• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • السعودية

إثيوبيا وابن سلمان.. قصة ملياردير سعودي

21 مايو 2018

وقت القراءة: 8 دقائق

صورة الملياردير السعودي الإثيوبي المعتقل في السعودية محمد حسين العمودي

السلطات السعودية ما زالت تحتفظ بالملياردير العمودي رغم إطلاقها سراح غالبية المعتقلين (رويترز)

أمين محمد حبلا

تسلل أول بصيص أمل لعائلة وأنصار الملياردير السعودي الإثيوبي المعتقل محمد حسين العمودي (71 عاما)، بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي
آبي أحمد علي أن السلطات السعودية ستفرج عنه في أقرب وقت، بعد زيارته إلى الرياض الخميس الماضي ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وجد الملياردير العمودي نفسه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يقاد -ربما لأول مرة في حياته- إلى سجن الأمراء ورجال الأعمال بفندق الريتز كارلتون. وبعد شهور من الترقب والانتظار والتحقيقات المستمرة، غادر أغلب الرفقاء، وبقي العمودي في انتظار لحظة الخلاص التي لا يعلم هو ولا غيره متى تأتي، كما لا يعلم الكثيرون مكان احتجازه بعد نقله من الفندق، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

ويعتبر العمودي المولود في إثيوبيا عام 1946 لأب سعودي من أصل يمني، أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين، وقدرت ثروته بنحو 13.5 مليار دولار، وصنف ثاني أغنى رجل عربي حسب مجلة فوربس الأميركية عام 2008.

وفي سابقة لم يشهدها تاريخ السعودية، قبضت السلطات يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على أكثر من مئتي شخص، منهم 11 أميرا وأربعة وزراء على رأس عملهم حينها، وعشرات سابقين، ورجال أعمال بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق الريتز كارلتون، قبل أن تطلق سراح معظمهم.

ولكن ما الذي جعل السلطات السعودية تحتفظ بالعمودي بينما أطلقت سراح غالبية الموقوفين بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال؟ وما الذي جعل إثيوبيا تدخل على خط الأزمة وتضغط من أجل الإفراج عنه؟

منافع ودوافع
لا توجد معلومات دقيقة حول الأسباب والدوافع الحقيقية لاعتقال العمودي بداية ومواصلة الاحتفاظ به ثانية بعد الإفراج عن غالبية المعتقلين، باستثناء ما تتحدث عنه السلطات السعودية من شبهات فساد. ولا يستبعد البعض أن تكون لثروة الرجل الكبيرة وعلاقاته "السياسية" دور في استمرار بقائه سجينا.

وفي المجمل، لا يمكن إغفال العوامل التالية ضمن تحليل أزمة اعتقال العمودي:

– بريق الثروة: كثيرا ما أكدت صحف غربية أن الدافع الأول لاعتقال رجال الأعمال السعوديين هو الحصول على نصيب من ثرواتهم الهائلة. وكانت السلطات السعودية قد أكدت بعد الإفراج عن عدد منهم أنها حصلت ضمن التسويات التي قامت بها على نحو أربعمئة مليار ريال (نحو 107 مليارات دولار).

وإذا كانت معظم دوافع الاعتقالات مالية بالأساس، فالرجل لديه ثروة هائلة تقدر بنحو 13.5 مليار دولار، وهو أغنى رجل في إثيوبيا وثاني أغنى سعودي بعد الأمير الوليد بن طلال بحسب فوربس. كما يعتبر أثرى رجل أسود البشرة في العالم، وأكبر مستثمر في إثيوبيا والسويد، ويملك إمبراطورية واسعة توظف أكثر من 70 ألف شخص في العالم، بحسب نيويورك تايمز.

– علاقات متعددة: رغم عدم وجود الكثير من التفاصيل الدقيقة حول كيفية تمكن الرجل من جمع تلك الثورة الهائلة، فإنه يمكن الإشارة -حسب نيويورك تايمز- إلى تمكنه من تكوين علاقات مؤثرة مع أوساط داخل العائلة السعودية الحاكمة، من أهمها الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي شغل منصب وزير الدفاع وولي العهد قبل وفاته عام 2011.

وكانت وكالة رويترز للأنباء قالت في بداية حملة الاعتقالات التي استهدفت الأمراء ورجال الأعمال إنها شملت أفرادا من أسرة الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز. وأوضحت مصادر للوكالة أن عددا من الذين طالتهم أحدث عمليات الاعتقال في السعودية هم أشخاص تربطهم صلات بأسرة الأمير سلطان.

كما أن بعض المشاريع التجارية العملاقة التي أطلقها العمودي تحظى بدعم من الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مثل شركته المسماة "سعودي ستار"، وهي عبارة عن مشروع زراعي يقع على أرض واسعة في إثيوبيا، أنشئ خصيصا لتزويد السعودية بجزء من حاجاتها الغذائية.

وطالت الاعتقالات أيضا بعض أنجال الملك عبد الله والسائرين في فلكهم، مثلما طالت أشخاصا تربطهم صلات بأسرة الأمير سلطان بن عبد العزيز.

