قوات حفتر تفشل في درنة والسراج يحذر
آخر تحديث: 2018/5/17 الساعة 17:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/17 الساعة 17:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ

قوات حفتر تفشل في درنة والسراج يحذر

قتل عنصران من قوة حماية درنة وجرح آخران، أثناء تصديهم لمحاولة دخول قوات عملية الكرامة إلى حيي باب شيحا وباب طبرق داخل درنة، وسط تحذيرات من تداعيات العملية العسكرية، ودعوات لحقن الدماء والبحث عن حل سلمي.

وأكد مصدر من قوة حماية درنة للجزيرة تراجع قوات عملية الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر إلى خارج المدينة.

وكانت مصادر في درنة أفادت في قت سابق بسقوط أكثر من عشرة قتلى وجرحى من قوات "الكرامة" في الاشتباكات التي شهدتها محاور القتال أثناء محاولة الاقتحام.

وكان اللواء حفتر أعلن الأسبوع الماضي بدء معركة السيطرة على مدينة درنة الواقعة على الطريق الساحلي الرئيسي بين بنغازي والحدود مع مصر، وتحاصر قوات حفتر المدينة منذ أربع سنوات، وهو ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية فيها.

تحذيرات
من جهته، عبر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في بيان عن قلقه حول تطورات الأوضاع في درنة.

وأشار السراج إلى أن تداعيات العمليات العسكرية على درنة ستكون خطيرة، وأن تبعات الحرب ستتجاوز درنة إلى مناطق أخرى في البلاد.

وكرر السراج دعوته إلى فك الحصار على درنة ووقف العمليات القتالية، كما طالب بالتدخل العاجل للحكماء والأعيان من درنة والمنطقة المحيطة لإيجاد حل سلمي يحقن الدماء.

وفي هذا السياق، علمت الجزيرة من مصادر خاصة أن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والعضو عن مدينة درنة منصور الحصادي، في الطريق إلى تونس للقاء القائمة بالأعمال الأميركية ستيفاني ويليامز، لبحث محاولة قوات الكرامة اجتياح مدينة درنة.

ودعا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا المجلسَ الرئاسي لحكومة الوفاق إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف إطلاق النار في مدينة درنة وفق اتفاق الصخيرات السياسي.

وحمّل البيان المسؤولية للمجلس الرئاسي في حالة تقاعس عن حماية المدنيين من خطر الحرب.

كما أهاب المجلس الأعلى للدولة البعثة الأممية بأن تتخذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وأن تتحمل مسؤوليتها في هذا الصدد.

وناشد البيان الحكماء والعقلاء في المناطق المجاورة لدرنة، من منطلق مسؤوليتهم الاجتماعية، وأن يكون لهم دور في تحقيق المصالحة وإيقاف الحرب والابتعاد عن الحلول العسكرية.

وانتهى البيان إلى أن ما يتعرض له السكان المحليون في درنة من قصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطائرات، يعد انتهاكا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

من جهتها، نشرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على صفحتها على موقع فيسبوك أنه على جميع أطراف النزاع المسلح في درنة ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات