استهدفت سلسلة الانفجارات الجديدة التي شهدتها الرياض مؤخرا مقار إقامة مواطنين غربيين داخل العاصمة السعودية فأوقعت العديد من القتلى والجرحى وأحدثت دمارا هائلا في المنشآت. وأعاد الهجوم طرح العديد من التساؤلات ظن المراقبون أنها توارت في ضوء ما كان يعتقد أنه انتصار أميركي في أفغانستان ضد تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

لكن تفجيرات الرياض ووقوعها بعد قرار الولايات المتحدة تقليص وجودها العسكري في السعودية إلى حد كبير، فتحت الباب واسعا للحديث عن صدقية المقولة التي تحصر مشكلة القاعدة مع الولايات المتحدة أو الحكومة السعودية في الوجود الأميركي بجزيرة العرب.

ولم تكد تخمد نيران تفجيرات الرياض حتى دوت انفجارات جديدة في المملكة المغربية قيل إنها أيضا من تنفيذ تنظيم القاعدة.. فهل عاد تنظيم القاعدة إلى السطح من جديد أم أن ثمة تفسيرات أخرى للأمر؟ وما المصير الذي تنتظره العلاقات السعودية الأميركية بعدما أصيبت في الصميم كما يقال منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001؟ وما الذي يجب أن تفعله حكومة الرياض على كافة المستويات لتتجاوز الغضب الأميركي بسلام؟ وهل ستنفع الحلول الأمنية في علاج ظاهرة القاعدة؟

أسئلة كثيرة لا يمكن الإجابة عنها مباشرة، وإنما لابد من قراءة متأنية في أحداث جرت وتبعتها أحداث على مدى أكثر من 20 شهرا في أعقاب سبتمبر/ أيلول الشهير.

في هذا الملف الخاص تضع الجزيرة نت بين أيدي المتابعين آراء المتخصصين والمراقبين في هذا الشأن من خلال تقارير وتحليلات وبرامج ومواد أخرى نشرت على الموقع في أوقات سابقة تلت تاريخ هجمات نيويورك وواشنطن وحتى لحظة إعداد الملف.