أكدت وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم أن الحل الوحيد بالنسبة للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين، مشيرة إلى أن حكومة بلادها اعترفت قبل عامين ونصف العام بدولة فلسطين ودافعت عن قرارها وتحملت مسؤوليته من أجل التوصل إلى حل الدولتين.
 
وأضافت في حلقة (2017/4/26) من برنامج "بلا حدود" "لا أرى بديلا لحل الدولتين سوى مزيد من العنف، وانعدام الأمن بالنسبة لإسرائيل، وخطورة الشعور بنفاد الحلول والأمل بالنسبة للفلسطينيين".

وتابعت "أعتقد أننا يجب أن نستمر بالعمل للوصول إلى حل الدولتين، ونمارس ضغوطا للحيلولة دون فعل أشياء تمنع تحقيق هذا الأمر، ومن الواضح أن المستوطنات جزء من المشكلة، وعلى إسرائيل الامتناع عن بناء المزيد منها"، موضحة أن سياسة الاتحاد الأوروبي هي الامتناع عن أي أعمال تبعد حل الدولتين.

المسلمون
وعن المسلمين في السويد، أكدت عدم وجود تمييز أو تفريق في تشريعات الحكومة ضد المسلمين، لكن هناك تحديات تتعلق بالاندماج ومواجهة الجهل والمواقف والأحكام المسبقة ضد المسلمين.

وشددت على أن حكومتها تعمل على محاربة ظاهرة الخوف من الإسلام وتوضيح صورته الحقيقية "وينبغي محاربة الأخبار الكاذبة التي تعمل على تشويه صورة الإسلام، معتبرة أنه لا توجد حرب بين الإسلام والمسيحية ولكن توجد حرب بين المتطرفين.

وأعربت فالسترون عن قلق حكومتها من انتشار الشعبوية والتطرف في أوروبا، مؤكدة أن حكومتها تعمل على محاربة النازية والفاشية في أوروبا.

اللاجئون
وعن موقف السويد إزاء اللاجئين، قالت "لقد رحبنا بكثير من اللاجئين في بلدنا ونرى أنهم يجعلون بلدنا أكثر تنوعا، وأمامنا تحديات بشأن اندماجهم في المجتمع السويدي والتسامح والتنوع الذي نرى أنه يجعل السويد أكثر غنى وأفضل".

وأشارت إلى أن السويد استقبلت 30% من الأطفال اللاجئين "وأطمئن الجميع بأن اللاجئين يتمتعون بحقوقهم كاملة في السويد".

تركيا
وأوضحت وزيرة الخارجية السويدية أن العلاقات مع تركيا مهمة جدا على المستويين الاقتصادي والسياسي، ومن الضروري أن نُبقي على أبواب الحوار مفتوحة معها. وقالت إنها دافعت عن تركيا في سعيها للانضمام للاتحاد معربة عن أملها في العودة لمفاوضات بناءة في هذا الصدد.

وقالت "نحن مهتمون بإبقاء الحوار مفتوحا بيننا وبين تركيا، ونحتاج إلى أن نكون على تواصل مستمر. تركيا بلد مهم بالنسبة لنا من الناحية الجيوسياسية والتجارية والاقتصادية، ويجب علينا أن نتحدث مع بعضنا من أجل حل المشاكل العالقة".

لكنها قالت إن إعادة حكم الإعدام في تركيا سينهي أي مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر مجرد النقاش حول تلك العقوبة خطا أحمر بالنسبة له. وقالت إن على الرئيس  التركي رجب طيب أردوغان إثبات أن المعارضين المحبوسين عملوا ضد الدولة التركية.

وبشأن العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قالت إنه من المبكر جدا التعرف على توجه واشنطن وسياستها الخارجية، أما بشأن العلاقات مع روسيا فقالت إنه يجب أن يكون لدينا منظور ثابت في سياستنا تجاه روسيا وقضية القرم.