"وينن" حملة لمعرفة مصير السوريين المختفين
آخر تحديث: 2014/9/19 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/19 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/26 هـ

"وينن" حملة لمعرفة مصير السوريين المختفين

شعار الحملة (ناشطون)
شعار الحملة (ناشطون)

يزن شهداوي-ريف حمص

دشنت مجموعة من الشباب السوري حملة "وينن" لإبراز قضية المختفين قسرا سواء في سجون النظام السوري أو لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

ويمثل الاختفاء القسري واحدة من أبرز القضايا في سوريا، إذ أصبح آلاف السوريين مجهولي المكان والمصير منذ بداية الثورة في 2011.

ولا يعرف على وجه الدقة إن كان هؤلاء في أقبية المخابرات السورية أو في مراكز الشرطة بالقرى الموالية التابعة للنظام، أو حتى في قبضة مسلحي الدولة الإسلامية، أو صفاهم خاطفوهم.

وتؤكد يارا -من مسؤولي الحملة- أنهم يريدون التذكير بالمختفين قسريا والمطالبة بالإفصاح عن مصيرهم أو أماكنهم، وأضافت أنها تدافع عن حرية الكلمة والرأي وتطلب إطلاق معتقلي السياسة والرأي فقط.

رسومات الحملة في ريف إدلب (الجزيرة)

نشاطات
وتضيف الناشطة في حديث للجزيرة نت "بدأنا بتصميم شعار الحملة، وجمعنا أكبر عدد ممكن من صور المختفين قسريا لنشرها تباعا، وقام بعض المشاركين برسم لوحات غرافيتية لشعار الحملة في عدة مناطق منها حلب وإدلب".

وأوضحت أنه تم نشر شعار الحملة في عدة دول أوروبية, كما نظمت عدة حلقات تلفزيونية تضمنت شهادات عن المختفين، وفق قولها.

وعن أهداف الحملة تقول يارا إن "الحملة تريد معرفة مصير آلاف المختفين في أقبية النظام السوري، وإعادتهم لذويهم".

ويأمل مؤسسو الحملة أن تلامس صرختهم آذان بعض الفاعلين في الشأن السوري في المجالس والمحافل الدولية للعمل على ذلك بشكل جدي، وفق الناشطة.

وعن بعض العقبات التي واجهت فريق الحملة يقول الناشط الحقوقي سامر إن بعض العائلات رفضت التصريح عن اختفاء أبنائها ظنا منهم أنهم يحمونهم، "وهذا ما يجعل قضيتهم صامتة".

وأضاف للجزيرة نت "صمت العائلات عن المطالبة بأبنائهم سيؤدي لتغييب قضيتهم، ولقد وعينا الأهالي بأهمية المطالبة بهم، غير أن البعض أصر على الصمت آملا في خروجه أو معرفة مصيره".

جانب من نشاط الحملة في السويد (الجزيرة)

تأييد شعبي
وتبدي الحملة سخطا كبيرا على القيادات السورية في دمشق، فيما لاقت صدى شعبيا كبيرا.

وكان مؤيدو النظام السوري قد دشنوا حملة مشابهة وبذات التسمية عقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مطار الطبقة العسكري واختفاء أكثر من 250 من جنود النظام، وطالبوا بمعرفة مصير أولئك الجنود.

وتؤكد هند -من منظمي الحملة المعارضة للنظام- أن حملة المؤيدين جاءت بعد أيام من الحملة الخاصة بالمعارضين السوريين.

وأضاف للجزيرة نت أنه لا يوجد أي رابط بين الحملتين، "فحملة المعارضين تبحث عن المغيبين في سجون النظام بسبب الثورة عليه، فيما تبحث الحملة الأخرى عن جنود النظام".

المصدر : الجزيرة

التعليقات