عبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في ميانمار يانغهي لي عن قلقها البالغ إزاء ادعاءات بانتهاكات السلطات ضد أقلية الروهينغا المسلمة، مضيفة أن ما لا يقل عن 12 ألف مسلم فروا من ديارهم خوفا من الانتقام.

وفي جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قالت يانغهي إن "الموقف في ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة شديد الخطورة، وأضافت أن التقارير تؤكد "وقوع أعمال مخيفة من إعدامات واعتقالات واغتصاب بحق المدنيين"، وأن ما لا يقل عن 12 ألفا من المسلمين فروا من ديارهم وسط مخاوف من اندلاع مزيد من العنف والتشريد.

وأوضحت أنه لا توجد في البلاد وسائل إعلام مستقلة، مطالبة الحكومة بالسماح للموظفين الأمميين بالوصول إلى المنطقة والتحقق مما يحدث.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة "فتح تحقيقات في التقارير المتزايدة حول انتهاكات حقوق الإنسان"، كما انتقدت خضوع وزارات الحدود والداخلية والدفاع لعسكريين "متورطين في انتهاكات حقوق الإنسان في الفترة الماضية"، ولا سيما بعد انتهاء الحكم العسكري للبلاد منذ العام الماضي، حسب قولها.

وصعّد الجيش في ميانمار عملياته العسكرية في شمال أراكان بحجة البحث عن مجموعة مسلحة من أقلية الروهينغا المسلمة متهمة بقتل أفراد من الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم.

وفي أحدث تسجيل نشر على الإنترنت تظهر مجموعة من الروهينغا يقولون إنهم حملوا السلاح حماية لحقوق شعبهم ومحاربة التمييز ضدهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات