تقام في باريس فعاليات النسخة العشرين لما يعرف بصالون الشوكولاتة، وذلك بمشاركة شركات عالمية تبحث عن زبائن جدد وعشاق هذا المنتج الذي يجمع بين المذاق الرائع والفوائد الصحية.

رواد هذا المعرض يسابقون الزمن لتذوق آخر إبداعات قطاع الشوكولاتة العالمي، حيث تتعدد السلع والمنتجات وتختلف طريقة عرضها لجلب محبي الشوكولاتة على مختلف أنواعها ومذاقاتها.

ولأن الأذواق مختلفة، تحاول الشركات الحاضرة في هذا المعرض جذب المستهلكين عبر شرح القيمة المضافة لحلويات لها جمهور انتقائي في ولعه بالشوكولاتة.

ويؤكد ستيفان بونا -صانع شوكولاتة- أن زبائنهم يستمتعون بتذوق الشوكولاتة، ولذلك يثمنون الجودة ويبحثون دائما عن معلومات إضافية حول من يصنع ويطور هذه الحلوى.

كما شكّل المعرض ذاته فرصة لقطاعات أخرى تعتمد في إبداعاتها على مستخلصات الكاكاو، فضلا عن قطاعات أخرى كعالم الأزياء أتحفت زوار المعرض بفساتين صنعت كليا من الشكولاتة.

الشوكولاتة توفر لمستهلكيها فوائد صحية عدة (غيتي-أرشيف)

منتجات متنوعة
وشهد المعرض أيضا ترويجا لقطاعات صناعية أخرى تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج بآليات جديدة، مثل نافورة لصنع الشوكولاتة.

وقال مخترع نافورة الشوكولاتة هوبير بارون إن هذه النافورة تسمح بصنع الشوكولاتة دون استخدام زيوت إضافية، وهذا يمكّن المستهلك من تذوق الطعم الأصلي للكاكاو وهو خال من الزيوت.

لكن قبل هذه الآلات وقبل هيمنة كبرى الشركات الأوروبية على قطاع صناعة هذه الحلويات، كان -وما زال- الكاكاو جزءا لا يتجزأ من الثقافة الغذائية في أميركا اللاتينية، ثقافة يحاول بعض العارضين تقريبها من المستهلكين الأوروبيين.

وفي هذا السياق، تقول عاملة في متجر لبيع الشوكولاتة إن الكاكاو يعد جزءا من الهوية الثقافية لبعض دول أميركا اللاتينية، ولذلك يجب تعريف المستهلك بهذه المعطيات بدلا عن الاكتفاء باستيراد الكاكاو من هذه البلدان وتصنيعها في أوروبا.

ولا يعتبر المذاق الرائع وحده ما يستميل كل زوار هذا المعرض، فالشوكولاتة توفر أيضا لمستهلكيها فوائد صحية عدة بدنية ونفسية.

المصدر : الجزيرة