قال تنظيم الدولة الإسلامية إن "أحد عناصره فجر سيارة في جمهورية داغستان الروسية فقتل رجلي شرطة اليوم الاثنين في أشد الهجمات دموية في هذه الجمهورية منذ 2013".

وأفادت وكالات أنباء روسية نقلا عن مسؤولين في وزارة الصحة بأن عدد المصابين بلغ 17 شخصا.

وأضاف تنظيم الدولة في بيان نشرته حسابات على موقع تويتر موالية للتنظيم أن أحد جنود الخلافة انطلق بسيارة مفخخة نحو حاجز للشرطة الداغستانية "المرتدة" في مدينة دربند ليفجرها وسط تجمعها، مما أدى لهلاك وإصابة كل عناصر الحاجز.

وفي تصريحات لوكالة إنترفاكس للأنباء أوضح خبراء من الشرطة أن الهجوم وقع في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، واستخدمت فيه متفجرات تعادل ثلاثين كيلوغراما من مادة "تي أن تي".

وأظهرت صور أرسلها مصور محلي عددا من السيارات المحترقة ومحركا منفصلا يعتقد أنه ما تبقى من سيارة الانتحاري قرب قرية جيمكينت في جنوب شرق داغستان، كما أظهرت الصور أيضا جثة مغطاة بأقمشة بيضاء بالقرب من إحدى السيارات.

وتقع داغستان بجوار الشيشان التي خاضت فيها موسكو حربين دمويتين ضد انفصاليين إسلاميين قبل أن تستعيد في النهاية السيطرة على المنطقة.

وأصبحت الجمهورية المتعددة الأعراق واللغات مركزا لجماعات إسلامية في شمال القوقاز وبايعت بعض هذه الجماعات تنظيم الدولة.

ولم تقع هجمات انتحارية مماثلة منذ 2013 على الشرطة في داغستان التي يقول منتقدون لروسيا إن "انتشار الفقر والفساد فيها يساعد على إذكاء التطرف الديني".

المصدر : رويترز