مومياء توت عنخ آمون لدى رفعها من مقبرة وادي الملوك في الأقصر (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية اليوم الثلاثاء عن بدء مشروع يستغرق خمس سنوات لترميم مقبرة توت عنخ آمون بمدينة الأقصر بصعيد مصر جنوبي البلاد، وذلك بالتعاون مع معهد بول جيتي الأميركي للترميم.
 
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس في بيان له إن مشروع ترميم المقبرة سيحميها مما كانت ستتعرض له ويعيدها إلى "رونقها الأصلي" منذ اكتشافها عام 1922، مشيرا إلى أن بعض جدرانها عليها بعض من البقع داكنة اللون.
 
وأوضح أن المشروع سينفذ على مرحلتين، تشمل الأولى الدراسات اللازمة لمعرفة الحالة الراهنة للحوائط والرسوم الخاصة بالمقبرة، أما المرحلة الثانية فتشمل أعمال الترميم الفعلي للمقبرة والتسجيل العلمي لها.
 
واعتبر حواس أن للملك توت عنخ آمون ومقبرته سحرا خاصا يجب المحافظة عليه للأجيال المقبلة.
 
ونسب البيان إلى مدير معهد بول جيتي للترميم تيم والين قوله إن مشروع الترميم سيشمل إجراء أبحاث علمية شاملة ودراسات دقيقة لمعرفة أسباب ظهور هذه البقع إضافة الى وضع برنامج وخطة طويلة المدى لضمان الحفاظ على المقبرة.
 
وكان معهد بول جيتي تعاون في نهاية الثمانينيات مع المجلس الأعلى للآثار بمصر في ترميم المناظر الخاصة بمقبرة الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني إضافة إلى التعاون في مشروعات أخرى، منها واجهات العرض الخاصة بالمومياوات الملكية بالمتحف المصري بالقاهرة والمراقبة الجوية في منطقة أهرام جنوب القاهرة.
 
ويعد توت عنخ آمون آخر فراعنة الأسرة المصرية الـ18 في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة وتولى الملك وعمره تسع سنوات، ولا يزال موته الغامض لغزا.
 
واكتشفت مقبرة توت عنخ آمون في منطقة وادي الملوك بالأقصر على بعد 690 كلم في نوفمبر/تشرين الثاني 1922 وبها أكثر من 5000 قطعة أثرية من قبل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، وأحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم.

المصدر : وكالات