• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • فلسطين

قرار إدانة الاستيطان يعزز محاكمة إسرائيل ومقاطعتها

26 ديسمبر 2016

وقت القراءة: 4 دقائق

فلسطين رام الله نشطاء فلسطينيون يطالبون بدعم حركة مقاطعة إسرائيل

ميرفت صادق-رام الله

بعد تأييد مجلس الأمن الدولي بغالبية أعضائه قرارا يدين الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها شرقي القدس، ينشغل الفلسطينيون بإمكانية استثمار هذا القرار في مواجهة دولية قد تفضي إلى محاكمة إسرائيل وتعزز مقاطعتها. 

وبينما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القرار يفتح الباب من أجل المفاوضات والوصول إلى حل الدولتين و"القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين" يعتقد مراقبون أن الأهم هو وضع الأرضية القانونية لمحاكمة إسرائيل بسبب أنشطتها الاستيطانية، وتعزيز مقاطعتها دوليا. 

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اليوم الاثنين إن "القرار أصبح الآن ملزما لـ المحكمة الجنائية الدولية التي بات بإمكانها فتح تحقيق رسمي في موضوع الاستيطان". 

اشتية: القرار يشجع على ملاحقة المستوطنين من جنسيات أوروبية 
اشتية: القرار يشجع على ملاحقة المستوطنين من جنسيات أوروبية 

واعتبر عضو اللجنة المركزية لـ فتح محمد اشتية القرار اعترافا دوليا بأن الاستيطان لم يعد مقبولا استمراره، مضيفا أمام كوادر الحركة أن القرار يصب في صلب إستراتيجية أقرها المؤتمر السابع لفتح ونصت على تشجيع المقاومة الشعبية وتعزيز المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل. 

وقال اشتية إنه ليس نصرا معنويا فحسب، بل هو إشراك للعالم في مراقبة الاستيطان ومكافحته، حيث يتضمن بندا يوجب تقديم الأمين العام لـ الأمم المتحدة تقريرا دوريا لمجلس الأمن حول الاستيطان، حيث كشف اشتية عن نية الفلسطينيين تشكيل فريق لتوثيق مصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني والسيطرة على مصادر المياه. 

ورغم وقوع القرار تحت البند السادس وليس السابع، أي أنه لا يحمل أدوات تنفيذ ملزمة، قال اشتية إنه سيمكن الفلسطينيين من تفعيل المقاطعة الدولية، كما يشجع على حث الدول الأوروبية على اتخاذ إجراءات بحق حملة جنسياتها من المستوطنين اليهود لوجودهم على أراض فلسطينية غير شرعية. 

تراجع أمريكي
بالمقابل، ورغم اعتباره القرار خطوة محدودة التأثير إذا لم تتبع بخطة تحرك فلسطينية فعلية، رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة بيرزيت أحمد العزم أن القرار تراجع هام بالسياسة الأميركية التي تعهدت منذ مطلع الثمانينيات برئاسة جيمي كارتر لإسرائيل بمنع معالجة الموضوع الفلسطيني بشكل يتضمن أية إشارة للقدس في مجلس الأمن والأمم المتحدة. 

وقال العزم إن دعم الرباعية الدولية للقرار يعني أن العالم لم يعد يسير بالمقاييس الإسرائيلية الأميركية بالضرورة. وبالمقابل فإن تزامن صدور القرار مع مجيء الرئيس المنتخب دونالد ترمب ومؤتمر "فتح" يعني أن هناك مرحلة جديدة قادمة، تتطلب انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد، وفق رأيه. 

أما الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي فقال إن القرار أعاد تأكيد المجتمع الدولي على اعتبار الأراضي الفلسطينية بما فيها "القدس الشرقية" أراضي محتلة، مما ينسف المساعي الإسرائيلية المستمرة إلى تغيير الواقع السياسي والديمغرافي للقدس. 

وأضاف أن القرار يعيد التأكيد على أن أساس العملية السياسية هو الاعتراف بالأراضي التي استولت عليها إسرائيل بعد حرب 1967 كأراضٍ محتلة، مما يستوجب تدخل المجتمع الدولي لتطبيق هذا الاعتراف عمليا، وهو أيضا يتطلب وفق رأيه مواصلة الفلسطينيين "هجومهم السياسي" بالأمم المتحدة ومؤسساتها، ووضع قواعد جديدة لأية عملية سياسية مع الإسرائيليين تنطلق برعاية أممية. 

‪جقمان يتساءل عن الإرادة السياسية للقيادة الفلسطينية لمحاكمة إسرائيل حاليا‬ جقمان يتساءل عن الإرادة السياسية للقيادة الفلسطينية لمحاكمة إسرائيل حاليا (الجزيرة)
‪جقمان يتساءل عن الإرادة السياسية للقيادة الفلسطينية لمحاكمة إسرائيل حاليا‬ جقمان يتساءل عن الإرادة السياسية للقيادة الفلسطينية لمحاكمة إسرائيل حاليا (الجزيرة)

أساس قانوني
وبدوره، رأى الخبير القانوني جورج جقمان أن القرار يعطي أساسا قانونيا للفلسطينيين في تقديمهم للشكاوى عبر السلطة أو المؤسسات الأهلية ضد الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلا أنه يتساءل عن قدرة القيادة الفلسطينية على الاستفادة من القرار، أم أنها سترجئ ذلك لعدم توفر الإرادة السياسية أو للضغوط الدولية، كما حدث سابقا مع تقرير غولدستون الخاص بالتحقيق في العدوان على غزة. 

ورغم ذلك، يرى جقمان أن خيارات السلطة أفضل حاليا بالنظر إلى اليأس من إمكانية التوصل إلى حل سياسي مع إسرائيل، مضيفا أن هذا "اليأس" كان أحد أسباب التصويت الدولي لصالح القرار. 

واعتبر جقمان أن القرار سيعطي دفعة قوية لمقاطعة إسرائيل دوليا وخاصة الدول التي تنشط فيها حركات المقاطعة، حيث يتوقع الإسرائيليون فعلا أن تقوم عدة بلدان بتشديد القيود على بضائع المستوطنات.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at his Jerusalem office December 25, 2016. REUTERS/Dan Balilty/Pool

    نتنياهو: إدارة أوباما تقف وراء قرار وقف الاستيطان

    25/12/2016
  • Palestinian President Mahmoud Abbas (C) attends the Christmas Midnight Mass in Saint Catherine's Church at the Church of the Nativity in Bethlehem, West Bank, 25 December 2016. Many Christians believe that the Virgin Mary gave birth to Jesus where the Church of Nativity now stands.

    عباس: العالم قال كلمته بعدم شرعية الاستيطان

    25/12/2016
  • Russian President Vladimir Putin (R) shakes hands with Palestinian President Mahmoud Abbas during their meeting at the Kremlin in Moscow, Russia, April 18, 2016. REUTERS/Alexander Nemenov/Pool

    موسكو: مستعدون لاستضافة مفاوضات فلسطينية إسرائيلية

    24/12/2016
  • زهول في واشنطن عقب تدخل إسرائيل مباشرة لدى ترمب

    استنكار أميركي لتواصل إسرائيل مع ترمب بدل أوباما

    24/12/2016

المزيد من أخبار العالم

  • ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطولات القتاليةعرض خاص يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدانا وايت، الذي عُرف مستثمرا في مجال الترفيه والفنون القتالية المختلطة، ليشغل منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.
  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية