- أهم نتائج وإنجازات المقاومة
- المقاومة العراقية وإستراتيجية القناصة
- شروط المقاومة للتفاوض مع الاحتلال
- واقع ومستقبل القوات الأميركية في العراق

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذا بعض ما تقوم به المقاومة في العراق بعد أربع سنوات من الاحتلال الأميركي وأربع سنوات أيضا من انطلاق المقاومة ولكن ما هي المقاومة لمستقبل العراق؟ وما هو تخطيطها الاستراتيجي؟ وما هي رؤيتها السياسية لما حققته من إنجازات؟ هذا ما سوف نحاول التعرف عليه في حاورنا اليوم مع الدكتور إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق الذي انطلق أو أعلن عن انطلاقته في الثالث من مايو / أيار من العام 2003 بعد إعلان الرئيس الأميركي بوش عن انتهاء العمليات العسكرية في العراق، دكتور مرحبا بك.

إبراهيم الشمري- الناطق الرسمي للجيش الإسلامي في العراق: حياك الله.

أهم نتائج وإنجازات المقاومة

أحمد منصور: أشكرك في البداية على قبولك هذا الحوار معنا بلا حدود وأود أن أسألك عن أهم النتائج أو الإنجازات التي حققتها المقاومة خلال السنوات الأربع الماضية.

إبراهيم الشمري: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وأصحابه وبعد أحيك أستاذ أحمد..

أحمد منصور: شكرا.

إبراهيم الشمري: على هذا اللقاء وأحيي المشاهدين الكرام من أهم ما أنجز في بعد أربع سنوات من القتال في العراق ضد قوات الاحتلال الأميركي هو أنه المشروع الأميركي الإمبراطوري توقف في لحظة الشروع وهذا الجندي الأميركي الذي جاء سائحا في العراق لم يستقبل بالورود استقبلته رصاصات القناصين التي جعلته يسقط سقوطا حرا أمام الشعب العراقي كله، هناك آلاف القتلى ومئات العشرات من الآليات الأميركية التي جاءت غازية رأينا الدبابات الهائلة تطير في الهواء رأينا الشعب يلتف حول مقاومته رأينا الأمة تنظر لأميركا إله كاذبا بعد أن صدقت أن أميركا تستطيع أن تفعل كل شيء أصبحت اليوم أميركا عاجزة أن تفعل أي شيء وبالأمس فقط أو قبل أيام تحدث الرئيس الأميركي بنفسه واعترف بأن شعبه قد سئم هذه الحرب شعبه الذي وعده رامسفيلد وزير الحرب السابق بأن رحلته في العراق ستكون نزهة، هذا أهم ما أنجز في الشأن العراقي إذا تحولنا إلى الشأن الخارجي فإن المقاومة العراقية أعطت دفعة قوية للأمة لكي تمانع أو تعادي المشروع الأميركي بدأت أصوات ترتفع هنا وهناك بدأت الدول العربية تتحرك تتحدث عن احتلال أميركي وليس قوات جاءت للتحرير إذا تكلمنا عن المجتمع الدولي بدأنا نلحظ تغيرا في الحديقة الخلفية حتى للولايات المتحدة الأميركية..

أحمد منصور: أميركا الجنوبية..

إبراهيم الشمري: في أميركا الجنوبية هناك فيه تغير في فنزويلا في بوليفيا باتجاه التيار اليساري وهذه حديقة أميركا الخلفية ليس بينها وبين أميركا شيء من مسافة رأينا تغير حتى في الساحة الداخلية الأميركية المقاومة العراقية دخلت في انتخابات الكونغرس الأخيرة كلاعب أساسي في الانتخابات في الكونغرس الأخيرة ولم يعد الحزب الجمهوري متفردا بالقرار وما نتج عن ذلك من المقصى السياسي التي أطاحت برؤوس الشر رامسفيلد وجون بولتن وغيرهم بل حتى من هندسوا هذه الحرب ورسموا سياساتها ريتشرد بيل قد تبرأ من إدارة بوش وقال لو كنت أعلم أن هذه الإدارة ستكون نذير سوء ما أيدت هذه الحرب هذا على المستوى إضافة لذلك أن اليوم من الصعب أن يكون كل شيء بتوقيت أميركا في مدريد عام 1991 كانت توقيتات المؤتمر كلها بتوقيت واشنطن اليوم عادت عقارب الساعة إلى وضعها الطبيعي أصبحت نرى ساعات كثيرة في العالم بدأت محاور جديدة تتشكل روسيا الصين الهند بدأت.

أحمد منصور: يعني أنت تريد أن تنسب للمقاومة العراقية أنها كانت وراء كل هذه التغيرات التي حدثت في العالم؟

إبراهيم الشمري: أكاد أجزم بأن المقاومة العراقية أعادت العالم كله إلى صوابه لأن الحظة الأميركية أرادت أميركا أن تبدأ مشروعها الإمبراطوري باحتلال العراق وتغيير المنطقة ثم تنطلق لتكون سيدة قرار العالم لكن عندما فشلت في العراق انعكس ذلك على العالم الذي كان ينظر يترقب بلهف ما الذي سيحدث.

أحمد منصور: هل كنتم تتوقعون أن.. هل من بين أهدافكم أنكم كنتم تريدون إسقاط أميركا في الخارج أم كان فقط هدفكم يتعلق بالعراق؟

إبراهيم الشمري: لأ إحنا هدفنا تحرير العراق من الاحتلال الذي يتعرض له الاحتلال الإيراني والاحتلال الأميركي لم يكن..

أحمد منصور: الاحتلال الإيراني..

إبراهيم الشمري: نعم هناك احتلال إيراني أخطر من الاحتلال الأميركي..

أحمد منصور: سآتي لهذه فقط أردت أن أقف عندها الاحتلال الإيراني ولكن أرجع للاحتلال الأميركي الآن..

إبراهيم الشمري: طيب هذا منجزات المقاومة العراقية التي تحدث عنها العالم كله..

أحمد منصور: أنت قلت الاحتلال الإيراني في 29 أيضا ديسمبر الماضي صدر تقرير من الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي أو من أمير الجيش الإسلامي قال فيه أن الاحتلال الإيراني هو أخطر من الاحتلال الأميركي للعراق أليس في هذا نوع من المغالبة وصرف للعراقيين وصرف للعالم وللمقاومة عن المحتل الأساسي وهو الأميركان؟

"
إيران تنظر إلى العراق كجزء تابع لها لذلك تنتهج سياسة اجتثاث معارضيها الذين هم أهل السنة بالدرجة الأولى ثم العرب بالدرجة الثانية
"
إبراهيم الشمري: لقد كان الاحتلال الأميركي هو المرض والاحتلال الإيراني يعني هو العرض لكن اليوم تحول العرض إلى أخطر من المرض العراق لقد كنا واضحين في مسألة الاحتلال الذي تعرض له بلدنا وقلنا في النقطة الأولى في برنامجنا السياسي أن العراق أننا نهدف إلى تحرير العراق من الاحتلالين الإيراني والأميركي والاحتلال الإيراني هو الأخطر والأشد على العراق من الاحتلال الأميركي أميركا لم تدعي أن العراق جزء من أميركا جاءت لمصالحها التي تضمنها مشروع الإمبراطورية الذي قالته رايس وديك تشيني ورامسفيلد هو مشروع (Pan-American project) كما تعلمون أما إيران فتنظر إلى العراق كجزء تابع لها وذلك هي تعتمد نظرية الاجتثاث لمعارضيها اللي هما بالدرجة الأولى أهل السنة وبالدرجة الثانية حتى العرب..

أحمد منصور: يعني تعتبر الإيرانيين يقفون وراء ما يحدث الآن للسنة في العراق؟

إبراهيم الشمري: بكل تأكيد.

أحمد منصور: ما هي دلالات ذلك؟

إبراهيم الشمري: الدلالات هناك أربعين مليشيا تتبع إيران مليشيا طائفية..

أحمد منصور: 40 مليشيا تتبع إيران؟

إبراهيم الشمري: نعم 40 مليشيا طائفية تتبع إيران هناك فرق الموت الكثيرة التي تنتشر قوات الحرس الثوري هناك دلائل سياسية كثيرة في كبرلاء يتعاملون بالتومان وفى البصرة يتعاملون بالتومان وباللغة الفارسية تستطيع أن تذهب إلى هناك حتى المعاملات بعضها تصدر بالفارسي حتى الأميركان عندما قبضوا على الدبلوماسيين الخمسة في أربيل وجدوا معهم وثائق كثيرة عن الدعم الإيراني لفرق الموت هذا أصبح ظاهرا المليشيات الطائفية التي يتزعمها أو أنتجها سولافي في مطابخ وزارة الداخلية رأي العالم كله كيف كانت هذه الوزارة عبارة عن مسلف يقتل فيه أهل السنة وهذا التنظيم اللي هو المجلس الأعلى ربي وترعرع في إيران..

أحمد منصور: أنتم تعتبروا كل هذه القوات الموجودة والتي هو قوات عراقية هي شكل من أشكال الاحتلال الإيراني للعراق كما تقولون؟

إبراهيم الشمري: طبعا هذه قوات العنف الطائفي فيها فرق وباغ من زمن طويل وكل العالم رأي كيف تقاتل هذه المليشيات الشعب العراقي وتستهدف المناطق وأنت هناك مشهد رئيسي في العراق هذه المليشيات الطائفية التي تمثل الأحزاب مثل قوات جيش المهدي وبدر وغيره وحزب الله وطهر الله تهاجم المناطق فعندما تصاد ترجع قوات الداخلية والأمن أو الأجهزة الأمنية المعروفة في المغاوير وغيرهم تهاجم المنطقة إذا صدت تأتي القوات الأميركية تعمل حاصل وطني لكي تدافع لكي تسلب أسلحة المنطقة لكي تذهب بعدها المليشيات تعمل قتلا وتهجيرا وتصفية لكل رموز..

أحمد منصور: دكتور هناك خلط الآن في المشهد كأن المليشيات التي تتحدث عنها تعمل مع قوات الداخلية تعمل مع قوات الجيش تعمل مع القوات الأميركية وكلهم يشتركون في شيء واحد؟

إبراهيم الشمري: هناك اتفاق كامل بين المشروع الإيراني والمشروع الأميركي في العراق الخلاف على النسب فقط..

أحمد منصور: ما هي طبيعة هذا الاتفاق؟

إبراهيم الشمري: الاتفاق أنهم مختلفون خارج العراق ولكن متفقون داخل العراق وهناك تصريحات رسمية إذا تذكر محمد على أبطحي مستشار الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي قال لولا إيران لما استطاعت أميركا أن تحتل بغداد وكابول وقال نفس ذلك رافسنجاني وهم يصرحون بذلك علنا هناك اتفاق كامل في قضية احتلال العراق المليشيات الشيعية لا تستهدف الأميركان أصلا هم مستفيدون من وجود الأميركان يعني هم الذين مكنوهم من الوصول إلى سدة الحكم وبالتالي لا خلاف موجود الخلاف فقط على النسب وما ينعكس من اختلاف النبض في المشروع النووي الإيراني..

أحمد منصور: الآن أمير الجيش الإسلامي بيانه وحضرتك الآن في كلامك عن اعتباركم الاحتلال الإيراني هو أسوأ من الاحتلال الأميركي ما هي مخاوفكم الإيرانيين يهتفون بالليل والنهار ضد الولايات المتحدة والإيرانيون يعتبروا العدو الأكبر الشيطان الأكبر كما يقال بالنسبة للولايات المتحدة أنتم تعتبرون الإيرانيون هم جاءوا يعني امتداد للمشروع الأميركي وربما أخطر منه هذا الكلام أما يخالف الواقع الذي يراه كل الناس؟

إبراهيم الشمري: الشعارات هي مجرد لافتات تغطى فيها المصالح إيران لديها مشروع وأميركا لديها مشروع في المنطقة متفقان الآن في قضية إسقاط العراق قضية تمزيق العراق قضية تمزيق العراق تصب في مصلحة أميركا وتصب في مصلحة إيران ولذلك هم يعملون على ذلك لا نرى هذا الخلاف الحقيقي الذي يتحدث عنه العالم الخلاف فيما قلت له هو خلاف على المشروع النووي الإيراني وإيران تستخدم ورقتها في العراق من أجل كنقطة قوة في المفاوضات حول هذا المشروع وأميركا خلافها فقط ينحصر مع إيران في الملف النووي الإيراني ليست مختلفة على العراق..

أحمد منصور: ما هو موقفكم إذا تم توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى إيران؟

إبراهيم الشمري: في عالم السياسية لا يوجد هناك شيء مجاني نحن سنتعامل مع هذا الموضوع كما تمليه علينا ثوابتنا الشرعية ومصلحة الشعب العراقي..

أحمد منصور: معنى ذلك أنكم على استعداد لعمل هدنة مع الأميركان حتى تهدأ الساحة الداخلية في العراق تفرع أميركا لإيران؟

إبراهيم الشمري: من الصعب أن يتحدث متحدث سياسي عن افتراضات صحفية دع الضربة تحدث ولكل حادث حديث..

أحمد منصور: ولكن من المفترض أن لديكم رؤية استراتيجية.

إبراهيم الشمري: لدينا رؤية استراتيجية ونتعامل على أساسها وكل شيء أولا في وقته لكن كما قلت لك نحن ننطلق في رؤيتنا السياسية من ثوابتنا الشرعية ومن مصالحنا المشروعة المعترف بها.

أحمد منصور: هل سعى الأميركان في هذه المرحلة إلى التخاطب معكم ومحاولة عقد هدنة معكم حتى يتفرغوا لإيران؟

إبراهيم الشمري: المقاومة العراقية أحد الأوراق التي ربما تؤثر على هذا الموضوع لكن الأميركان يحاولون كما يحاول الإيرانيون أن يحملوا البطيختين في يد واحدة.

أحمد منصور: كيف؟

إبراهيم الشمري: هم يريدون أن تهدأ أن يجعلوا المقاومة العراقية في مقابل المليشيات الشيعية حتى تبقى يدها حرة نحن قلنا أن العراق يتعرض لاحتلال مزدوج ولم نقل احتلال أحادي الأميركان لا زالوا إلى هذه اللحظة أعدائنا لا تزال قواتنا إلى الآن توجه نيرانها إلى الأميركان كما توجه نيرانها إلى المليشيات الشيعية.

أحمد منصور: في ظل هذه الصورة من تستهدف المقاومة؟ من تستهدفون في عملياتكم؟

إبراهيم الشمري: المقاومة تستهدف كل أعداء الشعب العراقي وكل الذين يحتلون الشعب العراقي الاحتلال الإيراني هدف وأذنابه هدف الاحتلال الأميركي هدف وأذنابه وأتباعه هدف مشروع.

أحمد منصور: البنتاغون في تقرير صدر في 19ديسمبر الماضي قال إن عدد القتلى والجرحى في صفوف قوات الأمن العراقية بثلاثة وثلاثين قتيلا كل يوم هل معنى ذلك أن قوات الأمن العراقية هي جزء من استهدافكم؟

إبراهيم الشمري: حسب قانون مجلس الحكم المؤقت الذي..

أحمد منصور: أصدره بريمر.

إبراهيم الشمري: المجرم بريمر سيئ الصيت قال إن مهمة الجيش العراقي والأجهزة الأمنية هي الدفاع عن العراق الأميركان يقولون إنهم قوة احتلال وهذا القرار صدر من الأمم المتحدة إذا من واجب الجيش والأجهزة الأمنية أن توجه أسلحتها ونيران أسلحتها إلى المحتلين لا إلى الذين يدفعون عن العراق لكن الأجهزة الأمنية التي رباها الاحتلال في عهده هي عبارة عن قفازات يستخدمها الاحتلال من أجل العمليات القذرة التي يقوم بها من الدهم والتفتيش والتهجير وغيرها والاعتقال إذا هي هدف مشروع.

أحمد منصور: من آخرين الآن قوات الاحتلال هدف مشروع قوات الأمن هدف مشروع المليشيات هدف مشروع..

إبراهيم الشمري: المليشيات التي تستهدف الشعب العراقي طبعا هذا مشروع..

أحمد منصور: هناك أكثر من مائة مدني يقتلون يوميا من العراقيين هل هؤلاء أيضا من بين أهدافكم المشروعة؟

إبراهيم الشمري: ليس من أهدافنا أبدا أن نستهدف أي بريء في العراق نحن من أهدافنا التي وضحها البرنامج السياسي وربما أقرأ لك بعض الفقرات التي تتعلق بالسياسات..

أحمد منصور: ربما لا يكون هناك وقت لقراءة فقرات ولكن من هو مفهوم البريء الذي تقصده؟

إبراهيم الشمري: البريء هو كل عراقي لم يتلبث بأي عمل في خدمة احتلال..

أحمد منصور: سواء كان شيعيا أم سنيا..

إبراهيم الشمري: حتى لو كان مسلما أو كان غير مسلم نحن إلى الآن هناك نصارى يعيشون في العراق ونسبة النصارى بالعراق حوالي 3% نحن لم نستهدف هؤلاء..

أحمد منصور: ولا يدخلوا ضمن أهدافكم؟

إبراهيم الشمري: طبعا بالتأكيد.

أحمد منصور: ولا الفئات الأخرى الموجودة في العراق؟

إبراهيم الشمري: أي فئة ليست متلبسة في أي عمل في خدمة الاحتلال هي ليست هدف من أهدافنا بل بالعكس نحن مقاومة تطبيقها إسلامي تدافع عن الشعب العراقي كل الأبرياء في الشعب العراقي..

أحمد منصور: من الذي يقاتل؟

إبراهيم الشمري: هذه الفقرة يمكن أن..

أحمد منصور: من الذي يقاتل معكم؟ ما هي الفقرة التي تريد أن تقرأها على السريع؟

إبراهيم الشمري: أعمال المجاهدين العسكرية تستهدف المحتلين وعملائهم ولا تستهدف الأبرياء والمستضعفين الذين من أهداف الجهاد نصرتهم ودفع الظلم عنهم وتهيئة الحياة الكريمة لهم وهناك سياسات عامة..

أحمد منصور: معنى ذلك أنكم تتبرءون من هذه العمليات التي تتم ضد الأبرياء كما يقال ويموت فيها عشرات الناس كل يوم؟

إبراهيم الشمري: طبعا لأن بعضها حتى بعض هذه العمليات التي جرت أذكر لك بعض الشواهد هذه بعض العمليات تتم بقوات مشبوهة بعضها يتبع أحمد جلبي بعضها يتبع المليشيات بعضها يتبع..

أحمد منصور: قوات مشبوهة تقتل في الشيعة؟

إبراهيم الشمري: تقتل في الشيعة وتقتل في السنة..

أحمد منصور: كيف؟

إبراهيم الشمري: ممكن لتشكيل المشهد السياسي العراقي كما يريدون من أجل تشويه سمعة المقاومة هم يعلمون أن الشعب العراقي هو حاضنة المقاومة العراقية ولذلك يريدون أن يعملوا فصل بين المقاومة وحاضنتها هم يعرفون أن الشعب هو بالنسبة للمقاومة هو كالماء بالنسبة للسمك بدي يكون هذه الحقيقة ولذلك الحرب الإعلامية التي نتعرض لها يوميا هي لا تقل خطرا ولا قلة عن الحرب العسكرية التي نشاهدها أي لا تقل عن قصف الطائرات التي تقصف المناطق السكنية كل يوم لا تقل عن الهامرات لا تقل عن الدبابات التي تداهم البيوت كل هذه الحرب لكنها حرب (Soft)..

أحمد منصور: ناعمة..

إبراهيم الشمري: حرب ناعمة تدار من قبل الأجهزة الأميركية أنا أذكر أنه أحد الاستراتيجيين تكلم عن وجود جنرال في البنتاغون مهمتهم فقط التضليل الإعلامي..

أحمد منصور: طبعا هذا التضليل الإعلامي سبق وأن أشير إليه في عهد وزير الدفاع السابق وأنكرت وزارة الدفاع الأميركية بعد ذلك معنى ذلك أن يعني في ظل هذه الحرب الموجودة في ظل اعتباركم أن إيران عدو لا يقل خطورة عن الاحتلال الأميركي ما مدى تنسيق حجم التنسيق القائم بينكم وبين المقاومة الشيعية؟

إبراهيم الشمري: أن لا أعرف أن هناك مقاومة شيعية..

أحمد منصور: كيف السيد فضل الله في برنامج بلا حدود معي أعلن عن وجود مقاومة شيعية في العراق هناك تصريحات أيضا لآية الله الحسن الصرخي آية الله الخالصي ضد القوات الأميركية؟

إبراهيم الشمري: كل دعوى بلا دليل فهي باطلة أنا لدي شواهد من أعلى المراجع الشيعية على أن احتلال أميركا للعراق يعتبر من الأعمال الجيدة والممتازة والمباركة لديهم..

أحمد منصور: إلى هذا الحد يعني؟

إبراهيم الشمري: نعم تذكر كتاب عمي في العراق لبريمر هو يقول لدي عشر رسائل متبادلة مع السستاني أرسل بالحرف يشكر القوات الأميركية على ما فعلته للشيعة وللعراق هذا أكبر مرجع شيعي في العالم وليس فقط في العراق لم تصدر إلى الآن أي فتوى من أي مرجع معتبر تحض الشيعة على رفع السلاح ضد القوات الأميركية بل بالعكس هم خدموا المشروع الأميركي بإصدار الفتاوى التي تعطى الجنة من ذهب للانتخابات وتحرم الجنة كل من لم يذهب إلى الانتخابات بل إنه يجب أن يذهبوا وينتخبوا القائمة الفلانية بأمر شرعي وفتوى علقت على كل المراكز الانتخابية التي شكلت في العملية الانتخابية في السابق.

أحمد منصور: لكن هناك عمليات عسكرية تتم ضد القوات البريطانية في الجنوب هناك عمليات عسكرية تحدث في البصرة هذه مناطق كلها مناطق شيعية أما تعتبر المقاومة الشيعية هي المسئولة عن هذه العمليات

إبراهيم الشمري: هناك بعض المليشيات تقوم ببعض العلميات ضد أهداف أميركية محددة وهذه العمليات تأتي كما قلت لك انعكاس لنبض المشروع النووي الإيراني عندما يتفاعل المشروع النووي الإيراني تتحرك هذه الورقة من أجل استخدامها بالضغط على الأميركان يجب أن تفاوض على المشروع النووي الإيراني أي ليست لها أهداف عراقية هذا إذا كانت هذه المليشيات التي تقوم بها وربما هناك تيارات أخرى تقوم بأعمال مقاومة في مناطق شيعية.

أحمد منصور: من هي أهم فصائل المقاومة التي تعمل معكم؟

إبراهيم الشمري: هناك كثير من فصائل المقاومة الجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين وجيش أنصار السنة وجيش الراشدين والحركة الإسلامية للمقاومة العراقية جامع وكتاب ثورة العشرين وربما قد أكون نسيت بعضها لكن هذه أهم الفصائل..

أحمد منصور: ما طبيعة التنسيق بين هذه الفصائل؟

إبراهيم الشمري: ونحن من بدأ الاحتلال حتى إعلان الجيش الإسلامي تأخر إلى يوم ثلاثة خمسة بسبب أردنا أن يعلن فصيل واحد للمقاومة من أجل أن تشكل جيش قبل الاحتلال..

أحمد منصور: هل الجيش الإسلامي تشكل قبل الاحتلال؟

إبراهيم الشمري: أي نعم تأسس الجيش الإسلامي في 27 رمضان 1223 قبل الاحتلال بثلاثة أشهر.

أحمد منصور: يعني ديسمبر 2002؟

إبراهيم الشمري: تقريبا كنا في رمضان.

أحمد منصور: قبل المعركة أسستم الجيش الإسلامي؟

إبراهيم الشمري: أسس الجيش الإسلامي قبل المعركة القراءة السياسية لدينا كانت تقوم العراق مقدم على احتلال فلا بد أن نشكل جماعة جهادية تقاتل الاحتلال.

أحمد منصور: طبيعة التوزيع الجغرافي هل توزعون مناطق العراق جغرافيا بين فصائل المقاومة؟

إبراهيم الشمري: بالنسبة للجيش الإسلامي يحرص على أن يتواجد في كل الساحة الجهادية في العراق.

أحمد منصور: ما مفهوم الساحة الجهادية يعني؟

إبراهيم الشمري: حيث يتواجد الأميركان هذه ساحة جهادية..

أحمد منصور: هل لديكم مناطق محررة في العراق؟

إبراهيم الشمري: بالإمكان أن تكون هناك مناطق محررة ولكن هذا يتعارض مع الأسلوب العلمي الذي نستخدمه في القتال وهو أن لا نحتفظ بمنطقة لأنها تشكل خطورة كبيرة على المجاهدين من أجل استئصالهم نعتمد أسلوب الكر والفر وحرب العصابات والاختفاء والجيش..

أحمد منصور: ما هو التكتيك العسكري الذي تتبعونه؟

إبراهيم الشمري: هذا هو التكتيك العسكري.

أحمد منصور: أي المدارس العسكرية في حرب العصابات تنتهجون نهجها؟

إبراهيم الشمري: استفدنا من كل حروب العصابات السابقة والتجربة الجزائرية التجربة الفيتنامية وغيرها وخصوصا الدول التي تعرضت لاحتلال أميركي.

أحمد منصور: العمليات العسكرية التي تقومون بها تحتاج إلى تكتيك عسكري عالي المستوى وإلى قدرات عسكرية فائقة وإلى ضباط أو عسكريين محترفين هل معنى ذلك أن الجيش الإسلامي يتكون من الضباط السابقين في جيش العراق؟

إبراهيم الشمري: الجيش العراقي السابق لم يكن جيشا بعثيا كان جيشا محترفا فيه الكثير من الضباط المتدينون الصالحون كما يحصل لهم كذلك الله يحاسبهم وهناك أيضا أناس فاسدون في هذا الجيش ولذلك عندما بدأت العمليات القتال عمليات المقاومة هؤلاء المتدينون انضموا إلى فصائل المقاومة وفصائل المقاومة رعتهم وأدخلتهم في الأماكن التي يستحقونها في توجيه العمل العسكري الفني هناك ضباط أركان وضباط عاديون حسب الهيئة والقسم الذي يتبعونه.

أحمد منصور: تتحدث عن المتدينون وأين البعثيون؟

إبراهيم الشمري: ليس من أهل المقاومة بعثيون في المقاومة الآن.

أحمد منصور: لا هناك بعثيون يتحدثون عن أن المقاومة البعثية بدأت تعود من جديد نظمت صفوفها وانطلقت كما أن معظم الجيش كان ينتمي إلى البعث شأنه شأن معظم مؤسسات الدولة.

إبراهيم الشمري: دعوى أن الجيش العراقي ينتمي إلى البعث هذه دعوة بلا دليل هناك بعثيون وهناك غير بعثيون في الجيش العراقي السابق هناك مستقلين كثيرين كما قلت لك أما البعثيون الآن في العراق هم عبارة عن ظاهرة صوتية وفوقعة إعلامية يتصيدون في الماء العكر يحاولون أن يجيروا جهود المقاومة من أجل مصالحهم السياسية هناك فسحة سياسة الآن متروكة لهم يحاولون ملئها بتراث المقاومة ولدينا أسماء وتفاصيل كثيرة عن أناس ذهبوا إلى الخارج يتحدثون أن المقاومة تتبعهم وأن فصائل المقاومة الفلاني والفلاني أحد فاصائلهم نحن نبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من حزب البعث فكرا ومنهجا وأسلوبا.

أحمد منصور: من الأمور.

إبراهيم الشمري: ليس في جامعتي أي بعثيين.

أحمد منصور: من من المقاتلين ما هي جنسيات المقاتلين العرب الذين معكم؟

إبراهيم الشمري: الجيش الإسلامي في العراق كله من العراقيين لا وجود لأي عنصر..

أحمد منصور: ليس معكم عرب في الجيش الإسلامي.

إبراهيم الشمري: نعم الآن ليس معنا عرب في الجيش الإسلامي.

أحمد منصور: في 29 أكتوبر الماضي اعترف اللفتنانت كولونيل كريستوفر غرنار الناطق الرسمي باسم الجيش الأميركي بأن الجيش يعلم بوجود شريط أعلنه أو سربه الجيش الإسلامي عما يسمى بكتيبة القناصة التي استطاعت أن تقنص عشرات من الجنود الأميركيين حسب ما أعلن الجيش الإسلامي عمليات القنص تحتاج إلى احتراف عسكري عالي المستوى بعد الفاصل نشاهد جزءا من هذه العمليات وأسألك عن كتيبة القنص نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق الدكتور إبراهيم الشمري فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

المقاومة العراقية وإستراتيجية القناصة

أحمد منصور: هذا بعض ما قام به قناص بغداد صور القنص هذه التي شاهدون والتي كانت ضمن شريط كبير جدا اجتزئته أنا جزءا منه في بيانكم قلت أنكم رجعتم إلى كتاب ألفه الميجور جنرال المتقاعد جون بلاستر عام 1993 بعنوان القناص الأفضل هل معنى ذلك أنكم تستخدمون التكنولوجيا الأميركية في قتل الأميركان أو الثقافة أو العلم الأميركي في قتل الأميركان؟

إبراهيم الشمري: نحن نستخدم كل ما يفيد في هذه الحرب في إلحاق الهزيمة بعدونا وكنا أحد هذه الكتب هو الكتاب الذي ألفه هذا الضابط الأميركي جون بلاستر واهتداء بقول الرسول صلى الله عليه "إلا إن القوة الرمي" ذلك ركزت أو حثت جماعة جيش الإسلام أنه يكون هذا الأسلوب حاضرا في أعمالها العسكرية أسلوب القنص بالذات كانت له فوائد كبيرة جدا على أولا أنه كان سلاحا انتقائيا يحدث أثره على الجندي فقط في حين يكون المحيط الذي يرى هذا الجندي يسقط أمامه..

أحمد منصور: بعض الصور فيها أطفال أيضا؟

إبراهيم الشمري: فيها أطفال لكن القتل بانتقائية شديدة على رأس الجندي الأميركي فعندما يسقط يرى هؤلاء الجندي الذي يمثل أيضا القوة والغطرسة الأميركية يسقط أمامهم وكان من نتائج هذا الإصدار أنه منع الكونغرس (C.N.N) وأقفل مكتبها في بغداد..

أحمد منصور: (C.N.N) كانت بثت بعض أجزاء من الشريط..

إبراهيم الشمري: نتيجة ذلك أصدرت الكونغرس قرارا بمنع أو قفل مكتبها في بغداد..

أحمد منصور: تقارير الجيش الأميركي الأخيرة تشير إلى أن قتلاه قد زاد عددهم على ثلاثة ومائتين وخمسين قتيلا هل ترصدون أنتم عدد القتلى الأميركان؟

إبراهيم الشمري: في مجلة الفرسان الرسمية التابع للجيش الإسلامي هناك دراسة تقول أن قتلى الأميركان هم خمسة وعشرون ألفا.

أحمد منصور: خمسة وعشرون ألفا.

إبراهيم الشمري: نعم وليسو ثلاثة آلاف..

أحمد منصور: على أي شيء استندتم على هذا..

إبراهيم الشمري: سأقول لك الآلية التي نحسب بها القتلى هناك عمليات تأتي يوميا إلى مركز العمل في بغداد..

أحمد منصور: خاصة بالجيش الإسلامي فقط ولا بكل الفصائل. ؟

إبراهيم الشمري: خاصة بالجيش الإسلامي وكل فصيل يعد حصاده فحصاد الجيش الإسلامي يتم بالطريقة التالية عندما تدمر الآلية تدميرا كاملاً يحب العدد الأدني من الجنود إذا كان بها خمسين يحسب 3 إذا كانت العملية إطعاب لا يسجل أي إصابة أميركية تسجل ربما جريحة ولكن لا يسجل قتيل وعندما تأتي النتائج والقنص طبعا يعد فردا فردا علميات القصف لا تسجل إلا إذا كانت لدينا عيون ترصد وأتت بجدول القتلى لدينا إحصاءات دقيقة لما نقوم به على العكس من الأميركان الذي لا يعددون إلا من كان أميركي الجنسية حتى الجرين كارت المرتقة اللي ينمون لهم لا يعدونهم بعد التقرير الأميركي الذي يسلم يوميا لا يعد القتلى الذين يخرجون خارج العراق ثم يموتون المصابين هؤلاء لا يدخل فيها الذين كل الدمع من الطباخين والذين يشتغلون في القواعد والمهندسين هذه ما تكون ضمن الإحصائية الأميركية إضافة إلى ذلك هم يعتمدون تقليل العدد لما يسمى ذلك من أثر على العام الأميركي ولدينا هناك مقابر جماعية دفنت فيها جود أميركان في جرف الصغر هناك قاعدة البتروكيماويات في الإصدار الثاني للجيش الإسلامي أظهر جثث أميركان مدفونين وفى وادي حيران في المنطقة الغربية أيضا هناك كثير من الجثث الأميركية التي تلقى كل يوم وما شاهده الناس يتنافى تماما مع الأرقام التي ذكرها البنتاغون..

أحمد منصور: كل فئات المقاومة العسكرية على مستوى العالم كل حركات المقاومة على مستوى العالم لها أجنحة سياسية تتحدث باسمها دائما لتجني ثمار ما تقوم به هذه المقاومة وإلى الآن لم يظهر للمقاومة في العراق بمعظم فائصلها أو بكل فصائلها أي جناح سياسي ليجني ثمار ما تقوم به هل لكم جناح سياسي معين معلن أو أي فئة من الفئات السياسية التي موجودة على الساحة العراقية الآن هي التي تتحدث باسمكم أم أن لكم جناح سياسي لم تعلنوا عنه إلى الآن؟

إبراهيم الشمري: لا وجود لأي أحد خارج الجماعات من حقه أن يتحدث باسم الجماعة لديها مشروعها السياسي وبرنامجها السياسي لديها مكتب سياسي ولديها مجلس شوى إضافة إلى الأجهزة التنفيذية أما قضية ظهور سياسي إلى العلن فهذه قضية تترك لظروفها الملائمة ظروف الوضع الآن لا تسمح بوجود مكتب سياسي علني للمقاومة لكي يتبنى برنامجها السياسي ويتحدث إلى العلن لا يوجد متر مربع واحد في أي دولة من دول العالم مستعد أن يعطينا فيه نعمل مكتب.

أحمد منصور: لكن هل لديكم مكتب سياسي لكن الإعلان عنه الظروف السياسية العالمية هي التي لا تسمح به

إبراهيم الشمري: نعم.. نعم بالتأكيد نحن لدينا مكتب سياسي يرسم السياسات العامة للجماعة ولدينا مجلس شورى يقر السياسات العامة ويصوت عليها ولدينا مكتب القيادة العامة بالتأكيد.

أحمد منصور: الأفغان مزقهم الخلاف لكنهم كانوا ينتمون إلى عرقيات مختلفة حينما كانوا يقاومون السوفيت باشتون طاجيك أوزبك لكن أنتم العراقيين كلكم من العرب ومن السنة تقريبا فما الذي يدفعكم إلى عدم إعلان وحدة بين الفصائل المختلفة؟

إبراهيم الشمري: الآن ربما لا تكون الوحدة مناسبة بسبب الظروف المختلفة التي تعرض لها كل الفصائل الجهادية لكن نحن نعمل منذ زمن طويل على توحيد الرؤى توحيد المشروع السياسي توحيد السياسات العامة للجماعة وهذا هو الأهم ليس المهم هو توحيد الأجنحة العسكرية..

أحمد منصور: هل لديكم رؤية سياسية موحدة؟

إبراهيم الشمري: نحن نحاول أن نقرب وجهات النظر نحن لدينا رؤيتنا السياسية خاصة بجماعة الجيش الإسلامي نحاول أن نتفق مع إخوان آخرين من أجل توحيد الرؤية من المشاكل التي تعرض لها العراق المشاكل السياسية سوءا فيما يخص العلاقة بالأعداء وزيادة القوات أو تقليلها أو الهدنة أو غيرها..

أحمد منصور: هل هناك أي شكل من أشكال التفاوض فيما بينكم لإعلان مكتب سياسي واحدة؟

إبراهيم الشمري: نحن في هم يومي أن نوحد صفوف المقاومة جميعا على رؤية واحدة وعمل برنامج سياسي واحد وربما يرى المستقبل شيء من ذلك..

أحمد منصور: هناك جماعات سنية تعلم في الحقل السياسي مثل جبهة التوافق العراقية ما طبيعة علاقتكم بها بالنسبة للعملية السياسية في ظل الاحتلال؟

إبراهيم الشمري: نحن تناولنا ذلك في برنامجنا السياسي وقلنا أن أهل السنة قد تعرضوا إلى ظلم كبير وحيف وقوات المليشيا الطائفية لذا نحن تعاملنا بواقعية مع مسألة دخول أهل السنة إلى العملية السياسية هم أرادوا أن يدفعوا الضر الذي مسهم السياسيون دخلوا العملية السياسية أرادوا أن يدفعوا الضرر الذي استهدف الذي مسهم بسبب الإستاد الذي مارست لذهم حكومة الجعفري وقالوا يجب أن نتواجد في الحكومة لكي نضع فهم تعاملوا معها على أساس أنها تشبه لحم الخنزير السياسة كما يمارسوها الأعداء هم يمارسونها المدافع والطائر والقوة نحن نرد عليم باستخدام قوة العسكرية القوى العسكرية هي اللغة الثانية للتخاطب السياسي كما تعلم.

أحمد منصور: لكن كل التقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة ستخرج عاجلا أم آجلا من العراق وحينما تفكر الولايات المتحدة في الخروج من العراق لابد من التفكير في طرف سياسي تتعامل معه وانتم لا زلت طرف خفيا كيف يمكن لكم أن تتعاملوا سياسيا مع القوات الأميركية إذا رغب الأميركان في عمل أي مفاوضات مع العراقيين.

إبراهيم الشمري: إحنا درسنا كل الخيارات اللي يمكن أن تترتب على خروج الأميركان وذهابهم إلى القواعد أو إلى الدول المجاورة أو استخدم قوات إسلامية كل الخيارات مطروحة ووضعنا لكل خيار من يناسبه من الردود وليس من المناسب الإعلان خطتنا في كيف نعالج خطط أعدائنا.

أحمد منصور: لكن لديكم خطط واضحة للتعامل معها؟

إبراهيم الشمري: نعم؟

أحمد منصور: هل لديكم استعداد للتفاوض مع الأميركان؟

إبراهيم الشمري: نحن قلنا إن الأميركان إذا أرادوا التفاوض لنا شروط.

أحمد منصور: مع من سيتفاوضون؟

إبراهيم الشمري: الأميركان منذ أن دخلوا العراق إلى الآن لم تحدث أي مفاوضات مع أي جماعة فيما يخص جماعة الجيش الإسلامي لم تدخل في أي مفاوضات وكما أعلم عن الجماعات الجهادية الأخرى لم يتفاوض أي فصيل معهم يعني كنا متفقين أنه المفاوضات يجب أن تجري مجتمعة تجتمع الفصائل على تشكيل لهذا الأمر إذا حدث مفاوضات بالشروط التي ذكرت..

أحمد منصور: لكن زلماي خليل زاد السفير الأميركي الراحل الذي سيرحل من العراق أعلن في حضور رئيس الوزراء العراقي أن هناك مفاوضات بدأت تتم بالفعل مع بعض فصائل المقاومة؟

إبراهيم الشمري: هذا كله كلام هراء وكذب وهذا الرجل تعود على سياقة الكذب كما تعلم..

أحمد منصور: ما الذي يدفعه إلى أن يكذب ربما هناك فصائل أخرى يتصلون بها ويعملون معها؟

إبراهيم الشمري: حسب حدود معلوماتي فيما أتحدث فيه عن الجيش الإسلامي الجيش الإسلامي ليس طرفا في هذه المفاوضات التي يقوم إنها حدثت وكما أعلم من بقية الفصائل لم يتبين فصيل تفاوض مع هذا الرجل أو غيره.

شروط المقاومة للتفاوض مع الاحتلال

أحمد منصور: تحدثتم عن شروط ما هي شروطكم للتفاوض مع الأميركان؟

إبراهيم الشمري: الشرط الأول هو أن يصدر الكونغرس الأميركي قرارا ملزما لحكومته بسحب قواتها من العراق في وقت محدد.

أحمد منصور: هو الكونغرس ربما أصدر شيئا من هذا إلى إدارة بوش وطلب بأن يكون مارس القادم بداية لسحب القوات؟

إبراهيم الشمري: وهذا جيد هذا خطوة مهمة على الطريق الصحيح والنقطة الثانية هي أن يعترف الأميركان بالمقاومة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب العراقي.

أحمد منصور: ما هو أي مقاومة وأنتم لم تعلنوا عن وحدة لهذه المقاومة؟

إبراهيم الشمري: هم يعترفوا بأن هناك مقاومة في العراق يقولون إنها في العراق إرهاب وليس مقاومة إذا اعترفوا أن هناك مقاومة نريد التحدث معها نحن جاهزون وبالمناسبة نحن كجيش الاسمي مستعدين للحوار مع أي وفد من الكونغرس الأميركي.

أحمد منصور: الكونجرس.

إبراهيم الشمري: الكونجرس الأميركي.

أحمد منصور: ليس الإدارة الأميركية؟

إبراهيم الشمري: بصفته ممثلين للشعب الأميركي ونحن ممثلون للشعب العراقي نحن على استعداد لإجراء حوار معهم لكن هذه الحكومة الأميركية حكومة عنجهية لا تستمع إلى صوت العقل حكومة تمارس الطغيان والعنجهية بغباء شديد أفقدها مصادقيتها حتى عند شعبها.

أحمد منصور: هل جاءتكم أي إشارات من الكونغرس لإمكانية التفاوض معكم؟

إبراهيم الشمري: الإشارات هي في القرارات التي تحدث عندما يصدر هكذا قرار ويحاول سحب القوات خلاص نحن مسعدون إجراء حوار معهم على هذا الأساس على أساس أنهم سيجبرون هذه الحكومة أو هذه الإدارة الغبية على الرحيل من العراق.

أحمد منصور: من سيحدد جدول المفاوضات أو بنود التفاوض هل لديكم بنود شروط واضحة.

إبراهيم الشمري: لدينا شروط كثيرة للتفاوض التي ذكرتها هي القاعدتين الأساسيتين لكي تكون أي مفاوضات مع الأميركان مفاوضات ناجحة نحن من ضمن سياستنا وكما يقول معاوية رضي الله عنه أنا لا أضع سيفي حيث يكفيني لساني إذا كانت الحوارات ستخرج الأميركان بالشروط التي ذكرناها نحن مستعدون وإذا كانت الحرب هي التي ستخرجهم نحن نحارب إلى الآن.

أحمد منصور: معنى ذلك أنكم ستظلون تقاومون في نفس الوقت الذي يمكن أن تتفاوضوا فيه مع الأميركان..

إبراهيم الشمري: نعم مستعدون للحرب وللسلام.

أحمد منصور: هل ستتفاوضون مباشرة أم عبر وسيط هناك وسطاء دائما لمثل هذه الأمور من الوسيط الذي ترشحونه الجامعة العربية المؤتمر الإسلامي الأمم المتحدة؟

إبراهيم الشمري: الهيئات الدولية هي عبارة عن مكتب خدمات وسيط ملحق بالخارجية الأميركية ولذلك نحن لا نثق بها وقلنا منذ البداية أن حديثنا يكون مع الكونغرس وقلنا يجب أن ينظر الكونغرس هذا القرار الأمم المتحدة ليست لها أهلية وليست لها مصداقية عندنا نحن نقول أن أي دولة تمتلك قرارها السياسي أو لديها استقلالية كافية في القرار السياسي ويمكن أن تكون لها مصداقية سياسية يمكن أتكون طرفا نزيها في المفاوضات مثل الاتحاد الأوروبي وروسيا وتركيا..

أحمد منصور: تقبلون بهؤلاء؟

إبراهيم الشمري: نعم نحن نقبل بهؤلاء..

أحمد منصور: أين مكان التفاوض؟

إبراهيم الشمري: ممكن يكون في الدولة الراعية للمفاوضات إذا حدثت المفاوضات طبعا..

أحمد منصور: ما الذي تملكونه من تأثير حتى تجبروا الأميركان سواء الكونغرس أو غيره حتى يقبل بالتفاوض معكم؟

إبراهيم الشمري: نحن مقاومة نقاوم احتلالهم منذ أربع سنوات والنتائج تقول إن هناك مقاومة قوية وقادرة على إلحاق الهزيمة بالمشروع الأميركي هم لديهم مصالح في هذه المنطقة يريدون أن يأمنوا هذه المصالح بالتأكيد يجب عليهم أن يتفقوا مع القوى الحقيقية في الأمة على هذه المصالح والمقاومة والممانعة..

أحمد منصور: ما أوراق الضغط معكم؟

إبراهيم الشمري: أوراق الضغط هي نقاوم بها الوقت في صالحنا وليس في صالحهم وقبل هذا وذاك هو معونة الله عز وجل للمجاهدين.

أحمد منصور: إعلان الرئيس الأميركي بأن لم يعد لدى الإدارة الأميركية أموال لاستكمال عملياتها خلال الأشهر القادمة هل يعني أمر يصب في مصلحتكم وتعتبرونه كيف تنظرون إلى هذا الإعلان؟

إبراهيم الشمري: هذا بشرى قول الله عز وجل {إنَّ الَذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ والَّذِينَ كَفَرُوا إلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}.

واقع ومستقبل القوات الأميركية في العراق

أحمد منصور: كيف تنظرون الآن إلى واقع القوات الأميركية وإلى مستقبل وجودها في العراق؟

إبراهيم الشمري: بالأمس القريب قلت لك أعترف الرئيس الأميركي بوش بأن شعبه قد سئم هذا الحرب وأنه يمر بظروف صعبة وهذا اعتراف إذا رأيت التصريح الأول على البارجة عندما قال في 2/5/2003 المشروع ماشي الآن يتحدث عن أن شعبه قد سئم هذا الحرب في حين نحن كل يوم الجهاد والمقاومة تمتد أفقيا وعموديا نحن عندنا مشكلة في التجنيد أصلا عندنا مشكلة أن الذين يتجندون يوميا لا نستطيع أن نلحقهم بالجماعات ولذلك نعلم فلترة أو برنامج لقبول الأفراد أما هم التجنيد عندهم يتعرض لنكسة كبيرة حتى بدؤوا يقللون من شروط الالتحاق بالجندية الأميركية بدؤوا يتغاضون عن بعض الأخطاء التي لم يكن يتسامحون سابقا بدؤوا يصرفون أموال هائلة كلفة الجندي الأميركي تصل إلى 60 ألف دولار الجندي الواحد الحمد لله نحن لا نصرف دولارا واحدا على القبول بالعكس الشباب المسلم الحقيقة مقبل بشغف على الجهاد..

أحمد منصور: ما هو مصير الحكومة العراقية القائمة الآن في ظل تفاوضكم مع الأميركان أو في ظل تغير الوضع على الساحة ؟

إبراهيم الشمري: نحن لا نعترف بشرعية هذه الحكومة هذه الحكومة عبارة عن حكومة طائفية تقتل أهلنا صباح مساء جزء من المشروع الإيراني تستخدم المشروع الأميركي كتغطية على أعمالها ولذلك من غير الوارد أن نعترف بها تحت أي حال.

أحمد منصور: أصدر الجيش الإسلامي بيانا اعتبر انتقادا شديدا لتنظيم القاعدة العراق ندد فيه بالأشياء التي يقوم بها التنظيم هل هي بداية مواجهة معلنة بين الجيش الإسلامي وتنظيم القاعدة في العراق؟

"
في الفترة الأخيرة وخصوصا بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي، اتسعت الهوة بين التنظيمات الجهادية، وازدادت مظالم تنظيم القاعدة على كل الجماعات الجهادية
"
إبراهيم الشمري: دعنى أقول لك شيئا في فترة الجهاد الأولى لم يكن هناك قرب بين جماعتين جهاديتين كما كان بين الجيش الإسلامي وتنظيم التوحيد والجهاد الذي تحول فيما بعد إلى القاعدة وفي الإعلام لم يثني أي تنظيمات آخر على تنظيم القاعدة كما أثنى الجيش الإسلامي في العراق كله من أجل تكسير الهوة وتقريب المسافة ما بين الفصيلين لكن في الفترة الأخيرة وخصوصا بعد مقتل أبو مصعب رحمه الله ازدادت هذه الهوة اتساعا وازدادت مظالم الأخوة في القاعدة على كل الجماعات الجهادية خصوصا الجيش الإسلامي حتى وصل قتلى الجيش إلى ثلاثين قتيلا..

أحمد منصور: من القاعدة ؟

إبراهيم الشمري: من القاعدة نفسها يبدو أن هذه اللغة لم تكن يفهمونها..

أحمد منصور: ما هي أشكال..

