اعترف مرشح اليسار الحاكم في الأرجنتين دانيال سيولي بهزيمته أمام ماوريسيو ماكري بالدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، مهنئا الرئيس الجديد على انتخابه.

وقال سيولي المدعوم من الرئيسة المنتهية ولايتها كريستينا كيرشنر في مداخلة تلفزيونية، إنه "بإرادة الشعب جرى انتخاب رئيس جديد هو ماوريسيو ماكري".

وأتى اعتراف سيولي بهزيمته بعدما أظهرت نتائج رسمية أولية إثر فرز 71% من الأصوات حصوله على 47% من الأصوات مقابل 53% حصل عليها ماكري.

وبهذا يكون ماكري (56 عاما) رئيس بلدية بوينس أيرس والرئيس السابق لنادي بوكا جونيورز لكرة القدم، قد حقق فوزا كبيرا على دانيال سيولي، ومرشح تحالف اليسار.

وكانت نتائج أربعة استطلاعات للرأي أجريت لدى الخروج من مكاتب الاقتراع وبثت نتائجها قنوات تلفزيونية، أظهرت فوز ماكري على سيولي.

وبهذا الاقتراع التاريخي تطوي الأرجنتين صفحة حكم آل كيرشنر الذي استمر 12 عاما بدءا بنستور كيرشنر (2003-2007) ثم زوجته كريستينا التي خلفته في الرئاسة.

ولم تتمكن كيرشنر التي ترأس البلاد -ثالث أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية- منذ العام 2007، من الترشح لهذه الانتخابات لأن الدستور يمنع الترشح لولاية ثالثة على التوالي.  

وينص قانون الانتخابات الأرجنتيني على أن الفوز بالرئاسة في الجولة الأولى يتطلب حصول أحد المرشحين على أكثر من 45% من الأصوات، أو أكثر من 40% بفارق عشر نقاط مئوية على الأقل عن أقرب منافسيه، وهو ما لم يتحقق لأي من المرشحين.

ومنذ العام 1973 اعتمدت الأرجنتين نظام الدورتين في الانتخابات الرئاسية، لكن الاستحقاقات السبعة التي نظمت منذ ذلك الإصلاح حسمت في الجولة الأولى.

المصدر : وكالات