قامت مؤسسة "إم إس سي آي" لمؤشرات الأسواق الناشئة مؤخرا بترقية بورصات قطر والإمارات (أبوظبي ودبي) إلى مصاف الأسواق الصاعدة من أسواق مبتدئة، وذلك اعتبارا من مايو/أيار 2014.

وهو ما طرح سؤالا إزاء أهمية تصنيفات هذه المؤسسة والآثار المترتبة عليها؟

ويعد مؤشر مؤسسة "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة من المؤشرات الأكثر استخداما في العالم لقياس أداء أسواق الأسهم الناشئة، وهي تتبع لمؤسسة مورغان ستانلي كابيتال العالمية التي تتخذ من أميركا مقرا لها.

و"إم إس سي آي" تضم في أنشطتها تداول المحافظ، وصناديق التحوط، وتبلغ قيمة الاستثمارات التي تدار تحت مؤشرها نحو ثلاثة تريليونات دولار. وتضع المؤسسة تصنيفات للأسواق تهدف إلى إرشاد المستثمرين.

ورفع تصنيف أي بورصة يعكس اعترافًا من المؤسسات المالية ومؤسسات الاستثمار العالمية بالخطوات الإيجابية التي حققتها البورصة المعنية والذي يشمل تطوير البنية التحتية للسوق والإجراءات القانونية وتنويع الأدوات الاستثمارية والقيام بتنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات المعتبرة لدى المؤسسات الاستثمارية الدولية.

وتعكس ترقية السوق درجة انفتاحه على الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى وجود إطار عملي يتميّز بالجودة التشغيلية بما يتواءم مع أفضل المعايير والممارسات الدولية.

ومن شأن ترقية سوق الأسهم أن يؤدي لاجتذاب المزيد من المستثمرين الدوليين إلى السوق المعنية.

المصدر : الجزيرة