كشفت شركة كورنينغ الأميركية المصنعة للزجاج الواقي لشاشات الأجهزة الذكية عن الجيل الرابع من زجاج "غوريلا غلاس" الذي تستخدمه تقريبا معظم الشركات الكبرى مثل سامسونغ وإل جي وإتش تي سي وموتورولا ومايكروسوفت لحماية شاشات هواتفها الذكية وحواسيبها اللوحية.

وكانت الشركة طرحت العام الماضي "غوريلا غلاس3" الذي قالت إنه مصمم ليقاوم الصدمات والخدوش التي قد يتعرض لها الهاتف بشكل يومي مثل وضعه مع سلسلة المفاتيح في جيب واحد. ولأن تلك الشاشات ظلت قابلة للكسر فإن الشركة حاولت في الجيل الرابع من زجاجها التركيز على أمر واحد فقط وهو مقاومة السقوط.

وتقول الشركة إن علماءها اختبروا مئات الأجهزة المكسورة الزجاج خلال عملية تطوير غوريلا غلاس4، الذي لا تتجاوز سماكته 0.4 ميليمترا، وتوصلوا إلى نتيجة ليست بالمفاجئة للمستخدمين، وهي أن شاشات الهواتف الذكية تنكسر عادة عند ارتطامها بسطح قاس مثل الخرسانة أو الإسفلت.

وبدأت بإجراء اختبارات سقوط للزجاج الجديد على أرضية صلبة من ارتفاع متر، وقالت إن الزجاج الجديد نجح بالصمود بنسبة 80%، وإنه أظهر تحسنا بمقدار ضعفين عن الجيل السابق غوريلا غلاس3 والأنواع الأخرى من الزجاج المقوى.

وقال رئيس كورنينغ لشرق آسيا، كليف هند، "لن أقول إننا صنعنا زجاجا مقاوما للكسر تماما لكننا قطعنا شوطا كبيرا بذلك"، مؤكدا أن الجيل الجديد يقدم درجة النقاء ذاتها للإصدارات السابقة.

وعن استخدام الياقوت الأزرق لحماية شاشات الأجهزة الذكية، قال هند إن الشركة لا تزال ترى أن الزجاج هو الخيار الأنسب حاليا، مضيفا أنه عندما يتعلق الأمر بالمقاومة الجلية للخدوش فإن الياقوت الأزرق يتفوق، لكنه يأتي خلف "غوريلا" عندما يتعلق الأمر بالصمود أمام الضغط.

مضيفا أن غوريلا تفوق في أكثر من ناحية على العديد من المواد المنافسة، وأن تجارب شركتي أبل وجي تي آدفانسد مع الياقوت الأزرق أظهرت أن عملية إنتاجه بكميات تغطي احتياجات ملايين الأجهزة تعتبر مهمة شاقة.

وتضيف الشركة أنها تعمل على تحسين نواح أخرى بالزجاج مثل الوضوح تحت أشعة الشمس، وإنتاج الشاشات المنحنية وثلاثية الأبعاد، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل شحن زجاج غوريلا غلاس4 إلى شركائها وأنها تتوقع طرح أجهزة جديدة بهذا الزجاج في العام المقبل.

المصدر : مواقع إلكترونية