– صلات مع خصوم ترامب: وعلى مستوى العلاقات الدولية يعرف عن الرجل دعمه لمؤسسة كلينتون التي تبرع لها بملايين الدولارات، وقدّم طائرته الخاصة لتنقل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى إثيوبيا عام 2011، الأمر الذي أثار جدلاً داخل المؤسسة الأميركية وفقا لنيويورك تايمز، وهو أمر لن يكون محل ترحيب في أوساط الإدارة الأميركية الحالية الحليفة للسلطات السعودية رغم أنه لا يمثل في الغالب سببا مباشرا لتوقيف الرجل.

– ممول وداعم لسد النهضة: والعمودي أحد أبرز رجال الأعمال الإثيوبيين الداعمين للجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية الحاكمة، وأحد رجال الأعمال الذين يضطلعون بدور فعال في تمويل سد النهضة الإثيوبي الذي أشعل خلافا متواصلا منذ بداية إنشائه مع مصر وبدرجة أقل مع السودان.

– الموقف الإثيوبي من الأزمة الخليجية: وقفت إثيوبيا موقفا محايدا في الأزمة الخليجية وزارها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما زار رئيس وزرائها السابق الدوحة، ورفضت ضغوط دول الحصار وتمسكت بحل الأزمة سلميا. ولا يستبعد البعض أن يكون الاستمرار في اعتقال الرجل ذي المكانة الكبيرة في إثيوبيا رسالة ضغط غير مباشرة على الإثيوبيين لدفعهم أكثر نحو موقف دول الحصار، تماما كما حصل مع دول أفريقية أخرى.

"فخر" إثيوبيا
لم يكن رئيس الوزراء الإثيوبي يتحدث من فراغ حين زف بشرى قرب الإفراج عن العمودي إلى الإثيوبيين، قائلا إن "احتجاز الشيخ العمودي يتصدر اهتمامات كل الإثيوبيين"، قبل أن يضيف وسط حشد شعبي "تقدمنا بطلب ونحن واثقون بأنه سيطلق سراحه في وقت قريب جدا".

يحظى الرجل بمكانة خاصة في إثيوبيا، فإضافة إلى استثماراته وعلاقاته التجارية القوية والمتشابكة في السعودية وخارجها، التي ربما تكون أحد أسباب توقيفه، يحتفظ بشبكة تجارية أوسع وأرسخ في إثيوبيا مسقط رأسه، وله استثمارات ضخمة في قطاعات البناء والزراعة والتعدين فيها، ويملك عشرات الشركات والمؤسسات العاملة في مختلف المجالات، التي ينضوي أكثر من 30 منها تحت مجموعة ميدروك إثيوبيا للاستثمار.

وأكدت وثائق لوزارة الخارجية الأميركية سربتها لويكيليكس أن شركاته حصلت على امتياز أغلب المشاريع في ذلك البلد، وتغطي أنشطتها مجالات عديدة بداية من القهوة وحتى السياحة منذ عام 1994.

وسبق أن أعلن الرجل عن تبرعه بـ88 مليون دولار لصالح بناء سد النهضة الذي يشارك في إنشائه من خلال مصنعي إسمنت في إثيوبيا، يتم توريد معظم إنتاجهما لإنشاء السد.

وفي المجمل، ينظر إلى الرجل السبعيني الثري باعتباره "شخصية داعمة للمشروع الوطني والإنساني في البلاد" كما ذكر رئيس الوزراء، ولأجل ذلك خفقت قلوب الكثير من الإثيوبيين بعد تأكد خبر اعتقاله في السعودية، وسط خشية من تضرر الاقتصاد الإثيوبي بحكم ضخامة الاستثمارات والمشاريع التي تعود للرجل والتي يعمل بها عشرات آلاف الموظفين.

كان رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد يأمل أن يعود إلى بلاده ومعه الملياردير المحتجز هدية لشعبه، ولكن السلطات السعودية اختارت تأجيل إطلاق سراحه "بسبب الإجراءات"، بعدما تم الاتفاق على إطلاق سراحه ومغادرته مع آبي، حسبما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية.

ما الذي جعل السلطات السعودية تغير وجهة نظرها في آخر لحظة وتحتفظ بالملياردير؟ هل يتعلق الأمر بإجراءات مؤقتة أم ببقاء طويل وإلى أجل غير مسمى؟

المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

  • Blogs- بن سلمان

    معتقلو الريتز يشعرون بالإذلال ويتربصون بابن سلمان

    1/4/2018
  • ما وراء الخبر-اقتصاد السعودية رهينة لأساور ابن سلمان

    الاقتصاد السعودي رهينة لأساور ابن سلمان

    فيديو12/3/2018
  • اجتماعات سرية عقدها ولي العهد محمد بن سلمان مع مستثمرين

    السعودية تحاول طمأنة المستثمرين بعد "صدمة الريتز"

    21/2/2018
  • A view shows the Ritz-Carlton hotel's entrance gate in the diplomatic quarter of Riyadh, Saudi Arabia, January 30, 2018. REUTERS/Faisal Al Nasser

    فايننشال تايمز: الإمارات شاركت بـ "موقعة الريتز" السعودية

    18/2/2018

المزيد من أخبار العالم

  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية