرية في مواجهة الديكتاتوريات.

التجربة الصحفية والأدبية
بدأ همنغواي مساره المهني عام 1918 صحفيا في جريدة "كنساس ستار"، ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالي في أواخر الحرب العالمية الأولى، حيث أصيب بجروح خطيرة أدت إلى خضوعه لعمليات جراحية كثيرة، وحصل خلالها على رتبة ملازم مع وسام شجاعة.

عمل عام 1921 مراسلا لصحيفة "تورنتو ستار" الكندية في شيكاغو، ثم هاجر إلى العاصمة الفرنسية، باريس عام 1922 حيث عمل مراسلا أيضا، وأجرى آنذاك مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء، وخاض خلال تغطيته للحرب الأهلية في إسبانيا حربا وعداءً مع الفاشيين والنازيين، وفي هذه الفترة (1936-1939) عبر عن عدائه الشديد للفاشية الصاعدة آنذاك.

عكس تجاربه الشخصية في صور شخصيات رواياته باعتبارهم في الغالب أبطالا ومغامرين يواجهون المصاعب بالتضحية ودون شكوى، ونشر في هذه الفترة روايته "لمن تقرع الأجراس" ، التي شكلت منعطفا في نجاحه الأدبي، حيث تجاوزت مبيعاتها مليون نسخة في السنة الأولى لإصدارها، ونال عن حقوق فيلم مستوحى منها مبلغ 150 ألف دولار، وكان حينها رقما قياسيا.

تعرض عام 1954 -رفقة زوجته الرابعة- لحادث سقوط طائرة بالقرب من الكونغو الديمقراطية (زائير)، فأصيبا فيه بجروح خطيرة. ثم انتقل بعدها إلى كوبا حيث عاش لدة ليست بالقصيرة، وكتب فيها روايته الشهيرة "الشيخ والبحر".

المؤلفات
نشر أرنست همنغواي أولى كتاباته عام 1923 بإصداره المجموعة القصصية "ثلاث قصص وعشرة أناشيد"، ثم تلاها العديد من القصص والروايات، أشهرها قصص: "رجال بلا نساء" عام 1927، و"الطابور الخامس" عام 1930، و"الفائز لا ينال شيئا" عام 1933.

أما الروايات فأهمها "وداعا للسلاح" عام 1929، و"الموت بعد الظهر" عام 1932، و"تلال أفريقيا الخضراء" عام 1935، و"لمن تقرع الأجراس" عام 1940، و"رجال عند الحرب" عام 1942 ، و"عبر النهر نحو الأشجار" عام 1950، و" الشيخ والبحر" عام 1952، و"وليمة متنقلة" نشرت عام 1964 بعد موته.

جوائز
توج أرنست بجائزة "بوليتزر" في الصحافة عام 1953 وجائزة نوبل في الأدب 1954، عن رواية "الشيخ والبحر"، وتحول منزله في كوبا إلى متحف يضم مقتنياته.

الوفاة
توفي أرنست همنغوي منتحرا في بيته يوم 2 يوليو/تموز عام 1962 بمدينة كيتشوم بولاية إيداهوم، بعد أن كان انتقل في آخر حياته للعيش في منزله بكوبا.

وقد عانى قبل وفاته من اضطرابات عقلية يعتقد البعض أنها مرض وراثي في عائلته تسبب في انتحار والده عام 1929، وأختيه غير الشقيقتين أورسولا وليستر، ثم حفيدته مارغاوك همنغواي.

وكان همنغواي يعتقد أنه مراقب من قبل المخابرات الأميركية التي كانت تشك في علاقته بالنظام الكوبي، مما ساهم في تفاقم حزنه واكتئابه، ومن ثم انتحاره ببندقيته التي أهداها إليه والده ورافقته طوال حياته.

إعلاميون كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك