كشفت شركة آيسر التايوانية -خلال مشاركتها في فعاليات معرض "آي إف أي" للإلكترونيات في العاصمة الألمانية برلين الممتد حتى 9 سبتمبر/أيلول الجاري- عن حاسوب مكتبي من نوع جديد، يتكون من وحدة أساسية بقياس 125 مليمترا مربعا، ويمكن توسيعها من خلال إضافة وحدات تركيبية.

ويعمل الحاسوب -الذي يحمل الاسم "ريفو بيلد إم1-601"- بنظام التشغيل ويندوز10، وهو يبدأ بوحدة أساسية تعمل بمعالج بنتيوم أو سيليرون، الذي يتميز بانخفاض استهلاكه للطاقة، ويتضمن سعة تخزين داخلية بحجم 32 غيغابايتا.

فإذا أراد المستخدم رفع سعة التخزين يمكنه عندئذ إضافة وحدة أخرى تتضمن قرصا صلبا خارجيا، بسعة خمسمئة غيغابايت، أو تيرابايت، والتي تلتحم بشكل تام فوق الوحدة الأساسية، وكل وحدة تتصل مع الأسفل منها بسهولة بفضل المقابس المغناطيسية.

لكن يشير موقع إنغادجيت المعني بشؤون التقنية، إلى أن هذا الحاسوب يعتبر نموذجا أقل إثارة من نموذج الحاسوب "بروجيكت كريستين" لشركة رايزر، والتي جعلت كل وحدة في ذلك الحاسوب قابلة للتغيير على أمل إنهاء أيام شراء حاسوب مكتبي جديد.

وحاسوب آيسر الجديد يؤدي الغرض ذاته، لكن سيظل المستخدم بحاجة إلى استبدال الوحدة الأساسية (التي تتضمن المعالج) كل بضع سنوات لترقية حاسوبه، حتى لو كان ذلك سيبقي التكاليف منخفضة بعض الشيء.

لكن الموقع ينقل عن مدير المنتجات والتسويق في آيسر الولايات المتحدة، إيريك أكيرسون، قوله إن "ريفو بيبلد" لا يزال في أيامه الأولى، وإن هناك خططا على قدم وساق لتطوير وحدات تتضمن معالجات رسومية خارجية ستساعد في رفع أداء نواة الحاسوب، مشيرا إلى أن بإمكان المستخدمين إضافة خمس وحدات كحد أقصى في كل مرة، لتجنب أن يصبح شكل الجهاز غريبا.

ومن المقرر طرح الحاسوب الجديد في الأسواق الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بسعر يبدأ بـ199 يوروا، وستتوفر عند طرحه وحدات توسعة معينة مثل الأقراص الصلبة، على أن يتبع ذلك طرح وحدات أخرى مثل وحدة بطارية لاسلكية لأغراض الشحن اللاسلكي، ووحدة سماعات وميكروفون، ووحدة بروجيكتور، وغير ذلك من وحدات التوسعة.

المصدر : مواقع إلكترونية