قالت الكويت إنها تعتزم إنفاق 12 مليار دينار (41.5 مليار دولار) على مشروعات نفط وغاز خلال خمس سنوات، وإن الهبوط الحالي في أسعار النفط لن يكون له تأثير على خطط تعزيز الإنتاج.

وهبط سعر النفط أكثر من دولار للبرميل اليوم الخميس، إذ بلغ خام برنت أدنى مستوياته في أربع سنوات دون 83 دولارا للبرميل مع تزايد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي, وهو ما أدى إلى استمرار موجة الخسائر التي بدأت منذ أربعة أشهر.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم إن إنتاج الكويت من النفط مستقر عند مستواه بين 2.9 و3 ملايين برميل يوميا، "ولن يتأثر بهبوط أسعار الخام".

رفع أسعار الوقود
ووافقت الحكومة الكويتية أمس الأربعاء على دراسة تقترح رفع أسعار الديزل والكيروسين إلى 170 فلسا (59 سنتا) من 55 فلسا للتر في محطات التجزئة، وأكدت سعيها لاتخاذ تدابير إضافية بشأن دعم الكهرباء والماء.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) نقلا عن هند الصبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والتخطيط والتنمية إن الدراسة قدمتها لجنة إعادة دراسة مختلف الدعوم التابعة لوزارة الكهرباء والماء.

ويعد خفض الدعم إصلاحا اقتصاديا مهما للكويت إذ يلتهم الدعم السخي الذي تقدمه الدولة والذي يذهب معظمه للطاقة نحو 5.1 مليارات دينار (17.7 مليون دولار) سنويا أي ما يقارب ربع الإنفاق الحكومي المتوقع في السنة المالية الحالية طبقا للأرقام الحكومية.

ونقلت الوكالة عن الوزيرة قولها عقب اجتماع مشترك لمجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية إن الموضوع الرئيسي على جدول أعمال الاجتماع هو عرض مقترح من وزارة الكهرباء والماء حول شرائح التعرفة المتعلقة بالكهرباء والماء.

وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي قال صندوق النقد الدولي في تقرير له إن حكومة الكويت بدأت خفض بعض المدفوعات التي تقدمها للدعم وبلغت مرحلة متقدمة من إعداد خطة لخفض دعم الكيروسين والكهرباء.

وحذر الصندوق من أن الإنفاق الحالي ينذر بتسجيل عجز في ميزانية الدولة في وقت لاحق من العقد الحالي رغم ما تتمتع به الكويت من ثروة نفطية هائلة.

وتحقق الكويت فائضا في ميزانيتها العامة منذ عام 1995.

المصدر : رويترز