-
أعلنت واشنطن أنها ستدرس خيارات أخرى إذا ما استحال التوصل لحل سياسي للأزمة السورية. بينما تشارك وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي يعقد الجمعة بتونس.
-
قالت عضو المجلس الوطني السوري المعارض بسمة القضماني اليوم إن ما يحدث في سوريا يؤكد أن التدخل العسكري قد أصبح الحل الوحيد للأزمة، حيث وصل عدد القتلى منذ ما يقارب عاما على بداية الثورة إلى أكثر من 7500 شخص.
-
قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا بينهم صحفيان أميركي وفرنسي في قصف على حي باب عمرو في حمص والذي دخل يومه التاسع عشر على التوالي، وسط استمرار حملات الاعتقالات والمداهمات. بدوره قال المجلس الوطني السوري إن التدخل العسكري هو الحل الوحيد
-
توالت الردود المنددة بمقتل الصحفيين الغربيين اليوم في حمص، واعتبرت واشنطن العملية نموذجا "لوحشية النظام" السوري، وأكدت بريطانيا أنه يذكر بالمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون لنقل "الأحداث المروعة" في سوريا، في حين نفت سوريا علمها بوجود الصحفيين داخل أراضيها.
-
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة وعشرين شخصا قتلوا الأحد معظمهم في ادلب وحمص بينهم قاضٍ ومحامٍ وطبيب. ويواصل الجيش السوري قصفه لأحياء بابا عمرو وباب السباع وكرم الزيتون.
-
علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن المجلس الوطني السوري تلقى دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس، في حين قالت مصر إن سحب سفيرها من دمشق كان نتيجة لعدم الرضا عن بقاء الأوضاع على ما هي عليه.
-
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إن على دمشق أولا أن توقف قتل مواطنيها قبل إجراء استفتاء دستوري كما يرغب النظام، كما طالب المعارضة بالتوقف عن أعمال العنف.
-
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثمانية أشخاص قتلوا اليوم برصاص الأمن في حمص ودرعا وإدلب وريف دمشق، في حين انفجر خط رئيسي لأنابيب النفط يغذي مصفاة في حمص التي تتعرض للقصف لليوم الـ12على التوالي.
-
شدد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي على أن الأمانة العامة للجامعة ملتزمة بالقرار العربي بتعليق مشاركة الوفود السورية في الاجتماعات العربية ومنها اجتماعات القمة.
-
قال ناشطون إن ما لا يقل عن 24 شخصا قتلوا اليوم الأحد برصاص الجيش والأمن، معظمهم في إدلب وحمص. أما دمشق فشهدت انتشارا أمنيا وعسكريا كثيفا تحسبا لاحتجاجات على نطاق أوسع وعصيان مدني.
-
قال رجل الأعمال السوري فيصل القدسي إن اقتصاد بلاده بحالة شلل بسبب العقوبات الغربية، وإن مؤسسات الحكومة تتفكك ببطء تحت وقع الاحتجاجات المناهضة للنظام، فقد توقفت السياحة منذ أبريل الماضي وأغلب الصادرات منذ نوفمبر 2011.
-
قال مذيع النشرة الرئيسية السابق في التلفزيون السوري هاني الملاذي إنه قرر ترك العمل في أغسطس/آب الماضي في التلفزيون الحكومي "لأن النظام قابل الحراك السياسي الاجتماعي بالدبابات والأمن".



