عبرت الخارجية الأميركية عن قلقها من أن أهداف روسيا في سوريا ليست مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن نشاط روسيا العسكري هناك يعتبر رد فعل على زيادة هشاشة نظام بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إن الوزير جون كيري أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف استغرفت ثلاثين دقيقة، موضحا أن كيري كرر "مخاوفنا من أن أكثرية الأهداف التي تضربها القوات الروسية ليست مرتبطة بتنظيم الدولة".

يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال فيها إن روسيا ستبدأ في تكبد خسائر بشرية بعد توسيع دعمها العسكري لنظام الأسد، واصفا سلوكها العسكري بأنه طائش وغير مهني.

وأوضح كارتر عقب اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل أن تدخل روسيا سيكون له عواقب عليها، مشيرا إلى أن الروس سيتكبدون خسائر بشرية خلال الأيام المقبلة.

وانتقد سلوك روسيا العسكري واصفا إياه بالطائش وغير المهني، حيث انتهكت قواتها المجال الجوي التركي، وأطلقت صواريخ كروز من بحر قزوين دون إنذار مسبق، كما اقتربت الطائرات الروسية أميالا قليلة من إحدى الطائرات الأميركية بلا طيار.

وقالت موسكو الأربعاء إن سفنها الحربية أطلقت صواريخ على أهداف سورية من بحر قزوين تجاوزت مسافتها 1500 كلم، وعبرت فوق إيران والعراق للوصول إلى أهدافها.

واستبعدت الولايات المتحدة أي تعاون عسكري مع موسكو بشأن سوريا، لكن وزارة الدفاع الأميركية تسعى للاتفاق مع موسكو بشأن إجراءات العمليات لضمان سلامة الطيارين.

ودعا كارتر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركة في خطة الولايات المتحدة التي تدعو إلى سوريا بدون الأسد في المستقبل، مؤكدا أن موسكو تدعم الجانب الخاطئ في سوريا.

المصدر : وكالات