رفعت سلطنة عمان إنتاجها النفطي إلى مستوى قياسي في يونيو/حزيران الماضي، ليناهز 992700 برميل من الخام والمكثفات، وهو أعلى مستوى على الإطلاق منذ عام 2002، وفق بيانات رسمية. وكانت السلطنة قد أنتجت في مايو/أيار 2015 نحو 975 ألف برميل.

وتسعى عُمان بهذه الزيادة القياسية إلى تعويض انخفاض عائداتها النفطية، كما أنها تضيف المزيد من الإمدادات إلى السوق العالمية التي تتسم أصلا بتخمة في المعروض منذ أشهر طويلة، وهو ما دفع أسعار النفط للهبوط بأكثر من 60% منذ الصيف الماضي.

ويأمل البلد الخليجي زيادة إنتاجه النفطي 5% ليناهز مليون برميل يوميا عام 2015.

وكان لهبوط أسعار النفط الأثر البالغ على الوضع المالي لعمان، حيث سجلت عجزا في موازنتها بلغ 1.5 مليار ريال (3.9 مليارات دولار) في الأشهر الخمسة الأولى من العام مقابل فائض قدره 233 مليون ريال تقريبا (605 ملايين دولار) قبل عام، وفق البيانات التي أصدرتها وزارة المالية أمس الأحد.

توقعات الموازنة
وتتوقع موازنة عمان لعام 2015 إنفاقا عاما يناهز 14.1 مليار ريال (36.6 مليار دولار) مع عجز يصل إلى 2.5 مليار ريال (6.5 مليارات دولار)، وذلك على أساس متوسط سعر للبرميل بحدود 75 دولارا.

ورغم افتقارها الاحتياطيات المالية والنفطية الضخمة التي يتوفر عليها جيرانها الخليجيون فإن السلطنة تنفق كثيرا على مشاريع تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة وزيادة مستوى الإنتاج.

ووفق بيانات البنك المركزي العماني الصادرة نهاية يونيو/حزيران الماضي، فإن مساهمة قطاع النفط والغاز في إجمالي الاقتصاد تراجعت من 52.3% في 2012 إلى 47.2% العام الماضي.

المصدر : رويترز