نشرت الأمم المتحدة أحدث توقعاتها لتعداد سكان العالم، وقد تنبأت بأن العدد الحالي البالغ 7.3 مليارات نسمة سيصل إلى 8.5 مليارات بحلول عام 2030 ويمكن أن يصل إلى 11.2 مليارا في نهاية القرن الحالي، ومن المتوقع أن تتفوق الهند على الصين باعتبارها الدولة الأكثر سكانا.

إذا كان التوسع السكاني مشكلة فإنه يتعين على المدافعين عن البيئة التحرك لإبطاء ووقف التزايد إن لم يكن عكس اتجاهه

وأشارت صحيفة غارديان في افتتاحيتها إلى أن هذه التنبؤات التي تحدث سنويا تشكل وقودا لجدال متزايد بأن النمو السكاني قضية بيئية خطيرة، والمنطق في هذا بسيط وهو أن أعداد السكان المتزايدة مضروبة في متوسط الاستهلاك المرتفع من الوقود الخشبي إلى الهواتف المحمولة ولحوم المراعي تشكل ضربة مزدوجة للبيئة، والنتائج هي نضوب المواد الخام وتلوث التربة والهواء والماء.

واعتبرت الصحيفة انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لتغير المناخ -خاصة ثاني أكسيد الكربون- هي المقياس المشترك لهذه العلاقة، ومن ثم إذا كان التوسع السكاني مشكلة فإنه يتعين على المدافعين عن البيئة التحرك لإبطاء ووقف التزايد إن لم يكن عكس اتجاهه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن عدد أفراد أسر الأثرياء أقل فإنهم يستهلكون أكثر، ومن ثم فإن الحد من النمو السكاني لن يساعد الأرض من تلقاء نفسه ولا بد من جهود مكثفة لحل هذه المشكلة ومنها معالجة معدلات المواليد، والسبيل إلى ذلك يتمثل في زيادة التثقيف وعيادات الحد من النسل وبرامج الدعاية المصاحبة.

المصدر : غارديان