حمل العديد من الشباب العربي أفكاره ومشاريعه إلى قمة الويب التي عقدت في دبلن بـإيرلندا لعله يجد من يهتم ويحتضن مشروعه، خاصة في ظل ضآلة السوق العربية في مجال الشركات حديثة التأسيس أو الشركات الريادية كما تسمى، إضافة إلى مشكل تمويل المشاريع. 

حلقة (16/11/2015) من برنامج "الاقتصاد والناس" سلطت الضوء على موضوع الشركات الريادية في الوطن العربي، وذلك على هامش منصة قمة الويب التي انطلقت عام 2010 في دبلن ويحضرها آلاف من الرؤساء التنفيذيين ومؤسسي الشركات والمستثمرين.

وشارك في قمة هذا العام 42 ألف مشارك جاؤوا من 134 دولة بينها دول عربية، حيث عرض بعض الشباب العربي ممن أسسوا شركات ريادية أفكارهم ومشاريعهم في مختلف المجالات، بينهم أحمد مازن وصفوان عبد الحق وليث رائد ورامي القواسمي، إضافة إلى علاء الدين أبو حمدة، وأمير الشربيني، ويوسف الزعتري، الشاب الفلسطيني الذي تحدى هو وزملاؤه الحصار والاحتلال وأسسوا مشروعهم.

ومن بين المشاريع العربية التي عرضت في قمة الويب كانت شركة أعمال ريادية لشاب أردني تتولى إتمام كل إجراءات السفر من البيت أو الفندق.. وأخرى لشاب قطري تعنى بكيفية منع تسرب الغاز.

وأجمع هؤلاء الشباب في حديثهم لحلقة "الاقتصاد والناس" على أن مشاريعهم لقيت استحسانا من طرف المشاركين في قمة الويب.

وحسب المستثمر كمال حسان فإن المشاركة العربية في مثل هذه المنصات تكون قليلة، لأن السوق العربية في هذا المجال ليست كبيرة مثلما هو الحال في أوروبا وأميركا وآسيا، إضافة إلى مشكلة التمويل، وكون الأفكار التي يقدمها الشباب العربي تركز في الغالب على منطقتهم وبيئتهم، مما يجعلها بعيدة عن العالمية.

وأشار حسان إلى أن هناك منصات في الوطن العربي خاصة في السعودية والإمارات ولبنان والأردن ومصر، لطرح المشاريع ولتبادل الأفكار وبناء العلاقات، لكنها تبقى محدودة.

غير أن الأكاديمي المتخصص في ريادة الأعمال جاسم عبد الكريم المطوع أبدى تفاؤلا بشأن مستقبل الشركات الريادية في الوطن العربي، وقال إن شبابا عربيا باتوا يهتمون كثيرا بهذا المجال، وإبداعاتهم وأفكارهم وجدت صدى لدى الشركات العالمية.

وقدر حجم الاستثمار في الأفكار والمشروعات الريادية في الوطن العربي بمئة مليون دولار عام 2014.

ويذكر أن الشركات حديثة التأسيس ترتكز على الأفكار الخلاقة واستخدام التطور التكنولوجي، وكل يوم هناك أكثر من 13 ألف شركة حديثة التأسيس تطلق حول العالم.  

وانطلق مفهوم الشركات الريادية مع ثورة شركات الإنترنت عام 2010.

اسم البرنامج: الاقتصاد والناس

عنوان الحلقة: واقع الأعمال الريادية في العالم العربي

مقدم الحلقة: نديم الملاح

ضيوف الحلقة:

-   كمال حسان/مستثمر

-   أحمد مازن/ مؤسس شركة أعمال ريادية في مصر

-   أمير الشربيني/ رئيس تنفيذي لشركة أعمال ريادية في مصر

-   يوسف الزعتري/مؤسس شركة أعمال رياديةفلسطين

-   وآخرون

تاريخ الحلقة: 16/11/2015

المحاور:

-   واقع وتحديات إطلاق الشركات حديثة التأسيس

-   منصات رائدة بالتقنيات

-   بيئة الأعمال الريادية في العالم العربي

-   محاولات شبابية لإنشاء شركات ريادية

-   مشروع فلسطيني على عتبة العالمية

نديم الملاح: تعتبر مسألة إيجاد فرص عمل مجدية من أكبر التحديات التي تواجه فئة الشباب في منطقتنا العربية خاصة مع بقاء معدلات البطالة عند مستويات هي الأعلى عالمياً، وبالفعل على ما يبدو أن فئة الشباب العربي قد أخذت بزمام المبادرة وهذا ما دلت عليه إحدى استطلاعات الرأي التي وجدت أن 73% من المستطلعة آراؤهم من الشباب يفضلون إطلاق شركاتهم الخاصة بدلا ًمن وظيفة آمنة، الشركات حديثة التأسيس أو الشركات الريادية أو ما يعرف عالمياً Startups هي موضوع هذه الحلقة الخاصة من برنامج الاقتصاد والناس والتي تأتيكم من على منصة قمة الويب في دبلن والتي تعنى بإطلاق وتنمية مثل هذا النوع من الشركات فأهلاً ومرحباً بكم. قبل الخوض في واقع وتحديات إطلاق الشركات حديثة التأسيس بشكلها غير التقليدي لا بد من التعرف على مراحل تلك الشركات والتي لا تقبل لنجاحها إلا أن تكون في إطار الإصرار والإبداع، كأي مشروع تبدأ الخطوة الأولى بفكرة وهنا تكون الملكية للمؤسس 100%، المرحلة الثانية تدخل في مرحلة التأسيس من خلال إيجاد شريك أو عدة شركاء بحسب النشاط هنا يتم توزيع الملكية ملكية الشركة بحسب الدور، المرحلة الثالثة وهي المرحلة التي يدخل فيها شركاء جدد من الأقرباء والأصدقاء يدخلون بأول مساهمات نقدية قد لا تتجاوز 15 ألف دولار ومساهماتهم كأسهم في هذه الشركة تبقى أقل من المؤسسين هذا بالإضافة إلى تخصيص نسبة معينة من جميع الشركاء تقدم لموظفين محتملين أو قائمين مقابل جهد يبذل من خلال تطوير هذه الشركة، المرحلة الرابعة وهي المرحلة التي تشهد أول دخول لمستثمرين أفراد يسمون مصطلحاً الملائكة لا تتجاوز عادة هذه المساهمات 200 ألف دولار، المرحلة الخامسة وهي المرحلة التي يدخل فيها الاستثمار المؤسسي يتجاوز فيها المبالغ السابقة ليصل إلى حدود المليوني دولار ويرتفع معها تقييم الشركة من الممكن أن يأتي بعد هذه المرحلة عدة مراحل أخرى لضخ الأموال في الشركة أكثر من شركة استثمار مالي، أخيراً تنتهي الشركة بأن تصبح شركة مساهمة عامة من خلال طرح اكتتاب عام لأسهمها في السوق المالي أو تتجه إلى أن يتم الاستحواذ عليها من قبل شركة كبيرة.

واقع وتحديات إطلاق الشركات حديثة التأسيس

سيد كمال ما هي أهمية مثل هذه المنصات المرتبطة بالثورة التكنولوجية بريادة الأعمال؟

كمال حسان/مستثمر: هذه المنصات عبارة عن وسيلة لخلق البيئة التي يحتاجها رائد الأعمال المستثمر في نفس الوقت وهذه البيئة مكونة من رواد الأعمال من مستثمرين من حكومات من مؤسسات من شركات اللي أنت شفتها اليوم بشكل عام في هذه المنصة أو في الويب Summit فمهمة جداً رائد الأعمال محتاج أن يعرف شو موجود في السوق المستثمر يحب أن يشوف كل هدول الرواد الأعمال في مكان واحد.

نديم الملاح: طيب تحدثت على أنها مهمة جداً بما أنها مهمة هل هناك مشاركة عربية هل العرب موجودين الشباب تحديداً فئة الشباب العربي موجودة في مثل هذه المنصات؟

كمال حسان: هم موجودين لكن مش بالكمية إلي إحنا حابينها، المشاركة في المنصات شوي صعبة عليهم أول شيء في أوروبا يعني في منصات من نفس الطريقة في أميركا ونحب أن نشوفهم يشاركوا في أكثر عدد، الشغلة الثانية يقدموا أفكارهم، في كثير من رواد الأعمال العرب لما تقدم أفكارها؛ أفكارها متخصصة فقط في منطقتهم لا يقبلوا في بعض المرات كمان نفس الشيء إحنا السوق عنا في المنطقة العربية مش بالشكل الكبير اللي ممكن أنت تشوفه مثلاً في أوروبا أو في آسيا أو في أميركا يعني السوق مش كبير.

نديم الملاح: عربياً كيف هو الحال هل هناك منصات موفرة لرواد الأعمال العرب أو شركات من الممكن أن تتبنى هذه الأفكار؟

كمال حسان: في عدة منصات يعني في منصات موجودة في السعودية وفي منصات موجودة في الإمارات وفي في لبنان والأردن وحتى في مصر يعني بالشكل هذا بهذا الشكل بس صغيرة يعني عادة بتجيب 50- 60 Startups أو رواد أعمال وبصير في تبادل للأفكار وبصير في كثير من البناء للعلاقات موجودة، لكن إحنا بصراحة حتى الآن في المنطقة، المنطقة العربية هذه المنصات التي تخص رواد الأعمال للتكنولوجيا حتى الآن صغيرة.

نديم الملاح: هل تنظرون أنه يجب أن يكون المشروع خاص في منطقتنا يحمل الثقافة العربية أم يجب أن يكون كما ذكرت يتوسع بقدر أنه ينتشر أكثر من هذه الحدود؟

كمال حسان: هلأ إحنا مستثمرين خاصين بمعنى أنه ننظر إلى الربح والخسارة وننظر إلى الفكرة كيفية تطورها وكيفية أنها تكبر Scalability يعني فبنفس الوقت ننظر أنه معظم لأفكار الموجودة في المنطقة العربية فيها صعوبة إنها تكبر وتبقى أفكار عالمية كمستثمر خاص أنا أحكي يعني إذا يجيئني رائد أعمال ويحب أن يحل مشكلة معينة بس في المنطقة اللي هو فيها يعني مثلاً في الأردن فقط أو في الإمارات فقط أنا أجد فيها صعوبة لأنه أنا كمان أنظر للربح والخسارة لأنه إذا هل..

نديم الملاح: عدد العملاء.

كمال حسان: عدد العملاء سيكون بشكل كبير ولذلك أنا دائماً أدعم الأفكار إلي ممكن تتطور وتكبر تطلع من المدينة إلي طلع منها إلى المنطقة إلى العالمية.

منصات رائدة بالتقنيات

نديم الملاح: طيب دعنا نتعرف والمشاهدين على بعض الأفكار العربية التي كانت هنا في منصة قمة الويب لهذا العام على ما يبدو هنا في أحد المشاركين من دولة جمهورية مصر، تعرفنا عن طبيعة الفكرة إلي أنت تشتغل عليها أو اللي جاي تعرضها في قمة الويب.

أحمد مازن/ مؤسس شركة أعمال ريادية في مصر: هو فيدماي عبارة عن سيرفس أونلاين تخلي أي حد يعمل ويب سايت والويب سايت دا يجمع في فيديوهات من الموجودة Already على يوتيوب وفيسبوك وفينيو.

نديم الملاح: أكيد شفت انطباعات من الناس اللي أجوا شافوا المشروع تبعك شو إلي حسيته أنه هل فعلاً فكرتك كانت جد قدرت تجذب الناس أو التقيت مع مستثمرين محتملين؟

أحمد مازن: طبعاً هو عمل popularity مزود، في ناس كثير جاءوا خلال أمبارح والنهارده ناس عرفوا عن Product كثير عجبهم الـ Product جداً أخذوا Coupons، Discount Coupons عشان يقدروا يجربوه تقابلت مع investors interested في الفكرة وبالذات أنه إحنا عندناpaying customers من كذا حتة في العالم فإحنا international product فلاقى إعجاب حاز على إعجاب ناس كثير.

نديم الملاح: طيب أحمد شكراً جزيلاً لك سيد كمال دعنا نتعرف أكثر على ربما أفكار موجودة في قمة الويب لهذا العام هنا أيضاً على ما يبدو مشاركة أيضاً من مصر أمين الشربيني مرحباً بك.

أمير الشربيني: أهلاً وسهلاً.

نديم الملاح: بداية بس لو تعرفنا على فكرتك اللي تطرحها أنت هنا في قمة الويب.

أمير الشربيني/ رئيس تنفيذي لشركة أعمال ريادية في مصر: الفكرة ببساطة إحنا نحاول نساعد المستخدمين إنهم يلاقوا المحتوى ذو الجودة العالية الموجودة على الإنترنت، نعمل دا من خلال أن إحنا نجمع الـ Likes وRatings مختلفة من مواقع التواصل الاجتماعي نأخذ كل قناة من دول ونحلل كل interaction ما بين user والقناة دي على كل محتوى وبالآخر بندي score لكل لينك أو لكل محتوى وننشر الكلام دا عندنا في الويب سايت على حسب الجودة بتاعته.

نديم الملاح: طيب هذه فكرة جديدة ولا لم تطرح من قبل.

أمير الشربيني: دي فكرة جديدة مش موجودة قبل كدا في شبهها شركة كبيرة اسمها clouds يعملوا نفس اللي إحنا نعمله بس عشان يقيسه تأثير الأشخاص مش جودة المحتوى إحنا أول ناس اشتغلنا في السكة دي.

نديم الملاح: طيب أنت أمير أنت بالمناسبة أنت موظف ولا الآن فقط تعمل على هذا المشروع.

أمير الشربيني: لا أنا متفرغ أنا تفرغت الحقيقة من سنة للقصة دي وسجلنا الشركة بتاعتنا يا دوبك لما خلصنا الشهر اللي فات ولسه منزلين المنصة بتاعتنا الشهر اللي فات.

نديم الملاح: طيب وأنت في المنطقة العربية تعتقد أن البيئة مواءمة في منطقتنا لمثل هذه المشاريع؟

أمير الشربيني: لو قارنا البيئة عندنا في العالم العربي مقارنة بأميركا أو silicon valley تحديداً لأ طبعاً ما فيش مقارنة حتى بأميركا نفسها إلي جوا silicon valley غير اللي برا silicon valley..

نديم الملاح: طيب شو ينقصنا بالعالم العربي الأفكار موجودة.

أمير الشربيني: Eco- System لسه يتكون أنا شايف أن الموضوع لسه يعني إحنا نتعلم Eco- System كله يتعلم Startups لسه يتعلموا الـinvestors برضه محتاجين يشوفوا ما عندهم خبرة أكبر علىStartups  الجهات الحكومية برضه لازم تبقى لها يد.

نديم الملاح: هل هي التمويل فقط هو العقبة الرئيسية أو من أهم العقبات عندكم؟

أمير الشربيني: أنا رأيي لو عملت حاجة قوية وأثبتت نجاحها المستثمر هو إلي هيجي لك مش أنت اللي تبقى محتاج تروح تتعب وتجري وراء المستثمر وتقول له أنا عندي كذا وكذا وأنت لسه ما عملت حاجة على الأرض اعمل حاجة قوية وأثبت أن أنت قوي وعندك مستقبل، الدنيا ستبقى أسهل.

صفوان عبد الحق/مؤسس شركة أعمال ريادية: فتحت الشركة أنا لأنه لقيت أنه الناس ما عم تقدر تلاقي وظيفة بطريقة منيحة لأنه وقت الواحد بخلص المدرسة في ألف واحد بنفس الـCV في بقى لازم الواحد يميز حاله بقى لقيت أنه كل رفقاتي عم يتعذبوا بنفس الطريقة فقلت أنا لازم أعمل برنامج يفرق ويخلي الناس تميز حالها بين بعض، بقى البرنامج تبعنى بفتح السي في ديجتال عشان الواحد يعمل branding هلأ صار كثير مهم أنه الواحد يقول أنا هذا الشخص المهم لازم أنا أعمل هذه الشغلات هيك وأنا عندي كل هذه الشغلات مو بس عندي الشغل والمدرسة بس أن عندي github account  أو You tube account بقى كل الشغلات اللي تميز الشخص عن الثاني بقى هذه الشركة إلي فتحتها أنا لأنه هلأ الوقت لازم الناس تلاقي وتفرق بين بعض لأنه في كثير ناس عندهم نفس الخبرة وما بكفي بقى.

ليث راشد/مؤسس شركة ريادية: بلشنا شركة هي أول شركة في العالم تعمل check in للركاب بإتمام كامل إجراءات السفر من منزلهم تصلوا فينا تجيء السيارة فيها كل المعدات اللي موجودة في المطار ممكن نعمل لهم check in من البيت من الأوتيل الفكرة تقوم على van موجود فيه كافة معدات المطار اللي تعمل إلcheck in  للراكب بتصدر له بطاقة الصعود على الطائرة الأصلية نأخذ شنطه بفترة مسبقة من 24 ساعة إلى 7 ساعات قبل السفر، مبدئياً هذا هو إلcheck in counters  تبع المطار موجود داخل الباص، الراكب يأخذ فقط بطاقة الصعود وإحنا نأخذ شنطه ويطلع على المطار بدون أي عناء.

نديم الملاح: كيف هي بيئة الأعمال الريادية في عالمنا العربي وهل بالفعل هناك شباب قادر على تغيير واقع الخدمات المقدمة؟ نتابع بعد فاصل قصير.

[فاصل إعلاني]

نديم الملاح: أهلاً بكم من جديد في الاقتصاد والناس والذي يأتيكم من على منصة قمة الويب في دبلن ونناقش فيه الأعمال الريادية العربية ونبدأها ببيئة تلك الأعمال، إذا ما أردنا وصف بيئة الأعمال الريادية عربياً، كيف تراها؟

بيئة الأعمال الريادية في العالم العربي

جاسم عبد الكريم المطوع/أكاديمي متخصص في ريادة الأعمال: والله هي في تطور سريع اللي قاعد يدعم هذه السرعة هذا أنه في تطور عند العملاء اللي يتم استهدافهم كذلك المواطنين اليوم المسألة صارت سريعة إلى درجة أنه ما عادت القاعدة إلي هو الكبير والصغير أصبحت القاعدة ما بين السريع والبطيء.

نديم الملاح: إذا أردنا التفريق حتى نوضح للناس أكثر حول الفرق بين ما هو الشركات startup ما يطلق عليه startup أو شركات حديثة التأسيس والشركات المعروفة التقليدية لدينا.

جاسم عبد الكريم المطوع: نعم الحقيقة مفهوم startup الشركات الناشئة هي بيئة فيها إبداع سريع طبعاً اليوم أنت في نمطين نمط يسمونه liquid flued كأنها سائل تأخذ حيز قالب الذي تأخذه النشاطات والبيئة اللي حولها هذا صعب على أن الشركات التقليدية إلي إحنا نعرفها تأخذ السرعة في أخذ هذا القالب.

نديم الملاح: وجدنا أن أغلبية تركيز الشركات حديثة التأسيس عربياً تذهب في الأمور المتعلقة بالشؤون الإدارية في التسويق رأيناهم بعيداً كثيراً عن الثورات التكنولوجية كما هو في الولايات الأميركية المتحدة في كندا في فرنسا في أوروبا بشكل عام لماذا هذه الفجوة بيننا وبينهم؟

جاسم عبد الكريم المطوع: في السنوات الماضية كان هذه البداية وسبب البداية كانت لأن معظم المؤسسات أو الشركات الناشئة نشأت من أشخاص تركوا وظيفتهم في شركات كبيرة وأسست يمكن مفاهيم لدعم الطلب الموجود في السوق، لكن الآن نجد أن إلي قاعد ينشئون هذه الشركات ليس من هذا الطابع ناس حديثي التخرج بعضهم حتى لم يتخرجوا حتى من الجامعة قاعد يبحثون عن حل لمشكلة أساسية موجودة في المجتمع.

نديم الملاح: كيف تنظر إلى الشباب العربي هل نحن قادمون على التغير في مفهوم الشركات والناتج الذي ينتج عنها من العمل خاصة في المجال التقني؟

جاسم عبد الكريم المطوع: والله بالواقع نعم لأن في نتائج حقيقية قاعد تظهر، عندنا مجموعة من الشركات الصغيرة الناشئة صارت من اهتمام الشركات العالمية تبحث عن فعلاُ هذا الإبداع الذي يستطيع أن يخلق نمط جديد في بيئتنا، التطور صراحة ألمس أنا في الواقع من خلال جولاتي واحتكاكي مع هذه الفئة أنهم قادرين بالفعل عندهم مستويات يعني تكاد تكون على نفس مستوى الأداء إلي في Silicon Valley.

نديم الملاح: إذن ما هي التحديات التي تواجه الأعمال الريادية أو الشركات حديثة التأسيس في عالمنا العربي؟

جاسم عبد الكريم المطوع: البيئة هذه إلى الآن في بداياتها لازم يكون لها نوع من البيئة المتكاملة ما بين المؤسسات مؤسساتنا طبعاً الحكومية قاعدة تعمل على وجود حاضنات escalator إلي هي.

نديم الملاح: متسرعات العمل.

جاسم عبد الكريم المطوع: متسرعات الأعمال لكن يجب أن يكون في ترابط ما بين هؤلاء مع الواقع الموجود، ترابط ما بين المناطق اليوم حتى هؤلاء الشركات الناشئة لا تقتصر أعمالها في دولتها قاعد ينطلقون إلى دول الجوار إلى المنطقة ككل، وجود انفتاح ما بين الحدود هذه الدول تسهيل العمل بإطار متكامل على الدفعات فتح الحسابات فتح الرخص رح تساعد كثير في تسارع العمل المطلوب حق هؤلاء الشباب.

محاولات شبابية لإنشاء شركات ريادية

نديم الملاح: أطلق عدد من الشباب العربي عدة محاولات لإنشاء شركات ريادية بشكل مستقل تبنتهم بعض الجهات الحكومية المعنية بتنمية المشاريع هنا في دبلن التقينا أحد الشباب الذي استفاد من هذا الدعم، علاء الدين ممكن تشرح لنا بس طبيعة الفكرة اللي أنت جاي تقدمها في قمة الويب هنا في دبلن؟

علاء الدين أبو حمدة/مهندس في شركة ريادية قطر: نعم إحنا عاملين مستشعر، مستشعر أنواع الغاز مثلاً في المطبخ أو في البيوت لو حصل أي نوع تسريب عنا فكرتنا أنها تسكر التسريب كامل من المحبس الرئيسي إلي في البيت سواء كان من الـ Pipe Line أو كان حتى جرة الغاز الموجودة في البيت الجهاز هذا هو اللي يسكر المحبس تمام.

نديم الملاح: فكرتهم هذه هي جديدة من نوعها مش موجودة.

علاء الدين أبو حمدة: نعم جديدة من نوعها إحنا طالعين من قطر فعلياً وطالعين إلي هو fund من قطر foundation مؤسسة قطر، فالحين إحنا في لسه في المراحل..

نديم الملاح: الأولية..

علاء الدين أبو حمدة: الأولية للتطوير إحنا أجينا أوروبا الحين هنا عشان نشوف كيف الناس سيفكرون بمثل هذه الفكرة.

نديم الملاح: طيب شو انطباعات الناس إلي أخذتموها حتى الآن من هذه الفكرة؟

علاء الدين أبو حمدة: نعم فعلياً الكل يتقبلها لأن الكل عارف أنه هذا غاز سام وغير هيك أنت ممكن تختنق منه وفي الآخر يؤدي إلى أنت تتوفى لو سمح الله إحنا حابين نشوف كيف...

نديم الملاح: الانطباع.

علاء الدين أبو حمدة: الانطباع العام من الأوروبيين كيف، يعني إحنا كل إلي كنا نشوفهم اليوم أو حتى أمبارح كانوا يقولوا أن الفكرة هذه جداً محتاجينها لأنه الكل يعاني سواء كان في أوروبا أو حتى في الشرق الأوسط من التسرب تبع الغاز.

نديم الملاح: وخلافاً لتجربتي هناك شركات ريادية بدأت بالفعل وتوسعت، دعونا نتعرف على قصة شابين من الأردن أحدهما طبيب فضل خوض غمار تجربة الشركات الريادية، لو تعطينا فكرة عن هذا المشروع الذي قمت أنت وصديقك الطبيب بإنشائه؟

رامي القواسمي/مؤسس موقع على الإنترنت: الموضوع هو ويب سايت عربي يختص باللغة العربية وفي المحتوى العربي للتحديد على الإنترنت.

نديم الملاح: هل واجهتم صعوبات في نشر هذا المحتوى كيف تعاملتم مع العقبات التي واجهت إنشاء هذه الشركة؟

رامي القواسمي: أكيد تخللها كثير من المشاكل كثير من العقبات من ناحية مادية ومن ناحية الناس كمان إلي حولك يؤثروا عليك أنه ما تتجه بهذا العمل ممكن إنك تشتغل شيء ثاني بتلاقيه أفضل.

نديم الملاح: من هو الذي يستطيع أن يتوجه إلى سوق الأعمال الريادية؟

رامي القواسمي: أي واحد عنده فكرة مؤمن فيها يقدر أن يتوجه لقطاع الأعمال الريادية أهم شيء يكون في عنده إيمان بفكرته عارف وين رايح شايف هذه الفكرة فعلاً في محلها ويعمل الفكرة في التوقيت الصحيح.

نديم الملاح: شو الرقم اللي جمعتموه من الاستثمارات وكم عدد المستثمرين إلي استثمروا معكم؟

رامي القواسمي: نحن على Series A الجولة الأولى وصلنا لمليون ونص دولار قدرنا نجمعهم كلهم راحوا لتطوير المحتوى.

نديم الملاح: طيب رائد الأعمال يهمه أكثر يشتغل على الفكرة ولا على تكبير هذه الشركة إلي هو شغال فيها؟

رامي القواسمي: إذا تشتغل على الفكرة تشتغل دائماً كيف تطور هذه الفكرة، نحن كان في قدامنا فرصة to exit أنه نطلع.

نديم الملاح: تبيعه.

رامي القواسمي: ما بعنا قررنا إنا نظل موجودين وقررنا أن نطور فكرتنا أكثر.

مشروع فلسطيني على عتبة العالمية

نديم الملاح: يوسف الزعتري شاب فلسطيني ما زال على مقاعد الدراسة وعلى غير باقي الدول العربية يضاف عامل الاحتلال والحصار كعائق إلى تحدي البطالة، الاقتصاد والناس التقى يوسف قبل سفره إلى أيرلندا للتعرف على مشروعه وتطلعاته من المشاركة في مثل هذه المنصة التي ربما تفتح أمامه آفاقاً جديدة.

يوسف الزعتري/مؤسس شركة أعمال ريادية فلسطين: مشروعنا هو مشروع ماي فافو واختصاراً ل my favorite food بمعنى غذائي المفضل المشروع بلش في 2013 طلعت الفكرة لما شفنا قديش الناس تحتاج أو بتفكر هي بإيش بدها تأكل كل الأشياء الحالية إلي بتقول لها ووين تأكل بس ما بتقول لها شو تأكل إحنا عملنا زي community صغيرة حول مشروعنا من 30 شاب وصبية من تخصصات تغذية وIT في كثير عوامل تدخل في الخوارزمية إحنا طورناها وبناءاً على هذه الخوارزمية يقترح عليك شو تأكل أشياء بتناسبك أنا وزملائي في My FAFO  طالعين حتى نمثل فلسطين في قمة الويب العالمية في أيرلندا، تطلعاتنا أن إحنا يبقى عنا نلفت نظر العالم إن كان شركات تكنولوجية كانت مستثمرين أو إيش ما كان على أنه في شيء اسمه فلسطين وفي تكنولوجيا تطلع وبشكل منافس لأي دولة في العالم.

نديم الملاح: إذاً كانت هذه قصة وفكرة يوسف الزعتري هناك في فلسطين الآن انتقلنا معه إلى دبلن إلى قمة الويب لنرى كيف هي أو كيف كانت الانطباعات عن هذا المشروع أو الفكرة التي تقدم بها، كيف كان أو كيف استقبل المشاركون في هذه القمة فكرتك أو هل حصلت على مستثمرين كيف كان يومك؟

يوسف الزعتري: بالحقيقة في كثير كان ناس جاءت وحكت معنا وكثير ناس interested في الموضوع ومهتمة جداً أخذنا business card لناس سيكونون potential investors..

نديم الملاح: مستثمرين محتملين نعم.

يوسف الزعتري: مستثمرين محتملين وأخذنا كمان لكثير business card بطاقات العمل التعريفية لناس حابين يكونوا strategic partner لإلنا هم منهم شركات ناشئة ومنهم شركات Already شغالة وعمالها عندها customers.

نديم الملاح: فكرتك هل وجدتها موجودة في الأصل في هذه المنصة أم كانت فكرتك فريدة من نوعها أو تختلف عن باقي الأفكار في مجالك.

يوسف الزعتري: ما في حدا أجا هنا إلا سألناه إيش انتم يميزكم عن غيركم بس كلهم لما كانوا يعرفوا شو إلي يميزنا وشو الأشياء إلي إحنا أضفناها للـ System عنا مش موجودة عند غيرنا كثير كان يطلع منبهر وهذا إلي كان يخليه يترك الـbusiness card إلي له حتى إنه إحنا نتواصل معه.

نديم الملاح: هل هناك من يقوم باحتضان هذه الأفكار في فلسطين تحديداً؟

يوسف الزعتري: في فلسطين إحنا already إحنا أصلاً موجودين في مسرعة أعمال الريادي العربي أخذنا seed funding من أو اللي هو الاستثمار البذري لحتى تحويل الفكرة لمشروع من PIF إلي هم فلسطين للتنمية بس المرحلة إلي بعدها هي أصعب بكثير ما نعرف أو ما نتوقع أنه في حدا بفلسطين ممكن يمولنا فيها فهذا السبب اللي خلانا نطلع لبرا ونتطلع لناس تستثمر فينا في المرحلة اللي بعديها.

نديم الملاح: تعتبر المنطقة العربية بيئة خصبة لشركات الاستثمار في المشاريع الريادية كونها حديثة العهد في هذا المجال والفرصة متاحة أمام الجميع لتعظيم الاستفادة منها، بهذا نأتي إلى ختام هذه الحلقة من برنامج الاقتصاد والناس هذه تحية مني ومن منتج البرنامج محمد خالد في أمان الله.