• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • مصر

حوادث العنف.. وقود جديد لمناكفات السياسة بمصر

11 أبريل 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

صورة 1 وحدات من الجيش انتشرت بأنحاء البلاد بعد تفجير الكنيستين- الصورة تصوير زميل مصور صحفي مسموح باستخدامه

وحدات من الجيش انتشرت بأنحاء البلاد بعد تفجير الكنيستين (الجزيرة نت)

دعاء عبد اللطيف-القاهرة

بنبرة منفعلة أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداة وقوع تفجيرين استهدفا كنيستين في محافظتي الغربية والإسكندرية عن قرارات اتخذها مجلس الدفاع الوطني بدعوى حماية أمن البلاد ومجابهة التطرف، في حين سارعت أطراف معارضة لانتقاد الخطوات الرسمية والتشكيك بنواياها.

وشملت قرارات مجلس الدفاع الوطني إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر والدفع بعناصر من الجيش لمساعدة قوات الشرطة على تأمين المنشآت الحيوية، إلى جانب تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف.

ولم يفت السيسي أن يشير كعادته إلى مخططات دولية ضد مصر وتنظيمات وصفها بالإرهابية تهدف لتدمير البلاد.

وسارع إعلام السلطة بدوره إلى الترحيب بالقرارات واعتبارها ضرورية بالتوازي مع استغلال الفرصة لتوجيه اتهامات إلى الخصوم السياسيين، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين لدرجة أن بعض الإعلاميين طالبوا بالإسراع بإعدام قادة الجماعة المعتقلين.

مقابل هذا اندفعت أطراف من المعارضة المصرية إلى انتقاد الأداء الأمني للشرطة والسياسي للحكومة، مستبعدة أن تمنع القرارات الأخيرة عمليات العنف التي تعاني منها البلاد منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

‪تعاني مصر تصاعدا في العنف منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي‬ (الجزيرة)
‪تعاني مصر تصاعدا في العنف منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي‬ (الجزيرة)

وقد سارعت جماعة الإخوان المسلمين- في بيان لها- إلى اتهام النظام بتدبير أو تسهيل الحادثين، وحملته مسؤوليتهما، فيما استبعد المتحدث باسم "تحالف 25-30" أحمد دراج أن توقف قرارات المجلس الوطني العنف، وطالب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بأن تراجع السلطة مواقفها وتعترف بالخطأ.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن هجومين نفذهما انتحاريان في كنيستين بمحافظتي الغربية والإسكندرية صباح أول أمس الأحد، وأسفرا عن مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 130 آخرين.

ويبدو رد فعل كافة الأطراف السياسية غير جديد أمام حوادث العنف التي تشهدها البلاد منذ سنوات، وغالبا ما يتجاوز الأمر التبرؤ من المسؤولية والتنصل منها إلى الاستغلال السياسي وضرب الخصوم، وفق رؤية مراقبين.

صراع سياسي
وفي حالة احتدام صراع سياسي فإن الأطراف المتصارعة -في الكثير من الأحيان- تتجاوز البعد الإنساني بشأن ضحايا عمليات العنف إلى السعي لتحقيق مكاسب بعينها، وفق رؤية المحلل السياسي أسامة الهتيمي.

وفي تصريحات للجزيرة نت يرى الهتيمي أن الاستغلال السياسي يؤدي إلى استنزاف الجهود في تبادل الاتهامات بعيدا عن البحث عن آليات فعالة لمواجهة العنف، متوقعا أن ينتج عن ذلك مزيدا من الهجمات المسلحة.

وعن القرارات الرسمية بعد تفجير الكنيستين أوضح الهتيمي أن الاقتصار على المعالجة الأمنية لقضية الإرهاب لا يمكنه تحقيق نجاحات كبيرة في مواجهة خطر الإرهاب، مشيرا إلى شكوك بشأن جدوى إعلان حالة الطوارئ، خاصة مع عدم الإعلان عن المهام المنوط بها المجلس الأعلى لمقاومة ومكافحة الإرهاب والتطرف.

بدوره، رأى البرلماني السابق الدكتور حاتم عبد العظيم أن السلطة ترجمت الهجوم على الكنيستين إلى خطاب ليس فيه أي قدر من تحمل المسؤولية السياسية أو الأمنية.

وعلى سبيل المثال استغل السيسي الهجمات الأخيرة لانتقاد مؤسسة الأزهر، وفق قول عبد العظيم الذي تابع "السيسي أعطى الإشارة خلال كلمته مساء وقوع التفجيرات لوسائل الإعلام لتبدأ هجوما على الأزهر وشيخه، في سياق سعي حثيث من السلطة لتغيير قانون الأزهر وإحكام السيطرة عليه إلى حد تكليف الكيان الجديد المسمى المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب بتجديد الخطاب الديني".

