ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 3/3/1430 هـ - الموافق27/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
سوزان رايس.. ذراع أوباما في الأمم المتحدة

سوزان رايس خلال تقديم أوراق اعتمادها لبان كي مون (الفرنسية-أرشيف)

على غرار الرئيس الأميركي باراك أوباما، تنحذر سفيرة الولايات المتحدة الحالية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس من أصول أفريقية، لكنها تعلمت من أبيها ألا تجعل من المسألة العرقية ذريعة أو مغنما، حسب قولها.

كانت رايس، التي تشارك وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في الاسم دون أن تكون بينهما أية قرابة عائلية، تحلم بدخول الجهاز التشريعي (مجلس الشيوخ) لكن رياح السياسة قادتها إلى الجهاز التنفيذي.

فقد تقلدت رايس منصب مساعدة وزير الخارجية عام 1997 في ظل إدارة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون وهي لا تزال آنذاك في ربيعها الثالث والثلاثين لتكون أصغر من يتولى منصبا مماثلا في بلادها.

قضت رايس في ظل إدارة كلينتون أربع سنوات تكلفت خلالها بعدة ملفات بينها العلاقة مع المنظمات الدولية ومهام حفظ السلام لدى مجلس الأمن القومي قبل أن تصبح مستشارة خاصة للرئيس بوش في الشؤون الأفريقية.

دخلت رايس التي درست التاريخ والعلاقات الدولية في جامعتي ستانفورد وأوكسفور معمعة السياسة عام 1988 مستشارة للمرشح الديمقراطي مايكل دوكاكيس، الذي مني بهزيمة قاسية أمام المرشح الجمهوري جورج بوش الأب.

على إثر ذلك اتجهت رايس، المشهود لها بالثقة العالية في النفس وعدم القدرة على التعاطي مع وجهات النظر المخالفة لها، نحو القطاع الخاص وبقيت في عالم الاستشارات طيلة خمس سنوات قبل أن تعود إلى ميدان السياسة في كنف إدارة كلينتون.

بعد انتهاء عهد كلينتون عادت رايس (45 عاما) إلى التدريس الجامعي قبل أن تصبح مستشارة للمرشح الديمقراطي جون كيري الذي لم يحالفه الحظ في دخول البيت الأبيض عام 2004 منهزما أمام جورج بوش الابن.

سياسة خارجية
لكن هزيمة كيري لم تثن عزيمة رايس المعروفة بطموحها حيث تفرغت للبحث في معهد بروكينغز المتخصص في العلاقات الدولية قبل أن تلتحق بفريق أوباما عام 2006 في بداية تبلور أحلامه الرئاسية حيث تولت مهمة مستشارة مكلفة بشؤون السياسة الخارجية وبقيت في ذلك المنصب إلى أن توج أوباما رئيسا للبلاد في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

كان المراقبون يتوقعون أن يسند أوباما لمساعدته الوفية رايس، التي تشاركه أصوله الأفريقية وولعه بكرة السلة، حقيبة الخارجية لكنه عينها مندوبة لبلاده لدى الأمم المتحدة لتكون أول امرأة سوداء تتولى تلك المهمة.

حلت رايس، التي كانت معارضة للتوجه الأحادي الجانب لإدارة الرئيس جورج بوش في السياسة الخارجية، مكان زلماي خليل زاد الذي قضى في ذلك المنصب أقل من عامين حيث حاول دون جدوى أن يحسن العلاقة بين بلاده والأمم المتحدة بعد أن ساءت خلال تولي سلفه جون بولتون تمثيل بلاده لدى المنظمة الدولية.

ويرى كثيرون في تعيين رايس في ذلك المنصب برتبة وزيرة توجها من الإدارة الحالية نحو اعتماد مقاربة متعددة الأطراف في التعاطي مع القضايا الدولية بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وخلال تقديم أوراق اعتمادها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي, حظيت رايس باستقبال دافئ من طرف عدد من المندوبين وأدلت بتصريحات صحفية مثيرة للتفاؤل تعهدت فيها بإحداث "تغييرات" في تعامل واشنطن مع المنظمة الدولية.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الشيوخ الأميركي يثبت كلينتون بالخارجية ويؤجل هولدر بالعدل
لجنة بمجلس الشيوخ تقر تعيين كلينتون وزيرة للخارجية
أنباء تعيين كلينتون في الخارجية يثير تساؤلات سياسية
أوباما يستقيل من الشيوخ ويختار المزيد من أعضاء فريقه
توقعات باختيار أوباما أسماء في إدارته من عهد الرئيس كلينتون
فصائل تنفي اتفاق وقف الصواريخ
الحوثيون يتصدون لهجوم سعودي
محادثات لمبارك وبيريز بالقاهرة
أكبر مناورات إيرانية للدفاع الجوي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)