إبراهيم الشمري: هناك اعتداءات شرعية على الشرع الحنيف على الكتاب والسنة وعلى منهج آل السنة والجماعة بدؤوا يجازفون بالتصريح عنها كما صرح الأخ أبو عمر البغدادي في خطابة الأخيرة بل بدأ يتهم الجماعات الجهادية بأنهم عصاة وبدأ يتحدث عن أن بيعته هي بيعة العصر فكنا أمام هذه المجازفات كنا ننتظر أن يرد العلماء الآخرون علماء الأمة الذين أأتمنهم الله تعالى على أمانة تبليغ العلم للناس وعدم كتم العلم وخصوصا في وقت الحاجة كما تعلم لا يجوز كتم العمل كتم البيان عن وقت الحاجة لكن لم يتحدث أحد إلى الآن فاضطرننا أن نرد على هذا الخطاب الأخير لأنه كان فيه إساءة بالغة للجماعة والبيان عندي الآن إذا أحببت أن أقرأ بعض الفقرات..

أحمد منصور: لا أنا أسألك عن أشكال المظالم قلت إنهم يعني زادوا في المظالم ما هي أشكال المظالم التي يقومون بها ؟

إبراهيم الشمري: اغتيالات للمجاهدين محاولة إجبار المجاهدين على تسليم أسلحتهم أو مبايعة يعني تنظيمهم الذي أسموه بالدولة.

أحمد منصور: معنى ذلك أنكم ترفضون ما يسمى بدولة العراق الإسلامية؟

إبراهيم الشمري: نحن لا نرفض الدولة الإسلامية من حيث الأصل حلم كل مسلم أن يعيش في دولة إسلامية.

أحمد منصور: نعم.

إبراهيم الشمري: لكن الدولة أصلا لا تقام بهذه الطريقة لا تقام في ظل الاحتلال استحقاق المقاومة شيء واستحقاق الدولة شيء آخر ثم هناك مو شرعية خاصة بالدولة واستحقاقات أن تقوم دولة ما الذي يترتب عليها هذه كلها إشكالات كبيرة هناك بحوث.

أحمد منصور: لكن أنا أقصد المشروع القائم الآن الذي أعلنوا عنه.

إبراهيم الشمري: لا هذا المشروع لا نعترف به مشروع باطل ليس هناك دولة في ظل هذا الاحتلال الصليبي هناك مقاومة عندما تخرج المقاومة بعد كل ذلك يكون لك حادث حديث أما أن تنشأ دولة تحت الاحتلال الصليبي وليس لك غطاء وتجبر الناس على الدخول فيها هذا لم يقل به أحد من أهل العلم.

أحمد منصور: سألتك عن أشكال المظالم التي يمارسونها لو عددتها.

إبراهيم الشمري: ربما لو أرجع للبيان فيه البيان تحدث عن أصبح عامة أهل السنة هدفا مشروعا لهم وخاصة من لم يدفع لهم مال أو يقتلوه فقرة ثانية أصبح رمي الناس بالكفر والردة أمرا مألوفا مشاعا هذه كلها مجازفات شرعية في الخطاب الأخير اعتبار ديار الإسلام جميعا ديار كفر ثم.

أحمد منصور: يعني انتشار فكرة التكفير لكل شيء يعني.

إبراهيم الشمري: لكل شيء تحدث عنها عن أن قتال جيوش الحكومات العربية أوجب من قتال المحتل الصليبي ماذا يعني هذا على طوائف أهل الكتاب في بلادنا بأنهم أهل حرب لا ذمة لهم من من العلماء يقول بذلك بهذا الإطلاق حكم على جميع أبناء الجماعات الجهادية بأنهم عصاة وهذه مجازفة غير مبررة هذا اعتداء على المنهج إضافة إلى المظالم قتولات واعتداء على أهل السنة عموما.

أحمد منصور: ما هي المرجعة الشرعية لهذا الكلام الذي يقولونه أليس لديهم مرجعية شرعية؟

إبراهيم الشمري: والله لا أعلم المرجعية التي نعرفها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومما يقوله علماء ما أجمع عليه علماء الأمة وسلفها الصالح لا يقول بهذا الكلام.

أحمد منصور: الآن كتائب ثورة العشرين اتهمت تنظيم القاعدة بأنه قتل حارث ضاهر الضاري الذي قيل أنه كان قائد كاتب ثورة العشرين.

إبراهيم الشمري: أحد القادة الميدانيين.

أحمد منصور: في منطقة أبو غريب وأحد القادة الميدانيين لها صحيفة لوس أنغلوس تايمز نشرت تقريرا في 30 مارس الماضي قالت إنه هناك خلافات جديدة وصلت للقتال المسلح بين جماعات المقاومة السنية بشكل عام وبين تنظيم القاعدة رئيس الوزراء نوري المالكي ظهر في أنه عمل تحالف مع العشائر من أجل طرد تنظيم القاعدة من الأنبار هل معنى ذلك أن هناك فتنة داخلية داخل تنظيمات المقاومة وأن هناك صراع الآن أو الصراع أصبح بين القاعدة وتنظيمات المقاومة وليس بين الأميركان وتنظيمات المقاومة؟

إبراهيم الشمري: نحن ما واجهناه هو نصيحة للأخوة في تنظيم القاعدة وجهنا رسائل إلى علماء الأمة وللشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وللجماعات الجهادية الأخرى ولكل العلماء أن يساهموا في حماية المشروع الجهادي حرصنا على الأخوة في القاعدة لا يزال إلى الآن موجودا حرصنا على نصيحتهم أن يعودوا إلى جادة الصواب لا يزال موجودا نحن لم نستهدفهم بسلاح ولم نستهدفهم بشتائم هذه مجرد نصيحة وفيه أدلة شرعية وفيه تبيين أن هذا ظلم إذا كنتم لا تفهمون أن الكلام السابق لا تفهمون الرحمة التي كان يبديها الجيش الإسلامي وغرر بكم فأنتم واهمون الجماعات الجهادية كلها حريصة على أن لا يضيع المشروع الجهادي في أحداث هذه الفتنة أما المشاريع المشبوهة التي يتبناها المالكي أو ما يطلق عليه عشائر الأنبار هذا الرجل ستار أبو ريشة فهذه كلها مشاريع مشبوهة تهدف إلى سرقة مشروع المقاومة وامتداد بصيغة أخرى لمشروع الاحتلال نحن نعارض هذه المشاريع قطعا..

أحمد منصور: في الختام كيف تنظر إلى مستقبل المقاومة في العراق في ظل الوضع القائم وبعد مرور أربع سنوات من انطلاقته؟

إبراهيم الشمري: المقاومة كل يوم في تمدد أفقي وعمودي تزداد من حيث القوة تزداد من حيث التنوع من حيث الأجيال الجديدة التي تدخل عدونا في انحسار ويعلن أنه قد وصل إلى طريق مسدود لا أدل على ذلك من تصريح وزير الدفاع الجديد بأن المشكلة في العراق لن تحل عسكريا ويجب حل سياسي هنري كسنغر صرح قبل أيام بأنه لا يمكن تحقيق قال إن الانتصار في العراق أمر مستحيل هذه كلها بشائر خير ودرب النصر طويل والشعب العراقي أثبت أنه شعب صبور وفى كل محنة لابد هناك منحة لهذا الشعب..

أحمد منصور: دكتور إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق أشكرك شكرا جزيلا.

إبراهيم الشمري: جزاك الله خير.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.