‪سليمان: تطبيق القانون هو السبيل لمواجهة الإرهاب‬ (الجزيرة)
‪سليمان: تطبيق القانون هو السبيل لمواجهة الإرهاب‬ (الجزيرة)

وأضاف أن السلطة انشغلت بإعلان حالة الطوارئ ونشر قوات عسكرية في أنحاء البلاد، في حين لم تصدر قرارات بتغيير مسؤولي الأمن إلا على مستوى محدود للغاية، معتبرا ذلك مؤشرا على استغلال النظام للحدث وعدم حرصه على الوصول للجاني.

ولا أكثر دلالة على استغلال السلطة لعمليات العنف من محاولة اتهام جماعة الإخوان المسلمين بتفجير الكنائس رغم إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن الحادثين، وفق قول البرلماني السابق للجزيرة نت.

من جهته، قال وزير العدل الأسبق أحمد سليمان إن النظام استغل التفجيرات الأخيرة ذريعة لتمرير اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وفرض حالة الطوارئ والتي بموجبها ستتم إحالة المتهمين لمحاكم أمن الدولة وستعطى السلطة حق مراقبة الرسائل ومصادرة الصحف والتحفظ على الأموال.

وأكد وزير العدل الأسبق للجزيرة نت أن الإرهاب لا يحارب إلا بتطبيق القانون ونشر العلم والثقافة، وأردف "علينا أن نتذكر أن حالة الطوارئ لم تمنع من وقوع الكثير من حوادث الاغتيال كاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفعت المحجوب في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Riot police officers stand guard in front of the wall of a property's garden as security officials inspect the scene of an explosion, where the Interior Ministry said an unidentified metallic object was found, in the Cairo suburb of Maadi, Egypt, March 24, 2017. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

    الأمم المتحدة: الطوارئ بمصر يجب ألا تهدر حقوق الإنسان

    10/4/2017
  • هجوم العريش يجدد هواجس انهيار الأمن بمصر

    الأمن المصري يقتل سبعة "إرهابيين" بأسيوط

    10/4/2017
  • مصادرة صحيفة مصرية دعت لإقالة وزير الداخلية

    مصادرة صحيفة مصرية دعت لإقالة وزير الداخلية

    10/4/2017
  • خريطة سيناء - خريطة مصر - موضح عليها مدينة العريش

    هجوم مسلح على موقع للجيش المصري بالعريش

    10/4/2017

المزيد من أخبار العالم

  • إندبندنت: روبيو يدرس مغادرة إدارة ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسةكشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدرس الاستقالة من منصبه والنأي بنفسه عن دونالد ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسة عام 2028 ومنافسة جيه دي فانس على ترشيح الجمهوريين.
  • هل تؤيد نزع سلاح حماس؟.. كواليس لقاء الرئيس الإسرائيلي مع منصور عباسدعمت القائمتان العربيتان تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، ليتقدم بـ67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، كما كشف اللقاء بين الرئيس هرتسوغ ومنصور عباس تأييد الأخير نزع سلاح حماس وإقامة دولة فلسطينية.
  • أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرئيس الروسي أكد لي أنه سيقدم أي مساعدة لإنهاء الحربالتفاصيل بعد قليل..
  • النقابات الفرنسية تصعّد تحركاتها الاحتجاجية وتزيد الضغوط على ماكرونصعّدت النقابات الفرنسية احتجاجاتها ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، مستقطبة مئات الآلاف إلى الشوارع، في تحرك يفاقم الضغوط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الانتخابات الأمريكية.. عبدول يدعو لوقف الحرب على إيران وأنباء عن استقالة وشيكة لروبيورضا ياسين
  2. 2رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 3أصوات العرب تدفع آيزنكوت للصدارة.. لماذا تبدو إزاحة نتنياهو مهمة معقدة؟ فيديو, 33:00
    33:00
  4. 4اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  1. 5خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  2. 6بلاغات القنابل تجتاح سماء أوروبا.. ماذا يجري وأين تشير أصابع الاتهام؟أسامة المغربي
  3. 7"خسرنا بسبب الحرب".. من هاجم تغريدة فانس عن إيران وإسرائيل ومن صفق لها؟محمد الزعانين
  4. 8الأردن يكشف تفاصيل مقتل شرطي وإصابة ضابط في هجوم "إرهابي"محمد الطراونة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية