بدأ الناشط أحمد البحيري حلقته الجديدة من برنامج "الأسبوع ف كيس" بموجة من السخرية اللاذعة لأحداث شهدتها مصر مؤخرا، كان أبرزها تصريح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتلفزيون الكوري بأنه رجل عسكري وليس دبلوماسيا، بالإضافة لأزمة الدولار التي تمر بها البلاد.

وسخرت الحلقة من سياسات النظام الاقتصادية التي تسببت بوصول سعر صرف الدولار لعشرة جنيهات في السوق الموازية، واقترحت الحلقة إلغاء الجنيه المصري وجعل العشرة جنيهات هي العملة الرسمية للدولة.

وعن تصريح السيسي "صبح على مصر بجنيه"، استعرضت الحلقة تصريحا لأستاذ الفقه المقارن أحمد كريمة بأن ذلك واجب شرعي، وهو كتجهيز الصحابة لجيوش المسلمين، ليعلق مقدم الحلقة ساخرا بأنه يبدو أننا نسينا أن من يحكمنا "نبي".

وعرضت الحلقة مقطعا مصورا للإعلامي أحمد موسى أثناء تغطيته جولة السيسي في اليابان وهو في إحدى المدارس قائلا: بأن المدارس في اليابان عادية جدا ولا يوجد بها أي جديد مثل مصر، واصفا الطلبة هناك بأنهم منظمون ويهتمون بالنظافة على عكس بلده.

ليعلق البحيري بأن أبواق النظام كانت في حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك تتهم حاشيته بالفساد لتبرئة الرئيس، أما في عهد السيسي فأصبح الشعب هو المتهم بالفساد والسوء وعدم النظافة.

وعرضت الحلقة لعلاقة الإعلامي توفيق عكاشة بإسرائيل وزيارته الأخيرة للسفيرالإسرائيلي في القاهرة، واعتبرت أن عكاشة يمثل أداة من أدوات الإلهاء التي استخدمها المجلس العسكري في فترة حكمه للبلاد.

واستعرضت الحلقة أيضا بداية عكاشة على التلفزيون المصري حينما كان ملتزما بالخط التحريري ومؤيدا شرسا لنظام مبارك، أما بعد انتصار ثورة 25 يناير فبدأ عكاشة يهاجم عائلة مبارك ليتسق مع المزاج الثوري، لكن ذلك لم يدم طويلا حيث علا صوته بالهجوم على الثوار ووصفهم بأنهم ذراع للماسونية والصهيونية في مصر.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة