نذر اشتباك جيش النظام مع قوات سوريا الديمقراطية
آخر تحديث: 2017/9/13 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/9/13 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/22 هـ

نذر اشتباك جيش النظام مع قوات سوريا الديمقراطية

قوات تابعة للنظام السوري تنتشر على طريق دير الزور دمشق (الجزيرة)
قوات تابعة للنظام السوري تنتشر على طريق دير الزور دمشق (الجزيرة)
حذرت صحيفة تايمز البريطانية من اشتباكات محتملة بين القوات التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد وقوات سوريا الديمقراطية التي تحظى بدعم أميركي وبريطاني في مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت أن هذه المخاوف تأتي بعد أن أصبحت قوات النظام السوري التي تتقدم إلى محافظة دير الزور شرقي البلاد على مسافة قصيرة من هذه القوات المدعومة من الغرب في هذه المنطقة على الحدود العراقية.

وقالت إن الجانبين يسعيان للسيطرة على الطرق المؤدية إلى الحدود العراقية، وإن قوات النظام السوري تستعد لعبور نهر الفرات الذي يفصلها عن المنطقة التي تنتشر فيها قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية.

وأضافت أن هناك مليشيات مدعومة من إيران توجد بكثافة في أوساط القوات الموالية للنظام السوري والقوات البرية الموالية للعراق، وأن الناطق باسم هذه المليشيات أعلن بصراحة عن طموح هذه المليشيات لخلق ممر بري إيراني من طهران إلى جنوب لبنان.

أفراد من قوات سوريا الديمقراطية ينشترون قرب ضفة نهر الفرات بسوريا أوائل أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

مليشيات إيرانية
وذكرت تايمز أن هذه المنطقة المستهدفة الآن والواقعة على طول الحدود العراقية تقع أيضا على طول الممر البري الإيراني المزعوم.

وأشارت إلى أن قوات النظام السوري تمكنت قبل أيام من فك حصار كان يفرضه مقاتلو تنظيم الدولة على مناطق في دير الزور منذ ثلاث سنوات، الأمر الذي أدى إلى فتح الطريق باتجاه شرقي البلاد.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن قوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل لمحاولة استعادة مدينة الرقة في سوريا من سيطرة التنظيم تتجه جنوبا، وأنها وصلت إلى الضواحي الشمالية من دير الزور.

وقالت إن هذه القوات صارت على مسافة نحو خمسة كيلومترات من قوات النظام المنتشرة على الضفة الغربية لنهر الفرات الذي يمر عبر مدينة دير الزور.

وتابعت تايمز أن قوات سوريا الديمقراطية تحاول فتح جبهة في شرقي دير الزور قرب الحدود العراقية، وأن قوات النظام السوري تخطط لعبور الفرات من الضواحي الشمالية لدير الزور، وذلك لعرقلة تقدم قوات سوريا الديمقراطية.

وأشارت إلى أن أجزاء عدة من سوريا تقع تحت سيطرة المعارضة، وأن الجزء الأهم يقع بأيدي قوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا، مشيرة إلى أن تعليمات صدرت سابقا لقوات سوريا الديمقراطية بعدم معادة جيش النظام السوري.

لكنها نسبت إلى رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة -الذي عينته هذه القوات بهذا المنصب- القول إننا لا نتوقع اشتباكات، ولكن إذا قامت قوات النظام بإطلاق النار تجاهنا فإننا سنرد.

المصدر : الجزيرة,تايمز

التعليقات